سجل ارتفاعاً 3% مقارنة بـ 2011

«جافزا»: 5.7 مليارات درهم الإنفاق على الأدوية في الإمارات

صورة

كشف ابراهيم محمد الجناحي، نائب المدير التنفيذي لـ«جافزا» والمدير التنفيذي للشؤون التجارية في مجموعة المناطق الاقتصادية العالمية، أن إجمالي حجم الإنفاق على الأدوية في الدولة وصل إلى 5.72 مليارات درهم خلال العام الماضي، مرتفعاً بنسبة تقارب 3% عن العام 2011، الذي بلغ حجم الإنفاق على الأدوية خلاله نحو 5.56 مليارات درهم.

ووصل إجمالي عدد شركات الأدوية والرعاية الصحية في المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا"، بنهاية العام 2012 إلى 250 شركة، بزيادة قدرها 10.6% مقارنة بالعام 2011، الذي وصل عدد الشركات العاملة في هذا النشاط خلاله إلى 226 شركة.

وفي إطار آخر، كشف صيادلة مشاركون في مؤتمر ومعرض دبي للصيدلة "دوفات" ان حجم انفاق الفرد على الأدوية في دول الخليج يتراوح سنويا بين 150 و600 دولار اميركي، مقابل 130 جنيها للفرد في جمهورية مصر العربية. وقدّرت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) حجم سوق العقاقير الدوائية في دول الخليج العربية واليمن حالياً بنحو 32.5 مليار ريال، إذ تشهد السوق نمواً مطرداً، ومن المتوقع أن يصل حجمها إلى 37.5 مليار ريال بحلول العام 2020، وذلك بمعدل نمو 6 في المئة سنوياً.

وقال الدكتور عبد العزيز آل صالح استاذ الصيدلة وأحد خبراء منظمة الصحة العالمية في المنطقة، سابقاً، ان نظام تسجيل الأدوية في دول الخليج يعد من افضل النظم العالمية، لافتا الى انه لا يتم تسجيل أي دواء جديد إلا بعد طلب جميع المعلومات المتعلقة بالدواء وتسجيله في بلدين خليجيين وفقا لقانون الشراء الموحد للأدوية الذي تتبناه دول الخليج من فترة طويلة، في حين قال بعض وكلاء الأدوية ان اشتراط تسجيل الأدوية في دولتين خليجيتين ليس مبررا، طالما ان الدواء معتمد ومرخص من قبل منظمة الغذاء والدواء الأميركية، والتي تعتبر اعلى مرجعية عالمية للأدوية.

وطالب الدكتور آل صالح كافة الدول العربية تطبيق وتفعيل نظام اليقظة الدوائية ومراقبتها لاكتشاف مضاعفات الأدوية وتأثيراتها السلبية، والتبليغ بشكل سريع ومباشر عن التأثيرات السلبية المتعلقة بأي منتج دوائي، لاتخاذ قرار إما بسحب الدواء أو وقف ترخيصه.

وقال ان متابعة تأثيرات الأدوية مفيدة جدا وتعتبر من الأولويات في الحقل الطبي، ويجب ان تتم عن طريق أخذ آراء الأطباء والمرضى والممرضات والصيادلة، وتدوين كافة البيانات المتعلقة ومن ثم تحليلها من قبل جهات الاختصاص، لافتا الى ان سحب بعض الأصناف من الأسواق يتم حاليا بناء على توجيهات منظمة الغذاء والدواء الأميركية، او الشركة المنتجة نفسها.

ووفقا لنظام تفعيل اليقظة الدوائية، يقوم الأطباء وممارسو الرعاية الصحية بإرسال التقارير الخاصة بالملاحظات على الأدوية ورصد الآثار الجانبية لها، وبالتالي توفير معلومات دقيقة، والاكتشاف المبكر للمضاعفات، مشددا على أهمية دراسة آثار الأدوية من واقع المجتمع، من خلال استطلاع آراء الشرائح المعنية بهذا الأمر، والتواصل مع أصحاب الاختصاص المعنيين بصرف الدواء أو متابعة التطورات الصحية للحالة المرضية الناجمة عن استخدام الأدوية ومضاعفاتها.

وكان المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، في وزارة الصحة، الدكتور أمين الأميري اعلن في وقت سابق أن الوزارة قرّرت إنشاء أول مركز متخصص لحماية المرضى من مخاطر الدواء، يحمل اسم (المركز الوطني لليقظة الدوائية والمعلومات الدوائية والسموم)، وسيتولى إجراء ومتابعة الدراسات الطبية الخاصة بالمضاعفات الدوائية، وعمل الدراسات السريرية اللازمة لضمان الاستخدام الأمثل للدواء، إلا ان مصادر اكدت ان هذا الأمر لم يتحقق رغم وضعه ضمن خطة مشروعاتها الاستراتيجية.

من جهة اخرى تشارك 25 جامعة وكلية صيدلة، بالإضافة الى 20 مدرسة في النشاطات العلمية الخاصة بمؤتمر دوفات. وتضمن المؤتمر العديد من المحاضرات العلمية وورش العمل المتخصصة، التي يلقيها ويديرها عمداء كليات وأساتذة جامعات واستشاريون ورؤساء جمعيات صيدلانية من ذوي الخبرة والسمعة الطيبة، الذين يشكلون صفوة العاملين في مهنة الصيدلة على مستوى العالم، وينتمون إلى ثقافات وخلفيات متعددة، الأمر الذي سيساهم بفاعلية في تبادل الخبرات وإثراء المعارف المكتسبة، كما وتضمن عرضا للملصقات العلمية المعدة من قبل المختصين وطلاب الصيدلة وطلاب المدارس، هذا إلى جانب المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي يعرض آخر ما توصلت له التكنولوجيا في الحقل الصيدلاني.

وقال د. علي السيد، مدير إدارة الصيدلة في هيئة الصحة، ورئيس مؤتمر دوفات ان المؤتمر والمعرض يتميزان دائما بتنمية روح الإبداع والتميز المهني لدى طلاب الصيدلة، ودفعهم إلى الابتكار واتساع الأفق العلمي والكفاءة المهنية في قالب من المنافسة الشريفة، وذلك من خلال المسابقات والمنافسات التي ينفرد بها ويتميز بها عن باقي المؤتمرات في العالم، ومنها مسابقة الملصقات العلمية، المقدمة من قبل المختصين، ومسابقة الملصقات العلمية المقدمة من قبل طلاب كليات الصيدلة، وكذلك مسابقة العروض العلمية لطلاب الصيدلة، ولم يغفل "دوفات" أيضاً عن زرع روح المنافسة في طلبة المدارس، حيث خصصت مسابقات لطلبة المدارس على مختلف المستويات الفردية والجماعية.

واضاف ان في هذا العام تم طرح مبادرة متميزة ومبتكرة، ضمن معايير عالمية لم يتطرق لها أي مؤتمر إقليمي أو عالمي سابقاً، حيث تم الإعلان عن خمس جوائز، تشمل صيدلاني العام، وعالم العام في الحقل الصيدلاني، والشخصية القيادية الصيدلانية لهذا العام، والشركة الصيدلانية المتميزة لهذا العام، وأخيرا الابتكار الصيدلاني المتميز لهذا العام.

 

رقابة صارمة

 

يهدف المركز الوطني لليقظة الدوائية الى دراسة الأعراض التي قد تظهر على المرضى جراء تناول بعض الأدوية، وسيعمل إلى جانب إدارة التسجيل والرقابة الدوائية في الوزارة على وقف تداول الأدوية التي يثبت تسببها في الإضرار بصحة المرضى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات