أشادت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي بإطلاق دبلوم الأمومة وعلوم الأسرة برعاية كريمة من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

هذا الطرح المتألق والمعزز للترابط الأسري وتأصيل القيم الفاضلة للمرأة والأسرة باعتباره أول دبلوم يطلق في الوطن العربي يساهم في ترسيخ مفهوم الأسرة ودور المرأة والأم في السمو بالقيم الإنسانية الفاضلة.

وقالت سموها إن هذا الإنجاز المتألق والمعزز للترابط الأسري وتأصيل القيم الفاضلة للمرأة والأسرة يعتبر أول دبلوم يطلق في الوطن العربي يساهم في ترسيخ مفهوم الأسرة ودور المرأة والأم في السمو بالقيم الإنسانية الفاضلة. وأضافت إننا حقيقة سعداء بإطلاق دبلوم الأمومة وعلوم الأسرة والذي بدأ بالفعل في انتظام المنتسبات وبدء الدراسة في أروقة الجمعية بالتعاون مع الكلية الجامعية للام والعلوم الأسرية بعجمان وما أسعدنا أكثر إقبال القطاعات النسائية المواطنة على هذا الدبلوم والتفاعل معه باعتباره نافذة جديدة للثقافة الأسرية الخالصة... إننا نثمن وندعم هذا الدبلوم نظراً لأهدافه الايجابية والمثمرة والتي تتواءم مع استراتيجية ورؤية وأهداف الجمعية كما نأمل تحقيق كافة أهداف الدبلوم والتي من أبرزها:

التعريف بالأسرة كمؤسسة اجتماعية وعلاقتها بالمؤسسات الاجتماعية ووظائفها والتغيرات الاجتماعية التي تواجهها والسياسات الاجتماعية القائمة وتطويرها إضافة إلى تعريف الدارسات بحقوق الأم الشرعية والمدنية وواجباتها ومسؤوليتها تجاه بيتها وأسرتها وتزويد الدارسات بالمفاهيم النظرية الخاصة بالمشكلات الأسرية الشائعة في منطقة الخليج العربي إلى جانب إكساب الدارسات المهارات الأساسية لإدارة المنزل وتحقيق مستلزماته المختلفة والتطبيقات العملية المتعلقة بالمعارف والمهارات المنزلية المختلفة كما يسعى الدبلوم إلى إيجاد فرص عمل للمنتسبات للبرنامج.

وبقراءة متأنية في برنامج الدبلوم والذي يمثل بمثابة أول دبلوم أمومة وعلوم أسرية يتضح لنا بأنه برنامج رائد يهدف إلى إعداد المرأة مهنيا ووظيفيا وتربويا للقيام بدور فاعل متميز في البناء الوطني والنماء الأسري والاجتماعي على أكمل وجه مع إعطائها الفرصة الكاملة للمساهمة في بناء الأجيال القادمة، بما يضمن لهم الاستقرار النفسي وسلامة الجسم والتحصيل العلمي الذي يساعدهم على اللحاق بالركب العالمي في الصناعة والتقدم التقني وبناء المجتمع الإنساني بعيدا عن التعصب والتزمت والانغلاق على الذات.

واستطردت إن دبلوم الأمومة وعلوم الأسرة يعتبر خطوة رائدة تعزز من مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأولى في المجتمع والمرأة والأم باعتبارهم أساسا ومرتكزا لمجتمع يسعى إلى التطور والنمو والازدهار والاستقرار الأسري، خاصة وان هذا الدبلوم يركز ويرسخ دقة تشخيص الخلافات الزوجية والأسرية والحقوق والواجبات والتشريعات القانونية ورعاية الطفل وتنشئته داخل الأسرة، وفق الأسس العلمية السليمة وبما ينمي شخصية الطفل وسلوكه على الوجه المطلوب واكتساب المنتسبة فنون وأنظمة الطهي الحديث والأمن والصحي، كما ينمي العديد من القدرات والمهارات الحياتية واليومية والفنية والنفسية لدى المنتسبات في منظومة الدبلوم.