يعقد المجلس الأعلى للطاقة بدبي وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤتمراً صحافياً في الخامس والعشرين من مارس الجاري للإعلان عن آخر التحضيرات والمستجدات في خطة سير العمل لفعاليات الدورة الثانية من منتدى دبي العالمي للطاقة 2013، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة، وسعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، وكبار المسؤولين الحكوميين وحشد من الإعلاميين.

أهم الموضوعات

وخلال المؤتمر، سيتم الإعلان عن أهم الموضوعات والقضايا التي ستناقشها الدورة المقبلة من منتدى دبي العالمي للطاقة، والتي تنظم تحت عنوان «طاقة نظيفة لتنمية مستدامة»، والتي سيحضرها عدد من كبار الشخصيات العالمية المتخصصة في قطاع الطاقة والتنمية المستدامة، والخبراء، والمسؤولين الحكوميين ورواد القطاع. كما سيتم الإعلان عن المسارات التي سيغطيها المنتدى الذي يعتبر أحد أكبر الفعاليات المتخصصة بالتنمية المستدامة في العالم.

وتتماشى أهداف المنتدى مع تطلعات قيادتنا الرشيدة لدعم المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، والتي تهدف من خلالها دولة الإمارات لتكون أحد الرواد العالميين في مجال الاستدامة.

وفي هذه المناسبة، قال سعيد محمد الطاير: «لقد حققت الدورة الأولى لمنتدى دبي العالمي للطاقة في عام 2011، نجاحاً كبيراً يتوقع أن تنعكس نتائجه الإيجابية على مسار الدورة المقبلة، وقد أصدر المنتدى الذي حضره نخبة من رواد القطاع توصيات وقرارات فعالة تسهم في ترسيخ مسيرة مؤثرة في مسار التنمية المستدامة العالمية. وتؤكد مشاركة دبي العالم في سعيه نحو إيجاد حلول فعالة لقطاع الطاقة. ونتوقع أن تكون المشاركة في دورة هذا العام أكبر وأكثر تأثيراً».

الدورة الأولى

جدير بالذكر أن الدورة الأولى من المنتدى تحت عنوان «التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والفرص المتاحة لمستقبل مستدام»، وكان من بين المتحدثين فيها الرئيس الهندي السابق، البروفيسور أبوبكر زين العابدين عبد الكلام، والدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005، وعدد كبير من العلماء والمختصين والمعنيين بهذا القطاع. وقد شكلت الدورة الأولى للمنتدى اللبنة الأولى للهيكل العام لمستقبل التنمية المستدامة العالمية، وقد حضر الدورة أكثر من 2000 مشارك من مختلف شركات القطاع العام والخاص.

التنمية المستدامة

تولي دبي اهتماماً كبيراً بالمبادرات الخاصة بالتنمية المستدامة كخطوة في سعيها لريادة قطاع الطاقة العالمي، فقد احتضنت العام الماضي منتدى الطاقة العالمي الذي عقد لأول مرة خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك تحت شعار «منتدى لقادة العالم»، وناقش المؤتمر الحاجة إلى طاقة آمنة ومستدامة ومتاحة لكافة شعوب العالم، بغرض ترسيخ دعائم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، حيث يعتبر توافر الطاقة شرطاً أساسياً لدفع عجلة التقدم والتنمية، وخلص المنتدى حينها للتوقيع على «وثيقة إعلان دبي» التي تؤكد التزام زعماء الدول وصنّاع القرار باستدامة الطاقة، فيما تقرر أن يكون يوم 22 من أكتوبر من كل عام، يوماً عالمياً للطاقة المستدامة. وتتكامل أهداف منتدى دبي العالمي للطاقة مع توصيات مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة «ريو + 20»، التي صدرت تحت عنوان «المستقبل الذي نريده»، لرسم خارطة طريق للتنمية المستدامة على الصعيد العالمي بالاعتماد على مفهوم «الاقتصاد الأخضر».