قدم معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خالص التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة افتتاح محطة «شمس 1»، مؤكداً أن تدشين المحطة يأتي تتويجاً لسياسة تنويع مصادر الطاقة التي رسمها صاحب السمو رئيس الدولة وحرص سموه على تعزيز مساهمة الإمارات الفاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للبشرية حاضراً ومستقبلاً.
وقال معاليه إن تدشين المحطة اليوم يمثل تاريخاً مهماً في عصر الطاقة المتجددة بدولة الإمارات، وثمرة للجهود الدؤوبة والمتواصلة التي بذلتها «مصدر» طوال سنوات من أجل وضع الإمارات على خريطة الطاقة المتجددة وتعزيز مكانتها كمركز عالمي مرموق في هذا المجال وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021، مؤكداً أن التطور الذي شهدته «مصدر» في سنوات قليلة وما تقوم به من أنشطة ومشاريع على الصعيدين المحلي والعالمي يدعو إلى الفخر والاعتزاز.
وأضاف معاليه أن قيمة هذا الإنجاز الرائد التي تحقق على أرض الإمارات لا تكمن في كونه أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا فقط، بل أيضاً للتقنيات المتطورة التي استخدمت في إنشائه ولمزاياه الاقتصادية والبيئة ، فهو يشكل مساهمة بالغة الأهمية في مساعينا نحو تحويل اقتصادنا الوطني إلى اقتصاد أخضر منخفض الكربون وفق" استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء" التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2011، ويشكل في الوقت ذاته مساهمة مهمة في التخفيف من تغير المناخ وخفض معدل البصمة الكربونية للفرد في الدولة عبر مساهمته في منع انبعاث 175 ألف طن من غازات الاحتباس الحراري سنوياً، اضافة إلى ما يوفره من أرصدة كربونية قابلة للتداول في أسواق الكربون العالمية باعتباره أحد المشاريع المسجلة ضمن آلية التنمية النظيفة التابعة لبروتوكول كيوتو.