أخبارالساعة : الإمارات تقدم نموذجاً في الاعتدال والتسامح

أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً في الاعتدال والتسامح وهو ما تعبر عنه في مواقفها ومبادراتها المختلفة التي تعلي قيم الوسطية والاعتدال وما يتجسد على أرض الواقع من تعايش وتناغم بين مئات الجنسيات على أراضيها بعيداً عن أي احتقانات أو توترات.

وتحت عنوان: "نموذج في الاعتدال والتسامح" قالت: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعاد التأكيد خلال ترؤس سموه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر الرئاسة أول من أمس، أن "الإمارات تتبنى منهج الاعتدال والتسامح وأن التطرف ظاهرة مرفوضة دينياً ودولياً وأخلاقياً وأن التعاون الدولي ضروري لمكافحة هذه الظاهرة".

وأضافت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، أن هذا الموقف هو تعبير عن توجه ثابت ومستقر في السياسة الإماراتية يقوم أولا على رفض التطرف والإرهاب المرتبط به بكل صوره وأشكاله وأياً كانت القوى التي تقوم به وتمارسه وتشجع عليه أو الجهات المستهدفة به لأنه يشكل أخطر التحديات التي تهدد أمن الدول والمجتمعات وتنال من الاستقرار العالمي وتسيء إلى العلاقة بين أصحاب الديانات والثقافات والحضارات المختلفة.

وبينت أن هذا التوجه يقوم ثانيا على ضرورة التعاون الدولي في مواجهة التطرف والقضاء على الأسباب التي تؤدي إليه، ولهذا تبرز الإمارات دوماً في مقدمة الدول الرافضة لنزعات التطرف والتعصب والداعمة في الوقت نفسه لأي جهد دولي أو إقليمي لمواجهتها من خلال المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية.

ونوهت في هذا الصدد بأن اعتماد مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة مشروع قانون إنشاء المركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف "هداية" يعد دليلا واضحا على أهمية الدور الذي تقوم به الدولة في هذا الشأن خاصة أن هذا المركز يهدف إلى إيجاد بيئة مشتركة للحوار وتبادل الرأي ووضع الرؤى والتصورات المختلفة لمواجهة التطرف والعنف ودعم قيم التسامح الإنساني.

وأوضحت أن التوجه يقوم أيضا على العمل على نشر قيم الاعتدال والوسطية والتعايش باعتبارها منظومة القيم التي تسهم في تعزيز التقارب الثقافي بين شعوب العالم أجمع حيث تدرك الإمارات أنه إذا ما آمن الجميع بهذه القيم التي تعتبر من القيم المشتركة في مختلف الأديان السماوية فإنه يصبح بالإمكان التعايش وقبول الآخر واحترامه مهما كانت درجة الخلاف معه.

التعايش والوئام

قالت "أخبار الساعة" في ختام افتتاحيتها: إن دولة الإمارات تقدم نموذجاً في التسامح والاعتدال يحظى دائماً بالتقدير والإشادة ليس فقط لأنه يعبر عن رؤية حضارية لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين دول العالم وحضاراتها وثقافاتها وأديانها المختلفة.. وإنما أيضا لأن هذا النموذج يستهدف تكريس أجواء التعايش والوئام والسلام التي تصب في مصلحة تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وبما يدعم الحقوق الأساسية لكل إنسان يعيش في هذا العالم".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات