احتفلت دار زايد للرعاية الإنسانية بعيد الأم وكرمت الفائزات بجائزة ام الإمارات للأم المثالية التي اطلقتها الدار، وأكد سالم سيف الكعبي، مدير عام الدار ان القيادة الحكيمة أحاطت الإماراتي بكافة سبل الرعاية والاهتمام التي تجسد مقولة فقيد الوطن ومؤسس النهضة وبانيها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، "ان الإنسان هو أساس اي عملية حضارية، واهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر".

وأشارالكعبي ان الإمارات استطاعت في ظل القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تشييد صروح معمارية واقتصادية واجتماعية وأيضا إنسانية كبيرة وعظيمة.

وأضاف الكعبي ان دار زايد للرعاية الإنسانية تشكل أحد الصروح التي بات يُشار اليها بالبنان، وذلك لما حققته، وما زالت تحققه في مجال الرعاية الإنسانية والأسرية، في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، من جهود حثيثة ومتابعة مستمرة في سبيل تقديم أفضل نموذج للرعاية البديلة لكافة الفئات التي تنضم لدار زايد من فاقدي الرعاية، وذلك من خلال توجيهاتها السامية باتباع أفضل الممارسات العملية في ميادين الرعاية والتأهيل ودمج فئات الدار بالمجتمع.

ونوه بأن ما قدمته أم الإمارات منذ أن تولت الإشراف على الدار، ساهم في تطوير قطاع الخدمات الإنسانية في الدار، لتصبح مؤسسة تشكل نواة رئيسية في منظومة البنية التحتية لخدمات الرعاية الإنسانية في إمارة أبوظبي، كما أنها تسعى قدما نحو تحقيق ما تصبو اليه القيادة الرشيدة من خلال تدشين الفريق الأول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الهوية التي عرفت بها الدار، لتتوافق مع المعايير الدولية وتنسجم مع مصالح أبناء الدار وتطلعاتهم نحو الاندماج في مجتمعهم.