محمد عبيد الله من الرعيل الأول الذين عرفوا بإسهاماتهم الواسعة في العمل الخيري والإنساني، وأحد مؤسسي جمعية بيت الخير وأمين السر فيها، له باع طويل في مسيرة الجمعية وتوجيه جهودها نحو تقديم مساعداتها للمحتاجين وأصحاب الحاجة. بدأ محمد عبيد الله جهوده الخيرية بإنشاء العديد من المساجد في مختلف إمارات الدولة.
ركز أعماله الخيرية في المجال الصحي، حيث أسس ثلاثة مشاريع طبية رئيسية ساهمت كلها في تطوير الخدمات الطبية على مستوى الدولة، وهي مركز النخيل الطبي، ومستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله، ومستشفى عبيد الله لكبار السن.
ولد محمد عبيد الله في إمارة رأس الخيمة، وبدأ حياته العملية في عالم الأعمال والتجارة وسدد الله خطاه في عمله وكان النجاح حليفه في مشواره زاده بالإسهام في كثير من الأعمال الخيرية والمساعدات الإنسانية.
ويروي عبيد الله اسباب توجهه لتأسيس المشاريع الصحية فقال، إنه توجه لزيارة خالته في أحد المستشفيات في رأس الخيمة، "وكان سرير خالتي في غرفة تضم عشرات المرضى تفصلهم ستارة عن النساء من الجانب الآخر للغرفة، لذا فكرت بإنشاء مشروع صحي لعلاج المرضى كما يجب، وبالفعل انشأت مستشفى صغيرا هناك في رأس الخيمة، وبعدها توسعنا وزادت أعداد المستشفيات، فتم إنشاء مركز النخيل الطبي عام 1996 ، وفي العام الذي يليه أنشأنا مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله، وفي 2009 قمنا بإنشاء مستشفى عبيد الله لكبار السن وأمراض الشيخوخة".
حصل محمد عبيد الله على العديد من الجوائز آخرها جائزة الدولة التقديرية عام 2012، تسلمها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، كما فاز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي في 2003، وجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية 2007- 2008، وكرمه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان في عام 2009. وعن جمعية بيت الخير التي يشغل أمين السر بها قال إن الجمعية حققت تقدما كبيرا في مسيرتها الطويلة، وفي العام الماضي 2012 ، ارتفع حجم إنفاقها إلى 145 مليون درهم، أنفقت داخل الدولة واستفادت منها الأسر المتعففة محدودة الدخل والأرامل والمطلقات والأيتام والطلبة وأسر السجناء والمعاقين والمرضى والمسنون.
