حلت الإمارات في المركز الخامس على مستوى العالم كأفضل دولة تدير مدنها، موفرة لمواطنيها حياة افضل، متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا وألمانيا، وكندا، واليابان، والنرويج، وفرنسا، وأستراليا. وفقا للتقرير السنوي للمركز العالمي للتنافسية.
ووفقا لتقرير مركز التنافسية العالمي لعام 2012، الذي صنف أفضل 60 مدينة في العالم في إدارة مدنها، فإن الإمارات تمكنت من إدارة مدنها، وتطوير بنيتها التحتية بكفاءة عالية، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في قفزها إلى تصنيف اعلى من معظم دول العالم المتقدم في إدارة مدنها.
ويذكر أن الإمارات تستثمر حاليا قرابة 213 مليار درهم في تطوير طرقها وجسورها فقط، بما فيه مشاريع قيد الإنشاء، ومشارع اخرى في طور التطوير.
وصنف التقرير كلا من سنغافورة، وهونغ كونغ، وسويسرا، والسويد في المراتب الأربعة الأولى باعتبارها أفضل الدول إدارة لمدنها في 2012.
عيش كريم
بدورها أكدت لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله التي تقضي بتأمين أرقى مستويات العيش الكريم للمواطنين، وتأهيل وإنشاء البنية التحتية بالدولة بما يواكب النهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها مختلف القطاعات بالإمارات وبمتابعة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
وكانت لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة أقرت توزيع 121 مسكنا على المواطنين في مناطق وادي القور والجير برأس الخيمة ومنطقة اوحلة بالفجيرة، وهي المساكن التي تم إنجازها خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هناك عددا من المساكن في طور الإنجاز وأخرى تم ترسيتها على المقاولين.
وكشفت وزارة الأشغال العامة أن عدد المساكن التي انجزت أو على قيد الإنشاء ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يبلغ 1620 مسكناً، منها 865 مسكناً باشرت الوزارة العمل بها في إمارة رأس الخيمة، بينما يبلغ عدد مساكن إمارة الفجيرة 311 مسكناً، في حين وصل عددها إلى 273 مسكناً في الشارقة، و100 مسكن في أم القيوين.
بينما بلغ عدد مساكن إمارة عجمان 71 مسكناً تحظى إمارة رأس الخيمة بـ865 مسكناً ضمن مبادرات رئيس الدولة، حفظه الله، موزعة بين مختلف مناطق الإمارة، كالتالي: 61 مسكناً في منطقة وادي القور وملاح، و60 مسكناً في اعسمة، فضلاً عن العمل على تنفيذ 60 مسكناً في منطقتي شعم والجير، و94 مسكناً في منطقة الحمرانية، كما تعمل الوزارة على إحلال 70 مسكناً في مناطق الوعب واصخيبر والفشغا.
إنشاء وصيانة
وكانت لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" قد طرحت خلال الفترة الماضية عددا من المناقصات لإنشاء وإنجاز وصيانة عدد من المساكن للمواطنين في عدد من إمارات الدولة منها صيانة 20 مسكنا للمواطنين في منطقتي احفرة وصرم بإمارة الفجيرة، تصل تكلفتها الإجمالية ما بين 18 و20 مليون درهم،.
ومناقصة لإنشاء وإنجاز وصيانة 15 مسكنا في كل من منطقتي شيص ونحوة تصل تكلفتها الإجمالية ما بين 13 و15 مليون درهم، و15 مناقصة أخرى لإنشاء وإنجاز وصيانة عدد من المساكن والطرق والمدارس منها مناقصتان لإنشاء وإنجاز وصيانة 63 مسكنا في كل من منطقة أذن ومنطقة شعم بإمارة رأس الخيمة، منها 38 مسكنا في أذن و25 بشعم، وطرح مناقصة لتصميم وبناء مركز الشيخ خليفة بن زايد للأحياء البحرية في أم القيوين، والذي سيشتمل على ثلاث مراحل مختلفة، تصل تكلفة مرحلته الأولى إلى 75 مليون درهم.
وتناولت المناقصات أيضا تطوير الطرق الصغيرة والبنية التحتية في إمارة رأس الخيمة (وادي شعم، توسيع طريق عمان الحدودي وجسر أصفني)، وإنشاء وانجاز وصيانة 50 مسكنا للمواطنين بكلباء بالشارقة، وإنشاء وانجاز وصيانة (30) مسكنا للمواطنين لأهالي الجير بخور خوير في رأس الخيمة، وإنشاء وانجاز وصيانة 51 مسكنا للمواطنين بالقرية في إمارة الفجيرة، وإنشاء وانجاز وصيانة 35 مسكنا للمواطنين بأوحلة في الفجيرة.
وتسهم هذه المبادرات بشكل كبير في تأمين الاستقرار للمواطنين من خلال تأمين احتياجاتهم من المساكن في مناطق ومدن الدولة، حيث أسهمت اللجان العاملة في توفير الدعم الإداري والفني للجنة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة لاتخاذ القرارات المناسبة لخدمة المناطق والمواطنين الأكثر حاجة، وتنفيذ المشروعات الأكثر ضرورة.
شارع خليفة
وقد ساهم إنجاز شارع الشيخ خليفة بن زايد والذي يبلغ طوله 45 كيلو مترا وبتكلفة إجمالية بلغت مليارا و700 مليون درهم، بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في إحداث نقلة نوعية إضافية إلى شبكة الطرق في الساحل الشرقي.
ويمر الشارع بكل من الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، ويعتبر رابطاً أساسياً لكل من دبي وأبوظبي بمدن الساحل الشرقي، ويختصر الزمن في 40 دقيقة فقط بعد أن كانت هذه المسافة تستغرق أكثر من ساعة ونصف.
واستمرت فترة انجاز طريق الشيخ خليفة بن زايد خمس سنوات كاملة بسبب مروره بسلسلة جبال، ويعد من أعقد الطرق التي نفذتها الوزارة لمروره بمناطق جبلية وعرة في إمارة الفجيرة امتدت لمسافة تصل إلى خمسة كيلومترات تقريبا ووسط الجبال الشاهقة.
وساهم الطريق في إحداث نقلة نوعية إضافية إلى شبكة الطرق في الساحل الشرقي ويؤدي دوراً محورياً في الربط بين مدن الساحل الشرقي المتمثلة في إمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة مثل كلباء وخورفكان ودبا الحصن وجميع القرى التابعة لها على الساحل الغربي، علما أن الطريق يبدأ من الحيل بالفجيرة ويمر بالمنطقة الوسطى وصولا إلى دبي.
طريق دائري
وكشفت وزارة الأشغال أن الطريق الدائري برأس الخيمة والذي تصل تكلفته إلى 350 مليون درهم، يعد استمرارا لطريق الإمارات ويهدف إلى نقل الحركة المرورية من مركز إمارة رأس الخيمة إلى خارجها.
وهذا الطريق يعمل كطريق دائري على حدود إمارة رأس الخيمة من ناحية المناطق غير المأهولة بالسكان، ويربط بداية رأس الخيمة بطريق الإمارات.
«الأشغال» تدعو المشمولين بقرار «مبادرات رئيس الدولة» إلى مراجعتها
دعت وزارة الاشغال العامة الاسر التي شملها قرار لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وعددهم 121 أسرة مواطنة مستحقة للمساكن، الى مراجعة مناطق الاختصاص التابعة للوزارة كل في إمارته مع احضار المستندات المطلوبة: الجواز الأصلي ونسخة، الجنسية الأصلية ونسخة، بطاقة الهوية ونسخة شهادة الراتب الأصلية، شهادة بالأملاك من البلدية التابعة.
وحثت المهندسة جميلة محمد الفندي - مديرة إدارة الإسكان بوزارة الأشغال العامة المستفيدين على ضرورة سرعة التواصل لاستكمال المستندات الناقصة في مناطق الوزارة التالية:
- المنطقة الشمالية برأس الخيمة - للمستفيدين لمنطقة الجير (خورخوبر)-هواتف رقم :072332344 - -072052924
- المنطقة الشرقية بالفجيرة - للمستفيدين لمنطقة أوحلة - هاتف رقم 092058848
- إدارة الإسكان بوزارة الأشغال العامة بدبي - للمستفيدين لمنطقة وادي القور- هواتف رقم : 042125414 - 042125412 .
