بدأت فعاليات الدورة الخامسة من مبادرة «مسؤول» في مستشفيات أبوظبي التي أطلقتها شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) للتعرف إلى آراء المرضى والعملاء بشأن الخدمات المقدمة في المنشآت الصحية في إمارة أبوظبي بهدف التوصل إلى حلول للمشكلات التي تواجههم وتعزيز التواصل بين إدارات المستشفيات وأفراد المجتمع، وتركزت معظم الشكاوى حول التأمين الصحي وطول فترات الانتظار.
وقد عقدت لقاءات جماهيرية في جميع المنشآت الطبية التابعة لصحة، بما فيها مركز صحة لخدمات الغسيل الكلوي، فيما تبدأ الجلسة الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة يوم 27 مارس الجاري، وفي 3 أبريل المقبل ستعقد الجلسة الخاصة بمرضى الرعاية المنزلية، حيث منحت هذه اللقاءات للمرضى وعائلاتهم فرصة التفاعل مباشرة مع صناع القرار والمسؤولين في مستشفيات صحة لتقييم أدائهم من جهة، والتعرف إلى آرائهم حول الرعاية الصحية التي يتلقونها من جهة أخرى. وأكد الدكتور بسام أحمد السيد رئيس قسم العمليات في مستشفى الكورنيش أن المستشفى الذي يعد من أقدم وأكبر مستشفيات الولادة على مستوى الدولة يعاني من الضغط الشديد من قبل المرضى، فهو يستقبل سنويا ما يزيد على 140 ألف مراجعة في العيادات المختلفة كما يستقبل 8 آلاف و100 مولود كل عام.
وأشار إلى أنه خلال العام الماضي والعام الجاري قام المستشفى استناداً إلى آراء المريضات والمراجعات وتنفيذا لتوصيات شركة (صحة) بمجموعة كبيرة من التحسينات والتطوير شملت كافة المرافق، كما تم زيادة عدد الاستشاريين والمهنيين العاملين بالمستشفى خلال الأشهر القليلة الماضية، فيما تم تأسيس برامج تدريبية للأطباء وهيئة التمريض من المواطنين بهدف صقل مهارتهم وتنمية قدراتهم للانخراط في كافة التخصصات المتعلقة بالنساء والتوليد، لافتا إلى أنه استجابة لرغبات المريضات تم تغيير طريقة المعالجة في العيادات الخارجية. كما أشار إلى أن المستشفى الذي يحظى بدعم كبير من قبل شركة (صحة) وضع خطة لتقليل فترات الانتظار، وتم تطبيقها فعليا منذ مارس 2010 من خلال زيادة عدد الأطقم الطبية وتنظيم عمل العيادات، وسوف تظهر نتائجها قريبا، وأن المراجعات للمستشفى سوف يستشعرن ذلك خلال الأيام المقبلة.
وكان عدد من المريضات قد أشرن إلى طول فترات الانتظار في العيادات وقسم الأشعة والمختبر والتي قد تمتد إلى خمس ساعات.
وقالت إحدى المراجعات في شكواها إن مستشفى الكورنيش لا يتعامل مع جميع شركات التأمين الصحي ولا يعترف بالبطاقات الصحية التي تصدرها بعض الشركات، وتكون النتيجة أن المريضة تقوم بدفع تكاليف العلاج مباشرة للمستشفى، وبعد ذلك تقوم بتحصيل نسبة بسيطة من المبلغ المدفوع من شركة التأمين، كما أشارت إلى أن وجود تغير في أسعار الخدمات من فترة لأخرى.