أحمد بن سعيد في افتتاح «دوفات» للصيدلة والتكنولوجيا:

دبي تستضيف المؤتمر العالمي لطب العائلة 2014

أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات» رئيس مؤسسة مطارات دبي، عن استضافة دبي للمؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة في مارس من العام المقبل، وذلك لأول مرة في إمارة دبي، بمشاركة عدد كبير من الأطباء المختصين في طب العائلة والطب العام والرعاية الصحية الأولية.

وقال سموه، عقب افتتاحه مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات)، وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية ورئيس هيئة الصحة بدبي، راعي المؤتمر، بحضور معالي جمعة الماجد.

وعيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة، وعدد من مديري الدوائر المحلية: إن إمارة دبي باتت الأولى على مستوى المنطقة في استضافة المؤتمرات والمعارض الطبية التي تعتبر رافداً قوياً لدعم الاقتصاد الوطني وتعود على جميع العاملين في القطاع الطبي بالخبرات والمعارف والمستجدات العالمية المتسارعة في هذا القطاع.

وهنأ سمو الشيخ أحمد بن سعيد اللجنة المنظمة لمعرض ومؤتمر دوفات على النجاح المتواصل الذي حققه منذ انطلاقته، وأثنى على الجهود المبذولة لرفع مستوى التثقيف العلمي للصيادلة العرب على مستوى العالم.

وقام سموه عقب قص الشريط التقليدي بجولة على الشركات العارضة، والتي وصل عددها هذا العام إلى 350 شركة من 73 اطلع خلالها على أحدث الأجهزة والتقنيات الصيدلانية.

ترميز الأدوية

بدوره، أعلن عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، عن البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة للبدء بتطبيق نظام ترميز الأدوية الخاص بإمارة دبي، والذي سيعمل على تنظيم منهجية تداول الأدوية بشكل عام في الإمارة، ويسهم في تطبيق أعلى معايير الجودة والتميز في القطاع الصيدلاني.

ولقد حقق مؤتمر «دوفات» نجاحات متتالية خلال دوراته السابقة حتى أصبح منتدى متميزاً للتعليم الصيدلاني المستمر، ومنصة للتفاعل المهني والعلمي بين العاملين في المهنة، وهو الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على الأمن الصحي وسلامة المرضى في المؤسسات الصحية» .

وأكد الميدور أن قطاع الصيدلة يعد أحد التخصصات الطبية المهمة في المنظومة العلاجية لتقديم خدمات متكاملة للمرضى في المؤسسات الصحية.

ولقد حرصت هيئة الصحة بدبي وضمن جهودها الرامية للارتقاء بمهنة الصيدلة على دعم هذا الملتقى العلمي الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق آسيا، ومن أشهر المؤتمرات العالمية المتخصصة في قطاع الصيدلة وتقنياتها، خاصة أنه يشهد نمواً متزايداً عاماً بعد آخر في ظل التطور العالمي المتسارع الذي عكس الدور المهم والحيوي لمهنة الصيدلة ضمن فريق الرعاية الصحية».

نسب

وقال الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة رئيس المؤتمر: إن مشاركة القطاع الصيدلاني المحلي تبلغ نحو 20% وبقيمة تقدر بنحو 200 مليون درهم، في حين يقدر حجم الأدوية في الدولة بين 5- 6 مليارات درهم.

وأوضح الدكتور أن عدد الصيادلة المواطنين العاملين في هيئة الصحة يصل حالياً إلى 20% من أصل 265 صيدلانياً يعملون في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة، معرباً عن أمله أن تصل نسبة التوطين إلى 50% خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن الوصول إلى نسبة 100% تحتاج إلى وقت طويل جداً، نظراً لالتحاق أعداد قليلة من المواطنين في كليات الصيدلة لأن معظمها كليات خاصة، ولا يوجد هناك برامج من قبل الجهات المحلية لتحفيز وتشجيع المواطنين للالتحاق بهذا التخصص.

وأشار الدكتور علي السيد إلى أن نظام الصيدلة الإلكترونية المطبق في جميع المرافق الصحية التابعة للهيئة حقق نتائج إيجابية جداً في القضاء على أخطاء الوصفات الطبية والهدر في صرف الأدوية وقلص وقت الانتظار.

جلسات

وأوضح أن عدد الجلسات العلمية للمؤتمر وصل إلى 20 جلسة علمية رئيسية و30 ورشة عمل صيدلانية و450 ملصقاً علمياً معداً من قبل مختصين وطلاب كليات الصيدلة و27 عرضاً علمياً مقدماً من قبل طلاب كليات الصيدلة كذلك.

كما يشهد دوفات هذا العام فعاليات ومشاركات متميزة على رأسها إقامة 12 عرضاً على مدى أيام المؤتمر الثلاث من قبل الجمعية الصيدلية السعودية، وإقامة ورشة عمل في اليوم الثالث من قبل جمعية «صيدلي ولي بصمة» من السعودية، وورشة عمل ليوم كامل حول اقتصاديات الدواء و4 عروض مقدمة من شركات الأدوية هذا إلى جانب إقامة أربعة ورش عمل إدارية».

جلسات علمية

وسيتناول دوفات من خلال جلساته العلمية وورش العمل العديد من المواضيع المهمة والمستجدة في مهنة الصيدلة والإدارة الدوائية والسلامة الدوائية، ومنها ترشيد الاستهلاك الدوائي والتخصيص الدوائي وتأثير الاختلاف العرقي والجيني في الاستجابة الدوائية وتأثير ذلك في المحصلات العلاجية ودور الصيدلاني في تثقيف المجتمع واليقظة الدوائية وعولمة الأبحاث والتجارب السريرية وتطبيق التكنولوجيا والتقنيات الحديثة و استخدامها في الممارسة الصيدلانية وقياس الأداء والارتقاء بجودة الخدمات الصيدلانية وصيدلة علم الأورام والتخطيط الاستراتيجي لمهنة الصيدلة.

وتوقع الدكتور عبدالسلام المدني، رئيس «إندكس القابضة»، أن يستقطب دوفات هذا العام أكثر من 10.000 طبيب ومتخصص كما سيلعب دوراً بارزاً في تعزيز الاستثمار في إمارة دبي، إضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية إلى دبي. كذلك فإن مؤتمر ومعرض دوفات يستقطب الخبراء والمتخصصين العالميين في قطاع الصيدلة للمشاركة بخبراتهم والاستفادة من تجاربهم.

وبات مؤتمر ومعرض دوفات يحقق نجاحات كبيرة وأصبح ملتقى بارزاً للصيادلة، ومنبراً للتعلم والحصول على الساعات العلمية المعتمدة، بالإضافة إلى فرصة التفاعل والالتقاء مع أقرانهم من الصيادلة من مختلف أنحاء العالم لتبادل العلم والمعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات