كشف سلطان عبد الله علوان الوكيل المساعد للتدقيق الخارجي في وزارة البيئة والمياه، عن 5 مشروعات تعمل الوزارة حاليا على إنجازها لمحاربة المد الاحمر على ان تنتهي منها في نهاية 2013، موضحا ان اهم تلك المشروعات هي تحديد معايير إنشاء المزارع السمكية وحمايتها، وذلك بهدف تحديد أماكن إقامة المزارع السمكية من خلال تحليل البيانات الهيدروجرافية وأماكن تواجد المد الأحمر، من خلال تحديد طبوغرافية سواحل الدولة، وجمع بيانات الحرارة الملوحة سرعة التيارات ونسبة الأوكسجين والمواد الكيميائية، وتقييم طبيعة موت الأسماك في الاقفاص، وتحديد نوع الاستزراع القائم بالدولة، وتحديد القيمة الاقتصادية للمزارع السمكية، بالإضافة الي تحديد برنامج لتقليل تأثير المد الأحمر على المزارع السمكية، وإعداد خطة عمل للتقليل من تأثير المد الأحمر على المزارع السمكية ( الاقفاص العائمة ).وأفاد بأن المشروع الثاني يكمن في تطوير برنامج النمذجة الرقمية، والذي يهدف الي معرفة امكانية حدوث المد الأحمر وحجمه واتجاهه وموقعه، من خلال تحديد النموذج الرقمي الذي يمكن أن يستخدم في الدولة، وعمل نماذج توقعات لمعرفة توقيت حدوث الظاهرة، وجاء المشروع الثالث وهو استخدام تقنية الاستشعار عن بعد لاستخدام تقنية الاستشعار عن بعد لرصد تحركات وانتشار وتوزيع المد الأحمر والتنبؤ بحدوثه من خلال عدة انشطة منها تطوير البرنامج لاستخدامه بهدف الرصد والمتابعة، ومراجعة أرشيف الاستشعار عن بعد عن فترات سابقة، وتطوير برتوكول التعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لاستخدام احدث البرامج في مجال الاستشعار عن بعد.وجاء المشروع الثالث وهو التخفيف والوقاية من الآثار الناجمة عن المد الأحمر والذي يعمل بشكل مستمر، جاء لتحديد مدى إمكانية تطوير برامج وخطط استراتيجية للتحكم في ازدهار الطحالب المسببة للمد الأحمر، من خلال تحديد أنواع ومصادر المغذيات، وعمل تجارب مختبرية وميدانية لتحديد مدى تأثير استخدام مواد التحكم في المد الأحمر.

تجارب مشتركة

وأشار علوان الى عمل تجارب مشتركة ما بين وزارة البيئة والمياه ومركز أبحاث البيئة البحرية واحدى المؤسسات بالدولة بشأن مكافحة المد الأحمر باستخدام مادة طبيعية للقضاء على الهائمات النباتية المسببة للمد الأحمر، كما تم عمل تجارب بمركز أبحاث البيئة البحرية باستخدام الطين المحلي لمكافحة المد الأحمر، وذلك من خلال تقييم معدل هبوط الطمي المحلي في الأحواض المدرجة تحت ظروف بيئية متحكم بها، الى جانب تقييم تأثير الطمي المحلي على معدل بقاء خلايا الهائمات النباتية المسببة لظاهرة المد الأحمر تحت ظروف بيئية محكمة، وتقييم تأثير الطمي المحلي على معدل بقاء وحيوية ومظهر خلايا الهائمات النباتية المسببة لظاهرة المد الأحمر تحت ظروف بيئية محكمة.واعتبر علوان مشروع برنامج الاتصال الإعلامي والتعليمي والإرشاد والتوعية والتدريب من المشروعات الهادفة.

وجاء المشروع الخامس عن تطوير مركز أبحاث البيئة البحرية، والذي يهدف الى تطوير مركز أبحاث البيئة البحرية لكي يكون قادرا على تنفيذ البرامج المتعلقة بظاهرة المد الأحمر. وذكر علوان انه تم إنشاء مختبر لتصنيف الهائمات النباتية وتحديد كثافتها بالإضافة إلى تحليل النتائج للخواص الفيزيائية للمياه في مركز أبحاث البيئة البحرية ، وتعيين الكوادر الفنية اللازمة لتشغيل المختبر، وتعمل الوزارة حاليا على تجهيز مختبر للمغذيات التي تساعد على ازدهار الهائمات النباتية مثل النترات.