برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، افتتح معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، فعاليات المؤتمر العربي الثاني للموارد البشرية الموارد البشرية "شريك استراتيجي في العمل والتطوير المؤسسي"، وذلك بحضور أكثر من 500 خبير ومختص في مجال التنمية البشرية الذين يناقشون على مدى يومين أبرز القضايا والتحديات التي تواجه مسيرة التنمية البشرية في العالم العربي.

وقال معالي القطامي في كلمته الافتتاحية إن المؤتمر يعد ثمرة تعاون وثيق وشراكة استراتيجية بين الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية التي تعتبر البيت العربي الذي يتطلع دائما إلى مستقبل أفضل للموارد البشرية في الدول العربية.

وتوجه معاليه بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لرعاية المؤتمر مشيرا الى اهمية تحقيق اهداف المؤتمر في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدا أهمية رأس المال البشري الذي يأتي ضمن أولويات القيادة الرشيدة لدولة الامارات العربية المتحدة في سبيل تحقيق التنمية والتقدم والازدهار.

وأشار معاليه الى أنه في ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، والتوجيهات الحثيثة لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، أعطت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية قصوى وأولوية متقدمة للموارد البشرية، ما جعل الأعوام السابقة تشهد جملة من المبادرات النوعية على هذا الصعيد.

انجازات الهيئة

وسلط معالي القطامي الضوء على الانجازات التي حققتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية خلال عام 2012 أبرزها تعديل قانون الموارد البشرية واصدار لائحة تنفيذية جديدة له ونظام بياناتي الذي يقدم مجموعة من الخدمات الداعمة لإدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية وللموظفين أنفسهم، تتصل بأتمتة الأجور والرواتب، فضلا عن كون النظام نفسه يؤسس لقاعدة بيانات موحدة على مستوى الحكومة الاتحادية، لدعم متخذي القرار.

وقال معالي القطامي إن العام 2012 شهد واحدة من أهم الحوافز المادية، تنفيذا لقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بزيادة رواتب جميع موظفي الحكومة بنسبة تتراوح بين 35 ٪ إلى 100 ٪، وتعديل الكوادر في الوظائف التخصصية مثل التعليم، والصحة، والعدل، وغيرها.

ولفت القطامي الى تنظيم عقود موظفي الحكومة الاتحادية بهدف تسهيل المرجعية وتأطير العلاقة بين الموظف وإدارة الموارد البشرية الى جانب انجاز نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية الذي يعتبر من أهم مسارات تنمية الموارد البشرية التي تسعى الحكومة الاتحادية إلى إرسائها، حيث يربط الأهداف الفردية للوظائف بأهداف المؤسسة، بما يمكن من قياس الكفاءة ويعزز الإنتاجية. وقال القطامي إن الهيئة أنجزت الإطار العام للكفاءات والجدارات السلوكية والاستمرار في برنامج قيادات حكومة الإمارات.

 

عام التوطين

 

أشار معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية إلى أن عام 2013 الذي تم اعتماده ليكون عاما للتوطين، بالتزامن مع إطلاق مبادرة "أبشر"، التي تستهدف توفير 20 ألف فرصة عمل للمواطنين خلال السنوات الخمس المقبلة، مؤكداً حرص الهيئة على إعداد دراسة شاملة حول التوطين خلال العام 2012.

وأضاف: "نتطلع إلى استثمار أفضل لمواردنا البشرية ونشاطر بلادنا العربية، جملة التحديات التي تواجهها، والتي تدعونا للعمل معا وزيادة فرص تطوير الموارد البشرية بمزيد من التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ولا سيما أننا نواجه تحديات متجددة ومتسارعة في وتيرتها، في مقدمتها: تعزيز ثقافة العمل في فكرنا الإداري اليومي .