أكد سلطان علي لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على إن دولة الإمارات تخطو خطوات ثابتة في مجال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. ومن هذا المنطلق، تستضيف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في الدورة السادسة من المنتدى الاستراتيجي العربي: شبكات التواصل الاجتماعي ومجتمع المعرفة، جلسة نقاشية إماراتية بعنوان "غرد بإيجابية"، يشارك فيها مغردون إماراتيون كالشيخ أحمد الشحي، عضو مجلس إدارة ومدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، و إبراهيم بهزاد، رئيس قسم حماية الملكية الفكرية بدائرة التنمية الاقتصادية، وأسماء الجناحي، رئيس قسم الإعلام الجديد ببرنامج وطني، و نوره العوضي، منسق أول لصفحات الإعلام الجديد ببرنامج وطني وسيدير الجلسة النقاشية ضرار بالهول، مدير عام برنامج "وطني".

وأشار لوتاه إلى أن جلسة "غرد بإيجابية" الجانب الديني للقيم الاجتماعية، وأهم الإحصائيات حول استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وتغريدات إيجابية ساهمت في معركة التنمية، وستناقش الجلسة كذلك، دور الفرد في حماية الوطن بإيجابية.

ترابط اجتماعي

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على أن شبكات التواصل الاجتماعي تعتبر مصدر للمعلومات والمعرفة وتعمل على توثيق الترابط الاجتماعي، وكذلك تسهم في نشر الأفكار سلبية كانت أم إيجابية، وعليه، نسعى نحن ومن خلال المنبر الفكري لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، المنتدى الاسترتيجي العربي، وتحديدا من خلال دورته لهذا العام إلى نشر الوعي الاجتماعي بين فئات مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصا الشباب، وذلك لخلق جيل واع يعي تماما أهمية الارتقاء بمجتمعه. ومن هنا سنركز في المنتدى على أهمية الاستخدام السليم لوسائل التواصل الاجتماعي وكذلك سيتم التركيز على نشر الأفكار البناءة التي من شأنها الارتقاء بأفكار الشباب مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي وذلك لتحقيق أهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى الأخذ بيد المجتمعات نحو مجتمعات اقتصاد المعرفة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام برنامج "وطني" إن "وسائل التواصل الاجتماعي وبما تمتلكه من قدرة كبيرة على الوصول إلى جميع شرائح المجتمع، أصبحت تشكل وسيلة إعلامية مهمة جداً، وربما تفوق وسائل الإعلام التقليدية في نقل المعلومة، والتي تحمل في بعض الأحيان الكثير من الأفكار المغلوطة والخاطئة، والتي تترك الآثار السلبية على المجتمع، والتي ونتيجة ما تمتلكه هذه الوسائط من سرعة في تناقل المعلومات، يصعب معها إزالة ما تخلفه المعلومات الخاطئة من مشكلات في المجتمع، أو أنها تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت وربما أحياناً الكثير من المال".

وأضاف "إننا نهدف من لقاء المغردين مع مغردينا بأن نتجه بشبكات التواصل الاجتماعي نحو مستقبل أفضل ذا رسالة أقوى وهدف أسمى إذ أنه لابد منا الاستفادة من قوة الإعلام الجديد في جذب مختلف فئات المجتمع في نقل المعرفة وتعميق القيم وأفكار المواطنة الصالحة التي تسهم في تعزيز وتطوير الإنجازات لأفراد المجتمع وحثهم على العمل الصالح الذي يهدف إلى تحقيق التنمية الحقيقية، وعلينا أن نمنع من تسرب سلبيات هذه الشبكات إلى المجتمع، والتي قد تكون فضاء لبث أفكار هدامة ودعوات مضللة تضر بشباب الوطن وتحرفهم عن تحقيق أهدافهم التي يتطلعون إليها بالطرق العلمية والعملية السليمة".

تنمية وبناء

وبين أنه ولهذه الأهمية البالغة لوسائل الإعلام الاجتماعي فإن برنامج "وطني" وجد ضرورة إلى التحول من توظيف هذه الوسائل للسب والشتم وتناقل الشائعات والمعلومات الخاطئة والهدامة، إلى أن تكون وسيلة فعالة وإيجابية في تحقيق التنمية المجتمعية التي يصبو إليها جميع أبناء المجتمع، لأن نقل المعلومات الإيجابية والصحيحة، والتي تسهم في تعزيز روح الانتماء وحب الوطن يعود بالفائدة على كل من يسكن أرض الإمارات الحبيبة التي تقدم لأبنائها من مواطنين ومقيمين كل ما يحقق لهم السعادة والرفاه والعيش الكريم.