أكد معالي الدكتور راشد بن فهد، وزير البيئة والمياه أن الإمارات قد قطعت شوطا كبيرا في التخضير والزراعة التجميلية المستدامة، ما جعل منها مرجعا دوليا في هذا المجال، و هو ما يضمن ويدعم الامن البيئي وبالتحديد الامن المائي، من خلال المحافظة على المصادر الطبيعية، مشيرا إلى أن النباتات المحلية تسهم في دعم الجانب الجمالي، فضلا عن أنها تسهم في ترشيد استهلاك المياه العذبة، وفتح المجال لاستخدام المياه الهامشية، و الاستفادة منها كالمياه الملحية.
جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الثاني لأفضل الممارسات في مجال العمل البلدي صباح امس تحت شعار «الزراعة التجميلية باستخدام نباتات البيئة المحلية «، الذي تنظمه دائرة الشؤون البلدية فى بلدية مدينة العين تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بمشاركة جميع بلديات الدولة وعدد من الجامعات والجهات الاخرى الحكومية والخاصة وحضور الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين والمديرين التنفيذيين وممثلي الجهات والبلديات .
وتوقع بن فهد استنباط مشاريع جديدة ومشاركات ميدانية مستقبلا في مجال الزراعة التجميلية والتخضير، لافتا إلى أهمية تطوير تجربة نباتات التجميل المحلية، التي تساهم في توفير كميات كبيرة من المياه والتكلفة المادية، إضافة إلى تعزيز مكانة منتجات البيئة المحلية والحفاظ عليها، من خلال التشجيع على الاستخدامات الرسمية في مشاريع البلديات أو المشاريع الخاصة.
جهود كبيرة
وأضاف بن فهد إنه لابد من الإشادة والتنويه وبالجهود التي تبذلها دائرة الشؤون البلدية والجهات المنظمة والمشاركة في تنظيم هذه الملتقيات، التي أصبحت تشكل منصة وطنية لتبادل الخبرات وتشكيل العمل المستدام، معتبرا تنظيم ملتقى أفضل الممارسات الثاني من أهم مخرجات الملتقى الاول .
وأشار بن فهد إلى اهمية ادراج مشاريع استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية ضمن جهود المؤسسات المحلية نظرا لكون الاهتمام بالبيئة ونشر المسطحات الخضراء يعد إرثا وطنيا تبناه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ودعمه صاحب السمو رئيس الدولة.
أرواق العمل
تضمن الملتقى عرض 9 أوراق ارتكزت على مشاريع وتجارب واستراتيجيات استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية، ومنها استراتيجية البلدية في استخدام نباتات البيئة المحلية بمشاريع الزراعات التجميلية.
معرض
تضمنت فعاليات الملتقى الثاني لأفضل الممارسات في مجال العمل البلدي معرضا يضم صورا ونماذج للنباتات المحلية التي تم استخدامها ويمكن استخدامها مستقبلا في مجال الزراعات التجميلية، ونبذة تعريفية حول كل نبته وفوائدها في التقليل من استهلاك المياه وترشيد عمليات الري، بالإضافة لجمال شكلها وزهورها ومدى قدرتها على التأقلم في الاجواء الصحراوية التى جاءت منها ونشأت فيها ، بالإضافة إلى فيلم الافتتاح الذي قدم شرحا حول النباتات المحلية وتوزيعها الجغرافي في الدولة واحصائياتها وأعدادها و التجارب الناجحة التي تم تطبيقها في هذا المجال كنتاج للملتقى الماضي ، و النجاحات المتوقع تحقيقها خلال الملتقى الثاني .
