تحت شعار حملة "اقض على السل في حياتي" تشارك المؤسسات الصحية في الدولة باليوم العالمي للقضاء على السل والذي يوافق يوم 24 مارس من كل عام، وذلك لتزكية الوعي بشأن عبء مرض السل على الصعيد الإقليمي والعالمي ووضع جهود الوقاية من السل ومكافحته كما يتيح فرصة لحشد الالتزام السياسي والاجتماعي من أجل إحراز المزيد من التقدم في القضاء على المرض.
وتشير الإحصائيات التي نشرتها هيئة الصحة في أبوظبي إلى أن عدد الإصابات التي سجلت للمصابين بالمرض في إمارة أبوظبي خلال العام 2011 بلغت 452 حالة بالسل الرئوي إضافة إلى 180 حالة بالسل خارج الرئة، فيما بلغت حالات السل المسجلة في عام 2010 حوالي 450 إصابة بالسل الرئوي و175 حالة بالسل خارج الرئة.
فيما أشارت الإحصائيات الخاصة بعام 2012 إلى أنه تم تسجيل 224 إصابة بالسل الرئوي وحوالي 155 إصابة بالسل خارج الرئة وذلك خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر من العام الماضي.
ونفذت هيئة الصحة في أبوظبي، الهيئة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي نظام برنامج العلاج عن طريق الرقابة المباشرة لمكافحة مرض السل في الإمارة بهدف تعزيز إدارة المرض وتقديم العلاج الذي تتراوح مدته من ستة أشهر إلى عام واحد، حيث يدعم النظام الالتزام بأخذ الدواء لجميع المرضى.
وتعد دولة الإمارات من أقل الدول حول العالم بعد فلسطين إصابة بالسل وفق إحصائيات المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية، فيما تسجل كل من باكستان وأفغانستان والسودان والمغرب أعلى معدلات للإصابة بمرض السل في الإقليم وتتراوح الإصابة من 25 ألفاً إلى 150 ألف إصابة في تلك الدول.
ويتيح اليوم العالمي للسل الفرصة للمرضى والمجتمعات التي يقيمون فيها ومنظمات المجتمع المدني ومقدمي الرعاية الصحية والجهات الشريكة الأخرى لبحث مواصلة التعاون والتخطيط لذلك من أجل الوفاء بالعهد المقطوع والمتمثل في دحر السل طوال عمرنا عن طريق الدعوة والعمل.
