أكد الدكتور محمد بن مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات حباها الله بقيادة تتلمس هموم الشعب وتعمل على تذليل أية عقبات تواجه أبناء المجتمع وتوفير الحياة الرغيدة الهانئة لهم.

وأوضح أن الإمارات تبوأت المركز الأول عربياً والمرتبة الـ 17 على مستوى شعوب العالم لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب في المسح الأول الذي أجرته الأمم المتحدة وأعلنت نتائجه خلال شهر أبريل من عام 2012.

وأشار إلى أن دولة الإمارات رغم أنها حققت أعلى مستويات لنصيب الفرد من الدخل الوطني على مستوى العالم إلا أنها حققت إنجازات غير مسبوقة أيضاً في مجال التنمية البشرية خاصة في قطاعي الصحة والتعليم وذلك بفضل إستراتيجيتها ورؤيتها الناجحة في الاستثمار في هذين المجالين.

وعن المجلس الوطني الاتحادي أكد أن المجلس شهد تطورات نوعية منذ تأسيسه خلال عام 1972 على صعيد المشاركة السياسية وترسيخ تجربته في الحياة البرلمانية والممارسة الديمقراطية بإجراء الانتخابات الثانية في 24 سبتمبر 2011 وتم فيها انتخاب « 20 » عضواً يمثلون نصف أعضاء المجلس من بينهم امرأة .

وذلك بعد أن توسعت قاعدة الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة إلى أكثر من «129 » ألفاً و« 274 » عضواً وعضوة ..فيما بلغ عدد المترشحين «468 » مترشحاً ومترشحة مما عكس التجاوب الجماهيري الكبير لبرنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز المشاركة الشعبية وتفعيل دور المجلس الوطني.

تنمية مستدامة

وأضاف أن صاحب السمو رئيس الدولة أكد في كلمته التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي في 6 نوفمبر 2012 عزمه على المضي بثبات نحو الوصول بالتجربة السياسية إلى مقاصدها وتحقيق التنمية المستدامة وتوسيع نطاق المشاركة.

واحتفل المجلس الوطني الاتحادي في شهر فبراير الماضي بالذكرى الحادية والأربعين لتأسيسه ليكون كياناً معبراً عن هموم وقضايا الوطن والمواطنين وعوناً للحكومة في الاضطلاع بواجباتها وشريكاً في تحمّل مسؤوليات العمل الوطني.

مشيرا إلى أن المجلس الوطني الاتحادي أسهم منذ إنشائه في إقرار التشريعات والقوانين التي تنظم مناحي الحياة ومناقشة قضايا المواطنين واحتياجاتهم من الخدمات والتنمية ومتابعة أداء الأجهزة التنفيذية إضافة إلى تبني القضايا الوطنية في مختلف المحافل والفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.

انفتاح واسع

وقال إن دبلوماسية دولة الإمارات حققت انفتاحاً واسعاً على العالم الخارجي أثمر عن إقامة شراكات إستراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم بما عزز المكانة المرموقة التي تتبوأها في المجتمع الدولي.

وأوضح أن السياسة الخارجية تميزت خلال السنوات الأخيرة برؤية ثاقبة وتحرك نشط على الساحتين الإقليمية والدولية عملت من خلاله على بناء شبكة واسعة من المصالح المتبادلة مع دول العالم المختلفة لخدمة قضايا التنمية وتبادل الخبرات والتجارب ونقل التكنولوجيا وغيرها من الآليات التي تصب في خدمة التنمية والاقتصاد الوطني.

وقال إن دولة الإمارات واحة أمان للمقيمين فيها، حيث تستضيف على أراضيها الملايين من العاملين من نحو « 200» جنسية من مختلف قارات العالم ينعمون مع عائلاتهم بمستوى جيد من الإقامة والمعيشة وبالأمن والاستقرار ويتمتعون بحقوقهم كاملة التي تنظمها قوانين صارمة لعلاقات العمل إضافة إلى حريتهم في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم الدينية بحرية وأمان.

ازدهار اقتصادي

وقال إن دولة الإمارات حققت الازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي للوطن والمواطنين وعززت مكانتها كلاعب رئيسي في الخريطة الاقتصادية العالمية بحضور قوي متميز رغم الأزمات والتقلبات والضغوط المالية التي يشهدها العالم.

وسجلت الإمارات المرتبة الأولى عربياً والتاسعة عشرة عالمياً في تقرير تمكين التجارة العالمية للعام 2012 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي وشمل 132 دولة وصنفت فيه دولة الإمارات أيضاً من بين الدول العشر الأوائل في مجال كفاءة إجراءات الاستيراد والتصدير والأمن المادي.

واشار إلى إشادة البنك الدولي في تقرير "التنمية في العالم" للعام 2012 باستراتيجية الدولة في التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.

وعن التطور الصناعي في الدولة اكد ان القطاع الصناعي في دولة الإمارات شهد نمواً مطرداً تَمثل في زيادة حجم الاستثمارات الصناعية في مختلف إمارات الدولة وإقامة العديد من المناطق الصناعية التي أسهمت في جذب هذه الاستثمارات وافتتاح صناعات ثقيلة واستراتيجية جديدة حيث شهد القطاع الصناعي في السنوات الأخيرة إقامة صناعات استراتيجية متطورة جذبت استثمارات عالية وتكنولوجيا متقدمة مثل صناعة الطاقة والطيران والألمونيوم والزجاج المعماري والسيارات المصفحة والحديد والأدوية والصناعات المعدنية الأساسية.

نمو سياحي

وعن التطور الذي تشهده الدولة في المجال السياحي أكد أن دولة الإمارات تتمتع بكل المقومات التي تكفل نجاح الصناعة السياحية فيها وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والموقع الجغرافي الذي يربط بين مختلف قارات العالم والطقس المتميز طوال أكثر من ستة أشهر في العام ومتعة التنزّه والتجوال والتسوق بحرية وأمن وطمأنينة.

بالإضافة إلى البنية الأساسية الحديثة والمتطورة التي تكفل خدمات راقية للسائحين والزائرين من مطارات وموانئ وشبكة طرق ووسائل اتصالات وفنادق ومراكز تسوق عالمية وغيرها من الخدمات الراقية.

وعن الخدمات الصحية أكد أن دولة الإمارات عملت منذ قيامها على توفير أفضل الخدمات الصحية و تقديم خدمات نوعية عالية المستوى ترقى إلى المعايير العالمية والتي شملت الخدمات العلاجية والوقائية والتعزيزية إضافة إلى تنفيذ برامج إستراتيجية لمكافحة الأمراض المزمنة والسارية ورعاية الطفولة والأمومة.

وعن تطور الإعلام أكد أن الساحة الإعلامية في دولة الإمارات شهدت على مدى العقود الأربعة الماضية بعد قيام الاتحاد تطورات متلاحقة على صعيد تطوير البنية التحتية الإعلامية لمواكبة التحولات العالمية في مجال تقنية الاتصالات والمعلومات وتكريس الشفافية وحرية الصحافة وتحديث التشريعات التي تُنظم الأنشطة الإعلامية وإنشاء مناطق حرة جديدة للإعلام.

 التوطين قمة الأولويات

 قال الدكتور محمد مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن موضوع التوطين كان على رأس أولويات المجلس في الدور الأول ومازال من ضمن اهتمامات المجلس وذلك من خلال اللجنة المؤقتة الخاصة بالتوطين في القطاعين الحكومي والخاص .

والتي بدأت في نهاية الدور الأول في الاستعداد لمناقشته وجمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بالتوطين من الجهات المعنية سواء وزارة العمل وهيئة تنمية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وجهات أخرى وارى أن وجود لجنة خاصة لهذا الموضوع ستساهم بفعالية في خروج توصيات مهمة لحل هذه القضية والإسراع بزيادة معدلات التوطين في الدولة.

