عملية منزلية تختصر الزيارات إلى الطبيب

تنافس شبابي من أجل أسنان أنصع بياضاً

صورة

تشهد عيادات طب الأسنان إقبالا كبيرا من الفتيات لإجراء عملية تبييض الأسنان، خاصة تلك الفتيات العاملات في مجال الاعلام او السكرتارية وحتى الموظفات الراغبات بجعل مظهرهن أكثر جمالا. مما يدفعهن للتوجه الى طبيب الأسنان لتغيير اللون الى البياض الناصع. ولم تقتصر عملية تبييض الأسنان على الفتيات فقط بل الكثير من الشباب يتوجهون لإجراء عملية تبييض أسنانهم أيضا. والتنافس قائم من أجل مظهر أكثر جذبا للآخر إضافة للمحافظة على نظافة وسلامة الأسنان. لكن الفتيات أكثر إقبالا على تبييض أسنانهن من الشباب. وبما أن عملية التبييض لا تدوم طويلا لذا تتطلب زيارة العيادة كل ستة شهور لتعاد عملية التبييض ثانية. وتختلف اجراء عملية التبييض من حالة الى أخرى كما ان إجراء العملية يمكن أن تتم في المنزل او في العيادة.

وفي لقاء مع الدكتور فادي عدنان مطانيس جراح وطبيب أسنان في دبي وعضو الهيئة التدريسية في كلية طب أسنان جامعة عجمان تحدث عن مراحل عملية تبييض الأسنان وكيف تتم وماهي المحاذير او الحالات التي لا يمكن اجراء تبييض للأسنان فيها،

عملية كيميائية

تبييض الأسنان عملية كيميائية يتم فيها تفتيح لون الأسنان لعدة درجات، وتتم هذه العملية الكيميائية عن طريق الأوكسجين الوليد المتحرر من بعض المركبات الكيميائية مثل الهيدروجين بيروكسيد (الكارباميد بيروكسيد) أو الأوزون، وذلك بتفاعل الأوكسجين مع مادة «الهيدركسي أباتيت» المكون الرئيسي لميناء الأسنان، حيث يتم تفتيح لون الأسنان إلى عدة درجات قد تصل إلى ثماني درجات أفتح من اللون الأصلي وفق بعض مقاييس ألوان الأسنان. وهناك نوعان لعملية التبييض: أولاً التبييض بالعيادة ويتم بطريقة سريعة في جلسة واحدة أو جلستين. مدة الجلسة لا تتعدى (45 د) الخمس والأربعين دقيقة.

حيث يتم وضع المزادة المبيضة على الأسنان على شكل جيل، وذلك بعد حماية اللثة بواسطة مادة عادلة شمعية أو بالحاجز المطاطي ثم يتم تفعيل المادة المبيضة عن طريق تسليط ضوء أزرق أو البلازما أو الليزر حسب نوعية التقنية والجهاز المستخدم، ولوقت مختلف من عشر دقائق إلى أربعين دقيقة تقريباً، وبعدها يتم تنظيف الجيل المبيض وإزالته عن الأسنان. والنتيجة فورية تكون. وهذه النتيجة تتفاوت من شخص لآخر وتعتمد درجة نجاح التبييض على الحالة الصحية للأسنان ونوع ودرجة لونها واصفرارها ونوع وتركيز المادة المبيضة والوقت المستخدم لتفعيلها وحسب التقنية أو النظام المستخدم للتبييض وحسب التزام المريض بتعليمات العناية بعد التبييض، كالابتعاد عن المواد الملونة في الأغذية والمشاريب الملونة كالمشروبات الغازية.

وكذلك الشاي والقهوة، وأهم شئ الابتعاد عن التدخين بكافة أنواعه وكذلك العناية بالنظافة الفموية المستمرة. وعلى المريض أن يعلم أن عملية التبييض ليست دائمة النتائج أحياناً، يجب تكرارها كل ستة أشهر أو سنة وذلك حسب الحاجة.

ثانياً: التبييض في المنزل، حيث يتم تصنيع قالب أو صينية مناسبة لأسنان المريض ولكل فك وبحيث تكون بعيدة عن اللثة، وهذا القالب يتم صناعته في معمل الأسنان بعد أخذ طبعة للأسنان العلوية والسفلية من قبل طبيب الأسنان. ويتم وضع المادة المبيضة في هذه الصينية ضمن معايير خاصة ومن ثم وضعها في الفم بحيث يتم تماسها أكبر ما يمكن من الأسنان ويتم وضعها لمدة نصف ساعة أو حتى لعدة ساعات، وذلك حسب نوعية هذه المادة المبيضة وحسب إرشادات الطبيب.

حالات عدم التبييض

يؤكد الدكتور فادي ضرورة عدم الخضوع لعملية التبييض في حال الإصابة بتسوس الأسنان أو بالتهابات حادة في اللثة أو في حالة إصابة ميناء الأسنان بالتآكل أو وجود أعناق أسنان مكشوفة في فم المريض.

وإن عملية التبييض لن تؤثر أو تبيض الحشوات والتيجان المصنوعة من الكمبوزيت أو السيراميك ما قد يجعلها ظاهرة بشكل لافت للنظر بعد تبييض الأسنان المحيطة، وبالتالي الحاجة إلى تغييرها أحياناً. والطبيب يحدد حالة الفم الصحية بعد الفحص الدقيق والكشف الكامل عن الأسنان واللثة معا. تماس صرير الأسنان معاناة فعل غير إرادي

الكثير من الأشخاص يعانون من صرير الأسنان أو كز الأسنان وهي عملية احتكاك الأسنان العلوية بالأسنان السفلية بشكل أكثر من الطبيعي أو الوظيفي فغالباً ما يتم احتكاك أو تماس الأسنان بشكل طبيعي عند عملية مضغ الطعام أو عند عملية البلع والإنسان الطبيعي يتم عملية بلع الطعام من 600 إلى 700 مرة يومياً وأما في الليل فتكون الأسنان في وضع الراحة أي دون تماس. ومشكلة الصرير تكون غالباً في الليل أثناء النوم واحياناً في النهار عند بعض المواقف الحياتية مثل متابعة التلفـــاز أو استعمال الكمبيوتر أو التركيز في العمل أو الانتباه للدروس أو قيادة السيارة وهو يحدث في حالة اللاوعي غالباً.

أسباب متعددة

وتتنوع الأسباب التي تؤدي إلى الصرير فمنها تتعلق بالفم والأسنان والمفصل الفكي الصدغي مثل وجود نقطة تماس مبكر بين الأسنان عند الأطباق كوجود حشوة سنية مرتفعة أو جسر مرتفع أو سوء بالأطباق وعدم توازنه. وهناك أسباب متعلقة بعظام الفكين وشكلها وتشوهاتها والتهاباتها وكذلك أسباب متعلقة بالمفصل الفكي الصدغي وسلامته.

وهناك أسباب نفسية وعاطفية حيث يعتبر الإجهاد والضغط النفسي والعصبي من أهم العوامل الأساسية لحدوث الصرير وهناك أسباب جسدية عصبية كبعض الأمراض العصبية كالباركنسون والصرع وكذلك بعض الإصابات الطفيلية في الجهاز الهضمي أو التنفسي أو الدموي مثل وجود بعض الديدان في الأمعاء وكذلك مرض الكزاز أو داء الكلب وهناك أيضاً أسباب مجهولة أو غير معلومة. وفي صرير الأسنان الذي قد يكون عرضاً لأمراض أو مشاكل أخرى تتداخل العوامل الجسدية والنفسية مما يجعله مشكلة معقدة.

 

الاسترخاء ونوعية الغذاء يؤديان الى العلاج

 

علينا البحث عن الأسباب والعوامل المساعدة لعملية الصرير وعلاجها قدر المستطاع وكذلك العمل قدر المستطاع على تخفيف الإجهاد والضغط النفسي للمريض عن طريق الاستعانة بطبيب نفساني والذي يساعد المريض على تغيير طريقة تعامله مع الضغوط النفسية وذلك عن طريق ما يسمى التغذية الراجعة وكذلك بالبرمجة اللغوية العصبية وأحياناً بالتنويم المغناطيسي وبعض طرق الاسترخاء مثل اليوغا إذ يحدث تطور كبير في عملية الشفاء.

وكذلك تفيد بعض النصائح الغذائية كالابتعاد عن المنبهات العصبية كالقهوة والشاي وتناول بعض المواد الغذائية الغنية بالمغنسيوم وفيتامين B6 مثل اللوز والبن وكذلك الأغذية الغنية بالألياف كالخس والبصل والبقدونس وبعض المشروبات المهدئة مثل النعنع واليانسون.

نصائح

تسوس الأسنان أكثر شيوعاً

إن نخر الأسنان أو التسوس هو أكثر أمراض الفم شيوعاً لدى البشر وكذلك أمراض اللثة والتهاباتها المتنوعة أيضاً كثيرة الشيوع ويبدأ التسوس وأمراض اللثة بإصابة الأسنان اللبنية عند الأطفال منذ مراحل بزوع الأسنان المبكرة وذلك بسبب الإهمال وعدم الاهتمام بنظافة الفم وصحته وعدم تناول الغذاء المتوازن والصحي والإكثار من المواد الغذائية السكرية وكذلك زيادة تناول المواد الحمضية مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.

نظافة الفم

لعل أفضل الطرق للوقاية من التسوس ومن أمراض اللثة، تعويد الطفل وتعليمه على العناية الفموية والمحافظة على نظافة الفم وتوعيته بمخاطر العادات الصحية السلبية منذ الأشهر الأولى من عمره وقبل بزوع أول أسنانه حيث يتم مسح الفم واللثة بقطعة شاش رطبة أو قطعة قماش نظيفة وذلك بعد كل وجبة لإزالة بقايا الطعام. وبعد بزوغ الأسنان يتم الشيء نفسه، بالإضافة إلى استخدام فرشاة أسنان خاصة بالأطفال ومعاجين أسنان خاصة بالأطفال حسب إرشادات ونصح طبيب الأسنان الذي يجب زيارته وبشكل دوري منذ الأشهر الأولى لبزوغ الأسنان وعلينا تشجيع الطفل على هذه الزيارة الدورية التي يجب أن تتم كل أربعة شهور أو قل حسب الحاجة وتوصيات طبيب الأسنان، وعلينا جعل هذه الزيارة ممتعة ومشوقة وبناء روابط تواصل وثقة مع طبيب الأسنان والفريق الطبي بشكل عام.