وتتوزع المساكن على مناطق وادي القور لعدد 61 والجير 30 ( رأس الخيمة ) وأوحلة 30 ( الفجيرة) .
وأكدت المهندسة جميلة محمد الفندي ان توجيهات معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة ومعالي احمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس اللجنة تقضي بتسهيل إجراءات عملية تسليم المساكن لمستحقيها.
وكانت اللجنة قد استندت في قرارها إلى دراسات تتعلق بالاحتياجات الفعلية والملحة للمواطنين المستحقين لهذه المساكن وذلك وفق منظومة متكاملة الدعم خاصة في مرحلة التسليم الأخيرة لتذليل أي صعوبات قد تعيق حصول المستفيد من هذه المنحة.
وتأتي عملية التسليم دون إغفال روابط الأسر والجيرة حيث ستحرص لجان التسليم أن يكون هناك توافق لتحقيق رغبات المستفيدين بالمسكن جنباً إلى جنب مع أهاليهم ومعارفهم وجيرانهم.
مسؤولو أم القيوين: اختيار لم يأت من فراغ
ثمن مديرو الدوائر الحكومية والمحلية والفعاليات في أم القيوين تصنيف الامارات الخامسة عالمياً وفق التقرير السنوي للمركز العالمي للتنافسية 2012 كأفضل دولة في ادارة مدنها، مبينين أن الاختيار لم يأت من فراغ حيث انتظمت كافة الامارات نهضة عمرانية غير مسبوقة، اضافة الى حالة السعادة والرضا التي يشعر بها المواطن الاماراتي.
يقول سلطان بن راشد الخرجي، مدير منطقة ام القيوين الطبية، إن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قلّ نظيره تمثل في الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة تحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية.
اختيار في محله
ويقول مصبح حميد مدير دائرة الاشغال في ام القيوين: ان ذلك الاختيار اتى في محله كما يأتي تقديرا للإنجازات العملاقة والشامخة التي تحققت في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي جعل الامارات تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة.
وبالتالي اختيارها الخامسة عالميا في التخطيط والعمران وتقديم افضل انواع الحياة، وقال عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في ام القيوين: إن الدولة منذ أن انطلقت مسيرة الاتحاد وفي ظل قيادتها الرشيدة حققت الكثير من الانجازات العملاقة في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والحضارية والإنسانية والأمنية.
خطى ثابتة
ويقول المقدم حسن بن صرم مدير ادارة الدفاع المدني في أم القيوين: إن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قاد البلاد من مرحلة التكوين إلى مرحلة التمكين باقتدار وخطى ثابتة مستلهماً قيم الوالد مؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
مكانة عالمية
من جانبه أكد عبيد طويرش، مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين، أن المكانة العالمية التي وصلت اليها الامارات تعود الى باني الدولة ومؤسسها والذي سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الحكام، ان الدولة بذلت جهودا كبيرة في حق التنمية المستمرة والتي لم تتوقف في مجال التجارة والالكترونية، اضافة الى التحديث المستمر للجهاز الحكومي.
فعاليات الشارقة: القيادة الحكيمة تصنع المعجزات
أشادت قيادات ورؤساء دوائر في إمارة الشارقة بما جاء في التقرير السنوي للمركز العالمي للتنافسية للعام 2012، وعللوا ذلك بوجود القيادة الحكيمة للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين يسعون دائما لتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم المواطنين، ويصنعون المعجزات للوطن والمواطن.
وقال طارق بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية: لقد تميزنا في العديد من المجالات سواء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما فيها الارتقاء بمستوى المعيشة، والمعيشة الرغيدة ليست لأبناء الدولة فقط بل للمقيمين على ارض الامارات.
وأضاف بن خادم: ان القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات.
حيث يحرص سموهم دائما تقديم المبادرات والمكرمات على مستوى الامارات، ومنها زيادة الرواتب، وتوزيع المساكن، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ناهيك عن ذلك مظلة التأمين الصحي التي تظلل على جميع موظفي الحكومة بالدولة، بالاضافة الى زيادة رقعة البحث العلمي.