وفيما يتعلق بدور القطاع الخاص في الإنجازات التي شهدتها الدولة أكد أن القطاع الخاص يلعب دوراً مهماً في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل الدولة ويكمل دور القطاع الحكومي سواء في الخدمات أو في النشاط الاقتصادي وهو قادر على النهوض بمسؤولياته كاملة في خدمة أهداف التنمية.

 كتاب جديد

 يصدر قريباً للدكتور محمد مسلم بن حم كتاب "الإمارات العربية المتحدة .. الحكم الرشيد" يناقش بداية من عام 1971 حين تأسست الدولة وما كانت عليه آنذاك من حرمان للمرتكزات الأساسية وما هي فيه اليوم من نهوض حضاري يثير إعجاب العالم وما تحفل به من خطى متسارعة تواكب أحدث مستجداته ..

مسيرة تحكي محطاتها عظمة إنجازاتها وحكمة قادتها، وقال إن هذا الكتاب ما هو إلا لمحات عن الحكم الرشيد الذي جعل الإمارات علامة مضيئة وأكسبها مكانة مرموقة في الخريطة الدولية.

منصور العور: التقرير مرآة تعكس الوضع الحقيقي في الإمارات

 قال الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية إن تصنيف الامارات ضمن التقرير السنوي للمركز العالمي للتنافسية 2012 في المرتبة الخامسة على مستوى العالم كأفضل دولة تدير مدنها وتؤمن لمواطنيها حياة أفضل متجاوزة بذلك دولاً عظمى مثل اميركا وبريطانيا وألمانيا ما هو إلا مرآة تعكس الواقع في دولة الامارات من حيث الرفاهية التي دأبت القيادة الرشيدة على تحقيقها لأبنائها.

وأضاف أن هذا الأمر حاضر بقوة في دولة الامارات ويشهد عليه الزائرون للدولة قبل المواطنين وشعار رفعته قيادتنا الحكيمة وعملت على تحقيقه في مختلف انحاء الامارات وبتنا اليوم نرى الرفاهية تعم جميع ارجاء الدولة من دون استثناء.

ويتابع الدكتور العور فيقول: إن التحدي الحقيقي اليوم أمام الدول مدى تحقيقها الرفاهية لشعوبها ونفتخر نحن ابناء الامارات بأن الدولة حققت مركزا متقدما على مستوى العالم في هذا الشأن والفضل يعود لحكمة قيادتنا، فالمواطنون لدينا ينعمون بأشياء كثيرة والحقيقة لا تجد دولة في العالم تفعل لمواطنيها مثل دولة الامارات فيما يخص الخدمات المجانية وعلى رأسها السكن وتأمين الحياة الكريمة للمواطنين.

  قال حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي: لا شك أن سعي الدولة لتلبية احتياجات المواطنين والعمل على تذليل كل ما من شأنه أن يقف عائقاً في وجه تحقيق الرفاهية لأبناء الوطن جعل من الإمارات نموذجاً فريداً بين دول العالم، فصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضعا على رأس أولوياتهما تحقيق الحياة الكريمة للمواطنين وتوفير كل السبل التي تحقق ذلك.

واحتلال الإمارات للمرتبة الخامسة عالمياً كأفضل دولة تدير مدنها وتؤمن لمواطنيها حياة أفضل يضع مسؤولية أكبر على الدولة التي تسعى ضمن رؤيتها وخططها الاستراتيجية لتتبوأ المركز الأول في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن القيادة وضعت نصب عينيها المركز الأول هدفاً وتتنافس مع الدول الأخرى لتكون أفضل دول العالم وهذا يتطلب وقتاً، واليوم حصلنا على المركز الخامس وفي المستقبل لدينا طموح للحصول على المركز الأول وهذا ما سنسعى إليه ونمتلك جميع الإمكانيات لتحقيق هذه الغاية. دبي- البيان

 أعضاء المجلس الوطني: فكر مستنير لقيادة حكيمة وجهود مخلصة

أشاد أعضاء من المجلس الوطني الاتحادي بالانجاز الجديد الذي حققته الدولة في المحافل العالمية بتحقيقها المرتبة الخامسة عالمياً كأفضل دولة تدير مدنها والتي توفر حياة أفضل لمواطنيها، متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا وألمانيا، وكندا، واليابان، والنرويج، وفرنسا، وأستراليا، مؤكدين أن هذا لم يكن ليتحقق لولا الفكر المستنير والتخطيط السليم للقيادة الحكيمة والجهود المخلصة لأبناء الوطن كل في موقع عمله وتسخير المال والثروات التي حبانا بها الله لخدمة الدولة وأبنائها.

وقال أحمد محمد راشد الجروان عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس البرلمان العربي، ان دولة الامارات تسابق الزمن واصبحت من الدول التي تتطلع الى التنافسية العالمية وخرجت من الاطار المحلي والاقليمي بفضل الله، سبحانه وتعالى، والقيادة الرشيدة وشعبها وأبنائها حتى وصلت الى المستويات والمحافل الدولية خلال فترة زمنية قصيرة جدا في عمر الدول وهي 40 عاما، مشيرا الى ان هذا الانجاز لم يأت من فراغ بل بحسن قيادة الدولة وتسخير المال وثروات البلاد التي انعم الله بها على دولتنا لخدمة الدولة وابنائها.

وأضاف ان الدولة لم تدخر جهدا عن ابنائها في كل المجالات وخاصة في توفير كافة مقومات الحياة وعملت على بناء المدن العصرية الحديثة المجهزة بأحدث مشاريع البنية التحتية والخدمات والمرافق والطرق ووفرت الخدمات الصحية والتعليم على احدث المستويات العالمية .

حيث توجد في الدولة الجامعات المتطورة التي تخرج ابناء الدولة الحاصلين على الشهادات العليا والذين تولوا المناصب في كافة اجهزة الدولة الامر الذي يظهر ما وصلت اليه الدولة من تطور وتقدم، مشيرا الى ان ما تحقق في الدولة لم يكن بجهود ابنائها فحسب بل نتيجة لاستقطابها افضل الخبرات من الاشقاء العرب والاصدقاء من دول العالم ما ساهم في عملية التنمية والنجاحات التي تحققت بالدولة من خلال التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة والتلاحم والترابط والامن والامان والاستقرار التي تتمتع بها بلادنا.

تضافر الجهود

وقال غريب أحمد هويشل الصريدي عضو المجلس الوطني الاتحادي، ان كل انجاز تحققه الدولة لم يأت من فراغ وإنما نتيجة جهود تضافرت وقيادة حكيمة بذلت مجهودات ضخمة وابناء مخلصين لوطنهم كل ذلك يؤدي الى نتيجة ايجابية يطلع عليها العالم اجمع ونشكر الله سبحانه وتعالى الذي حبانا بقيادة حكيمة واثقة من الله الذي وفقنا في العمل.

مشيرا في هذا الصدد الى ان ما تحقق جاء بالتخطيط السليم في بناء واقامة مدن عصرية وفقا لأحدث المستويات العالمية وادارتها وفقا للمواصفات والمعايير الدولية، الأمر الذي ادى بنا الى تبوؤ هذه المكانة المرموقة مقارنة بدول كبيرة ولها تاريخ طويل.

وأضاف ان الامارات تمكنت من إدارة مدنها، وتطوير بنيتها التحتية بكفاءة عالية يشهد لها العالم اجمع في فترة زمنية قصيرة جدا في عمر الدول حيث يبلغ عمر الدولة اربعة عقود وهي فترة لا تقارن في تاريخ الامم والشعوب كل ذلك ساهم بلا شك في بلوغ الامارات المراتب العالمية المتقدمة جدا في تقرير التنافسية.