الأسنان اللبنية

إن بزوغ الأسنان اللبنية يبدأ من عمر ستة شهور وحتى عمر الثلاث سنوات تقريباً مع الاختلاف في فترات البزوغ بين الأطفال قد تصل إلى ستة شهور بين طفل وآخر.

وغالباً ما تبقى هذه الأسنان اللبنية لعمر 6 سنوات «القواطع» وبعضها يبقى لعمر 12 سنة الأرحاء لذلك المحافظة عليها أمر ضروري وحيوي ويجب عدم التفريط بأي واحد منها فهي ضرورية وتعلب دوراً حيوياً في ما يلي: فهي تحافظ على مسافات وأماكن للأسنان الدائمة البديلة فقلع أحد هذه الأسنان وعدم حفظ هذه المسافة يؤدي إلى ميلان الأسنان المجاورة وتطاول السن المقابلة وبالتالي صغر أو ضيق بالمسافة للسن الدائمة البديلة التي لن تبزغ في مكانها السليم بسبب ضيق المسافة وبالتالي إلى سوء إطباق أو ارتصاف للأسنان، وكذلك الأسنان اللبنية تعطي الوجه مظهره الطبيعي وهي تساعد في تطوير النطق السليم للحروف، وتساعد الطفل على الحصول على تغذية جيدة من خلال مضغ الطعام الذي يساعد على هضمه بشكل سليم.

الناس يجمّلون أسنانهم من أجل ابتسامة جذابة

الابتسامة هي جواز سفر ومفتاح لقلوب الآخرين وهي لغة يفهمها كل البشر دون مقدمات أو ترجمة.

طب الأسنان التجميلي يتطور بشكل سريع ويمكن للطبيب التحكم في شكل الابتسامة ومكوناتها، وفي زمن قياسي لا يتعدى الأيام. فاليوم نرى الكثير من الأشخاص العاديين وليس فقط المشاهير والنجوم يقصدون عيادات الأسنان لتجميل أسنانهم وتحسين ابتساماتهم، مما يعود عليهم بزيادة الثقة بأنفسهم وينعكس ذلك إيجاباً على حياتهم وحياة الآخرين.

يقول الدكتور فادي عدنان مطانيس إن الوجوه التجميلية أو(الفينيرز أو اللومينيز) عبارة عن طبقة أو قشرة رقيقة جداً مصنوعة من البورسلين (الخزف) الخاص للأسنان يتم إلصاقها بالجزء الأمامي للسن وذلك لتغطيته بالكامل، وذلك لتحسين مظهره، فتعطيه شكلاً ولوناً وحجماً جمالياً جذاباً ويتم عمل هذه الوجوه التجميلية عن طريق ما يقر من ثلاث زيارات للعيادة، حيث يقوم الطبيب بفحص المريض وتشخيص حالته من حيث شكل الأسنان ولونها وعلاقتها مع اللثة والنسج المحيطة والشفاه وعلاقتها مع الوجه والجسم بشكل عام، ثم يأتي دور مختبر أو معمل الأسنان الذي يصنع ويصمم هذه الوجوه التجميلية باللون والشكل المناسب للحالة.

وذلك بعد تصميمها على الكمبيوتر ومشاركة رأي المريض بتصميمها النهائي وأخذ موافقته وبعد تجربتها يتم إلصاقها. حيث يحصل المريض على التغير السريع بابتسامته وبالشكل المناسب معه وبشكل جمالي وجذاب. وهي ما يسمى بالابتسامة الهوليودية أي الابتسامة البراقة الجذابة ذات الأسنان الجميلة المتناسقة والبيضاء.

ومن المهم للغاية الإشارة إلى أن الوجوه التجميلية لا تناسب كل المرضى والأسنان فهي بحاجة إلى أسنان سليمة وقوية ولثة سليمة ومريض ذي عناية فموية كافية، فهي بحاجة للنظافة والعناية مثل الأسنان الطبيعية بل أحياناً أكثر من ناحية استخدام الفرشاة والمعجون والخيط السني.

فإن تغطية الأسنان بهذه الوجوه التجميلية لا تمنع حصول التسوس أو النخور للأسنان المغطاة بها إذا لم يتم العناية بها بشكل مناسب.

ولأن عملية تغطية الأسنان بالوجوه الخزفية التجميلية (الفينيرز واللومينيرز) عملية ذات تكلفة مادية عالية، فقد يلجأ الطبيب لتحسين الابتسامة وتجميل الأسنان إلى طرق بديلة مثل استعمال الحشوات التجميلية الكمبوزايت أو عملية التبييض، والتي تعطينا نتائج رائعة من ناحية تجميل الابتسامة والأسنان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات