احتفل مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بتكريم الفائزين بالدورة الخامسة للجائزة التي تجسد الاهتمام اللامحدود من قبل دولة الإمارات للنخلة أو الشجرة المباركة، وتعكس حرص القيادة الرشيدة للبلاد على أن تكون هذه الشجرة في المكانة التي تستحقها بعد أن لعبت دورا مهما وبارزا فيما وصلت إليه الدولة.
وتعد الجائزة من أهم وأجود الجوائز المتخصصة في نخيل التمر على مستوى العالم، وعلى الرغم من أن هناك مبادرات لجوائز من بعض دول العالم؛ إلا أنها ليس لها الاستمرارية كجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، وهذا دليل على قوة ونجاح الجائزة، كما إن استمرارها لخمس دورات متتالية دليل على هذا النجاح والحرص على المشاركة فيها من جانب العديد من دول العالم.
وتؤكد الإمارات من خلال هذه الجائزة ارتباطَ النخيل في الإمارات بالمجتمع، وهذه خصوصية تمثل مُكَوّنا أساسيا من تراثِنا الوطني بل والعربي بشكلٍ عام.
وضوح الرؤية
يقول الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة: يوما بعد آخر تؤكد النتائج التي حصدتها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر خلال السنوات الخمس الماضية على المستوى المحلي والاقليمي والدولي عن صدق استراتيجيتها ووضوح رؤيتها وعمق أهدافها التي أنشئت من أجلها، والفضل في هذا كله يرجع إلى التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة.
تنمية قطاع النخيل
ويضيف إن المشوار أصبح أكثر مسؤولية مما يضفي على إرث الإمارات الكبير في خدمة وتنمية قطاع النخيل قيمة إضافية على مدى أكثر من نصف قرن مشيرا إلى أن مسؤولية المحافظة على النجاح هي أكبر من النجاح بحد ذاته، خصوصا أن الجائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
معايير الجودة
كما يضيف: إن الأمانة العامة للجائزة حريصة منذ اللحظة الأولى على تبني كافة معايير الجودة والتميز والشفافية تعزيزا لموقع الجائزة، وللدور الريادي الذي تبوأته دولة الإمارات في خدمة الشجرة المباركة والعاملين فيها على مستوى العالم تنفيذا لتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة.
شخصيات متميزة في خدمة النخيل
وتم تكريم الشخصيات على جهودهم المتميزة ودورهم المؤثر في خدمة نخيل التمر، والعاملين في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى المنطقة والعالم، وهم الدكتور عزيز آخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري في المملكة المغربية، والدكتور طارق بن موسى الزدجالي مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وعلي مصطفى محمد التجلي مدير عام مشاتل الساحل الأخضر من الإمارات.
الفائزون بالدورة الخامسة
تنقسم الجائزة إلى خمس فئات وهي البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة أفضل إنتاج متميز، وفئة أفضل مشروع تنموي، وأفضل تقنية متميزة، والشخصية المتميزة. وعن فئة البحوث والدراسات المتميزة فاز بالمركز الأول جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وحصل عليها الدكتور محمد علي مبارك الفارسي من دولة الإمارات، وبالمركز الثاني المعهد الوطني للبحث الزراعي وحصل على الجائزة الدكتور مولاي الحسن سدرة من المملكة المغربية.
وفي فئة المنتجين المتميزين فاز بالجائزة الأولى شركة نخيل الخليج للتجارة العامة بدولة الكويت وحصل على الجائزة مهلهل جاسم إبراهيم المضف، وتم حجب جائزة المركز الثاني.
وعن فئة أفضل تقنية متميزة فاز بالجائزة الأولى (تقنية التحكم في غازات وسط التخزين لإطالة العمر التخزيني لتمور البرحي في مرحلة الخلال على مستوى تجاري) الدكتور عبدالله بن محمد الحمدان من المملكة العربية السعودية، وفاز بالجائزة الثانية (إكثار نخيل التمر عن طريق وسط بيئي جديد) وحصل عليها أمين زوبة من الجمهورية التونسية.
وفي فئة أفضل مشروع تنموي فاز بالجائزة الأولى (إعادة تأهيل قطاع النخيل في تاريخ العراق) وحصل عليها الدكتور عصام عبدالله مولود من وزارة الزراعة العراقية، بينما فاز بالجائزة الثانية مشروع (نشر الصناعات الصغيرة القائمة على المنتجات الثانوية للنخيل) للدكتور حامد إبراهيم الموصلي من جمهورية مصر العربية.
وفاز محمد سعيد مكي من المملكة الأردنية الهاشمية بجائزة الشخصية المتميزة.
ويحصل الفائز الأول على جائزة مالية بقيمة 300 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير، فيما يحصل الفائز الثاني على 200 ألف درهم مع درع تذكارية وشهادة تقدير.
أهداف الجائزة
وتهدف الجائزة إلى تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالميا في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة النخيل من الباحثين والمنتجين والمصدرين، والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة، ودعم البحث العلمي الخاص بتطوير شجرة النخيل في جميع جوانبها، وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.
كما تهدف الجائزة إلى تنمية التعاون بين الجهات المختصة العاملة في هذا المجال من أبحاث وإكثار وزراعة وصناعة المنتجات؛ التي تعتمد على نخيل التمر كمادة أساسية في المنتجات النهائية، ونشر ثقافة الاهتمام بنخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتوطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر عبر تقديم المنح الدراسية.
الجهات التي تمنح لها الجائزة
وتمنح الجائزة لأفراد أو مجموعات الأفراد أو المؤسسات أو الشركات أو الجمعيات، ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحكومية والخاصة التي تقوم بأعمال متميزة ذات نتائج مباشرة وفعالة في مجال نخيل التمر، ويجوز لأي جهة أن ترشح نفسها من دون أي تزكية من أية جهة أو شخص، وتمنح الجائزة لأي فرد أو شركة أو هيئة مرة واحدة فقط في الفئة نفسها.
إطلاق
تأسست الجائزة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في العام 2007وتم إطلاقها في العام 2008 وسط اهتمام اقليمي ودولي بشجرة النخيل.
الشروط العامة للتقدم للجائزة
- تقبل طلبات الترشيح من كافة أنحاء العالم، ويمكن تحميل استمارة الترشيح من خلال الموقع الالكتروني للجائزة على شبكة الانترنت وملؤها إما باللغة العربية أو باللغة الانجليزية. مع تقديم نسخة من السيرة الذاتية للمرشح، وصورة من جواز السفر وثلاث صور شخصية.
- إرفاق نسختين من العمل أو البحث المرشح، واحدة أصلية ونسخة الكترونية على قرص مدمج (CD).
- لا تعاد أي من ملفات الترشيح إلى أصحابها سواء فازت أم لم تفز، بل تودع في مقر الأمانة العامة للجائزة بمدينة العين.
- يحق للجنة التحكيم حجب الجائزة عن أي فئة إن لم تستوف الشروط.
برنامج الدورة السادسة للجائزة
فترة تقديم طلبات الترشيح: 1 يونيو لغاية 30 أكتوبر 2013.
تصنيف الطلبات المستوفية للشروط: 1 ولغاية 31 نوفمبر 2013.
تقييم طلبات الترشيح: 1 ديسمبر لغاية 31 ديسمبر 2013.
تقييم نتائج الاختبار: 1 ولغاية 31 يناير 2014.
إعلان أسماء الفائزين: خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2014.
حفل التكريم: خلال شهر مارس 2014.
تنمية
رسالة الجائزة
صممت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تقديرا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر سواء في الدولة وأي دولة أخرى حول العالم، وذلك احتفاء بالجهود المتميزة التي تبذل لتطوير قطاع النخيل من أجل تنمية مستدامة لنا وللأجيال القادمة.
تقييم
لجنة التحكيم
تتألف اللجنة العلمية من علماء وخبراء بارزين في المجالات المختلفة لزراعة النخيل، وهم يقررون بالإجماع الفائزين في فئات الجائزة المختلفة. ويقدم كل طلب إلى فريق المقيِّمين المختص، ويتولى مقيمو جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر مراجعة كل طلب منفردين ومجتمعين. وتتألف اللجنة من الدكتور فرانز هوفمان من الولايات المتحدة الأمريكية رئيسا، وأما الأعضاء فهم.. د.هاريسون هيوز من الولايات المتحدة، ود. فرانسيس مارتي من فرنسا، ود.عبد الله وهابي من منظمة "الفاو"، ود.حسن شبانة من الشبكة الدولية.



