أعرب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة عن ارتياحه لنتائج المؤتمر المشترك بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة كامبريدج البريطانية، والذي انهى جلساته مساء الأول من أمس.
وكان المؤتمر الذي استمر ليومين انعقد في الجامعة الأميركية في الشارقة بعنوان «كامبريدج في الشارقة .. وجهات نظر حول دراسات الشرق الأوسط» وعالج فيه خبراء من الجامعتين أحدث الأبحاث والرؤى المتعلقة بمجموعة من المسائل التي ترسم ملامح النقاشات العالمية حول دراسات الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالجامعة الأميركية في الشارقة أمس البروفيسور ياسر سليمان، رئيس المؤتمر والمدير المؤسس لمركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية بجامعة كامبردج، الذي أطلع سموه على نتائج المؤتمر والموضوعات التي ناقشها من قضايا تتعلق بدول مجلس التعاون إلى الإعلام المرئي في الشرق الأوسط، ومن المعاملات التجارية الإسلامية إلى القضايا المتعلقة بالتطوير الحضري في المنطقة. ووجه الدكتور سليمان الدعوة لسموه لزيارة جامعة كامبريدج، حيث إن سموه صديق وداعم للجامعة.
كما تلقى صاحب السمو حاكم الشارقة من الدكتور ياسر نسخاً من تقرير بعنوان «اعتناق الإسلام في بريطانيا: وجهات نظر نسائية» والذي أعده في وقت سابق من العام الجاري، بالتعاون مع مؤسسة مشروع المسلمين الجدد في ماركفيلد. واستمع سموه إلى شرح عن المشروع الذي تم إصداره رسمياً لأول مرة في الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي تم اختيارها كمرحلة أولى من سلسلة من الإصدارات التي ستتم للمشروع على المستوى الدولي. ودعا سموه الدكتور سليمان لمرافقته في جولة في دارة سلطان القاسمي للدراسات الخليجية.
تكليف
اجتمع صاحب السمو حاكم الشارقة بالدكتور توماس هوكستيتلر، وكيل مدير الجامعة الأميركية في الشارقة للشؤون الأكاديمية ونواب المدير ووجههم بالعمل كفريق واحد متعاون في الحفاظ على مكتسبات الجامعة . وأعلن سموه خلال اللقاء عن تكليف الدكتور هوكستيتلر بمهام مدير الجامعة بالإنابة إلى حين عودة مدير الجامعة الدكتور بيتر هيث.
