نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي برئاسة خالد الكمدة، مدير عام الهيئة اجتماعها التنسيقي الأول مع أمناء المناطق السكنية في الامارة انطلاقاً من غاياتها الاستراتيجية في تعزيز الانسجام الاجتماعي بهدف تقوية التقارب الاجتماعي ومشاركة جميع أفراد المجتمع برؤية واحدة.
وناقش الاجتماع الدور الذي سيقوم به أمناء المناطق والذي يهدف إلى تعزيز جسور التواصل بين الهيئة وأفراد المجتمع بهدف توحيد الجهود وتكامل الأدوار في حل القضايا الاجتماعية والأسرية في الأحياء. كما وسيعمل أمناء المناطق بالتنسيق مع هيئة تنمية المجتمع في دبي على تحديد الأسر المتعففة تمهيداً للوصول إليها وإدراجها ضمن خدمات المنافع المالية والاجتماعية التي توفرها الهيئة.
مسؤولية
وسيتولى أمناء المناطق مسؤولية التعرف على آراء أهالي الحي بشأن المشروعات والبرامج التي تعتزم الهيئة طرحها على المجتمع وتحقيق اللامركزية في إدارة الأنشطة والمتابعة وصنع واتخاذ القرار. كما وسيقومون بتشجيع الجهود الذاتية والتطوعية لأعضاء المجتمع المدني لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية والتعاون في دعم عملية التنمية.
وسيقوم أمناء المناطق بالتنسيق مع الأهالي لاستقبال وفد من الهيئة في جولة ميدانية لتقصي أحوال القاطنين في تلك المناطق والتعرف على احتياجاتهم عن كثب.
دراسة
وتعليقاً على ذلك قال الكمدة: "سيتولى أمناء المناطق مسؤولية دراسة المشكلات الجماهيرية والموضوعات الاجتماعية التي تهم الأهالي كمتطلبات الشباب، والأسر والظواهر الاجتماعية السلبية، إضافةً إلى بحث الحلول المطروحة من وجهة نظر المجتمع، حيث سيقومون بالمشاركة في وضع ومناقشة الخطط والأنشطة والبرامج المتصلة مباشرة بأهالي المناطق السكنية واعتمادها. وبالتالي سيتسنى لنا تقديم الخدمات الاجتماعية بالتصورات التي يتوقعها الأهالي على أعلى مستوى في المنطقة".
وستعمل الهيئة على مجموعة من التوصيات التي نتجت عقب لقائها بأمناء المناطق في دبي ومنها التنسيق لمخاطبة بلدية دبي ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان لتوفير أراضٍ لبناء مراكز ومجالس مجتمعية وقاعات للأفراح في المناطق السكنية الجديدة في دبي. كما وستقوم الهيئة بالتنسيق مع المعنيين لتقديم جلسات توعوية للمتزوجين الجدد.