فخر جديد
ومن جانبه قال سعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية: نحمد الله على مجموعة الانجازات التي نحققها يوميا، وهذا نعتبره فخراً وإنجازا جديدا حصول الامارات على المركز الخامس على مستوى العالم كأفضل دولة تدير مدنها وتؤمن لمواطنيها نوعية حياة افضل.
مشيرا الى ان هذا إن دل على شيء يدل على التفاف الشعب حول الحكومة الرشيدة التي تسعى دائما الى توفير الحياة الكريمة لأبنائهم من المواطنين والمقيمين على ارض الدولة. وأوضحت عائشة سيف، الامين العام لمجلس الشارقة التعليمي، ان الامارات لا بد ان تكون الاولى وليست الخامسة من وجهة نظري كمواطنة اماراتية، مشيرة الى ان الانجازات التي تحققها الدولة كل ساعة وليست كل يوم، وذلك تحت ظل قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الامارات .
تطور هائل في أبوظبي بمشاريع البنية التحتية
جاء تقرير مركز التنافسية العالمي لعام 2012 الذي صنف الإمارات في المركز الخامس على مستوى العالم كأفضل دولة تدير مدنها وتوفر لمواطنيها حياة أفضل، ليؤكد حركة التطور المتسارعة التي تشهدها الدولة، وسعيها الدؤوب لتحقيق التنمية الشاملة في شتى المجالات.
وتعد العاصمة أبوظبي جزءاً رئيسياً من حركة التنمية الشاملة للدولة، والتي مكنتها من تبوؤ هذه المكانة المرموقة، فأبوظبي أضحت عنواناً بارزاً لنموذج متطور من المدن العالمية التي تحظى ببنية تحتية متطورة، وفي الطريق نحو تحقيق هذا الغرض شهدت المدينة تنفيذ العديد من المشاريع التي تدعم وتواكب هذا التطور.
وباستعراض عدد من مشاريع البنية التحتية وكذلك المشاريع التي تدعم جهود الحفاظ على البيئة في المدينة، يعد شارع ونفق الشيخ زايد الذي تم إنجازه وافتتاحه مؤخرا أحد أهم وأحدث مشاريع البنية التحتية التي شهدتها العاصمة، حيث يعد المرفق الحيوي والشريان الأكثر أهمية في حركة المرور والسير في العاصمة، باعتباره يوفر حلقة وصل بين الشوارع والطرق داخل المدينة.
وكذلك بينها وبين المدن الأخرى، وذلك وفقاً لمعايير عالمية تضمن تحقيق أقصى مستويات السلامة المرورية. ويوفر نفق الشيخ زايد الذي يعد الأطول على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويمتد بطول 6.3 كيلومترات منها 4.2 كيلومترات طرقا مسقوفة، وبيئة مثالية للتنقل تتمتع بأعلى معايير السلامة والبيئة والأمان باستخدام أحدث التكنولوجيا العالمية في مجال المراقبة والتحكم والإدارة لمكونات النفق، حيث يسهم في امتصاص التدفق المروري باتجاه جزيرة أبوظبي كما يؤدي دوراً مهماً في تخفيف الضغط عن الشوارع الموازية ويوفر مسرباً مرورياً آمناً وفقاً لأعلى المواصفات والمعايير العالمية.
ويتكون النفق من 8 مسارب للمركبات ذهاباً وإياباً، ويضم 20 شاشة مرورية إلكترونية وتتم متابعة الحركة المرورية فيه من خلال كاميرات المراقبة ومجسات الاستشعار إضافة إلى التشغيل الفعال لنظام الإشارات المرورية ومراقبة الازدحام المروري.
وعلى صعيد المشروعات التي تدعم جهود ترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة، تنفذ بلدية مدينة أبوظبي مشروعاً لإدارة الطاقة في المباني السكنية يهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز معايير الاستدامة في كافة المباني، وتنفذ أيضاً برنامجاً لإدارة نوعية الهواء في مناطق البناء والتشييد.