مشيرا الى ان ما تحقق لم يأت بالمال وحده بل بالفكر السليم والخطط الطموحة التي وجهت بها قيادتنا الرشيدة، الامر الذي كان له أبلغ الأثر في تحقيق الدولة قفزات في التصنيف الذي تحصل عليه من قبل المنظمات الدولية وآخرها المركز الخامس كأفضل دولة تدير مدنها.

شاهد على الإخلاص

وقال أحمد عبدالله الأعماش عضو المجلس الوطني الاتحادي، ان تحقيق الامارات هذه المرتبة المتقدمة كخامس افضل دولة في ادارة مدنها وتوفير حياة افضل لمواطنيها دليل وشاهد على الاخلاص والجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الحكيمة والتخطيط السليم الذي يؤكد أن طموحنا في المقدمة حسب رؤية الامارات 2021 ومقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن الامارات لن تقبل الا بالمركز الاول .

ولهذا فإن هذا هو طموحنا الذي لا نرضى بديلا عنه في كافة المجالات وفي جميع المحافل الاقليمية والدولية وهذا يعطينا الثقة بأننا نسير على الطريق السليم وعلى كل مواطن ان يفخر بهذا الانجاز.

وأضاف أن ما حققته الدولة من تقدير عالمي جديد يضاف الى سجلاتها ويؤكد ثقتنا بالقيادة الرشيدة وفي السياسة التي تطبقها وتتبعها والتي بلا شك لعبت الدور الابزر والأهم في كل ما وصلت اليه بلادنا الفتية خلال سنوات قصيرة جدا في عمر الدول.

وبالنظر الى تقارير المنظمات والمؤسسات الدولية نجدها لا تخلو من مكانة رفيعة للدولة ومن ثقة جديدة من المجتمع الدولي في كل انجاز يتحقق على ارضها بفضل جهود القيادة وابناء الدولة في كافة المجالات مقارنة بالدول المجاورة والعديد من دول العالم ولذا ندعو المواطنين الى المحافظة على المكتسبات التي انجزتها الدولة والعمل على بذل المزيد من الجهود لتحقيق انجازات جديدة من اجل اجيال الحاضر والمستقبل.

دولة حديثة

وقال سالم محمد علي هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي، ان هذا الانجاز الجديد لم يكن ليتحقق لولا جهود قيادة البلاد الرشيدة وسهرها من اجل التخطيط السليم لإقامة دولة عصرية حديثة وفقاً لأحدث المواصفات والمعايير العالمية وإنها بدأت من حيث انتهى الاخرون في عملية التخطيط للمدن حتى تفوقت على من سبقنا من الدول من حيث اقامة وإدارة المدن ومشاريع البنية التحتية الحديثة والمتطورة.

مشيرا الى ان ما تحقق جاء ايضا نتيجة توفر الامن والامان والاستقرار في ربوع الوطن الغالي، وإنه طالما وجد الامن وجدت الرفاهية لأبناء اي وطن وهذا ما يشعر به ابناء الدولة والمقيمون على ارضها كما انه يساهم في ازدهار الاقتصاد والتجارة ويخلق بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات والحمد لله هذا ما تنعم به بلادنا.

وأضاف ان القيادة الرشيدة وأبناء الوطن حريصون على ان تكون الامارات في المرتبة الاولى على مستوى العالم، متخذين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نبراسا لهم بعد تأكيده الدائم على ان المركز الاول فقط هو ما نصبو إليه في الدولة ولا نرضى بديلا عنه والحمد لله بفضل هذا الفكر المستنير من قيادتنا الحكيمة تسير الامارات من انجاز الى انجاز ومن تقدم الى تطور على الخارطة العالمية.