جدد خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور في لقائه رؤساء الوحدات في المجموعة التزام المجموعة ببرنامج التوطين الذي أطلقته الحكومة، أو ما يُعرَف بمبادرة "أبشر"، والتي تهدف إلى تعزيز الفرص الوظيفية للمواطنين، لا سيما في القطاع الخاص، وتستند إلى أربع ركائز: استحداث الوظائف، وتدريب القوة العاملة الإماراتية وإعادة تأهيلها، وتشجيع المواطنين على الانضمام إلى القطاع الخاص، وإطلاق شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية.
وقال خلف الحبتور إن مجموعة الحبتور تحتل موقعاً ريادياً في عدد كبير من القطاعات، بعملها في مجالات الفنادق، السيارات، التعليم، العقارات والنشر.
وأضاف "نريد توظيف إماراتيين. لقد سجّلت الإمارات نمواً نموذجياً؛ إنها تضاهي دول العالم الأول وتتنافس معها. الإماراتيون هم الذين بنوا بلدهم؛ يجب أن نتذكّر ذلك دائماً".
وقال رئيس مجلس الإدارة "نسعى في مجموعة الحبتور إلى تعيين أفضل الأشخاص في المناصب المناسبة. ونؤمّن لهم أجواء مريحة، والرعاية اللازمة والتدريب، كما نساعدهم على النمو ونساهم في تمكينهم"، نريد أشخاصاً يُبدون استعداداً للعمل باجتهاد، والتزاماً بخوض مسيرة مهنية طويلة الأمد في المجموعة. لسنا مؤسسة خيرية. المهم ليس المال الذي يكسبونه، بل درجة المسؤولية التي يتمتّعون بها. الأهم في مجموعة الحبتور هو الطموح والتطلّعات".
وطلب الحبتور، من رؤساء الوحدات والأقسام أن يتعاملوا مع المبادرة بإيجابية، و"يفكّروا إماراتياً". وأصغى إلى هواجسهم بشأن العوائق المحتملة التي تعترض تنفيذ البرنامج، واقترح حلولاً لمعالجة المشاكل التي يمكن أن تنشأ في عملية التوظيف.
