قالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، بمناسبة احتفالات الإمارات وسائر دول العالم باليوم العالمي للمرأة: ليس هناك أدنى شك في أن دولة الإمارات ومنذ فجر نهضتها المباركة قامت بجهود حضارية خدمة للمجتمع المحلي، فقد قام باني إماراتنا الحبيبة المغفور له بإذن الله تعالى زايد الخير، رحمه الله، بجهود ودعم رسالة المرأة من خلال الجمعيات النسائية وتوفير أقصى درجات الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية للمرأة.. وعلى خطى زايد الخير، رحمه الله، سارت سفينة العطاء الإنساني لدولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، خدمة للأسرة والمرأة والطفولة.. وتقديم أفضل الخدمات المجتمعية والحياتية للقطاعات النسائية الإماراتية حتى تبوأت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة الصدارة، وحققت العديد من المكاسب واقتحمت كافة المجالات بإصرار وتحد وعزيمة.

وتابعت: في غمرة احتفالاتنا بيوم المرأة العالمي فإنه يسعدنا ويشرفنا ويطيب لنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، بهذه المناسبة، يقيناً منا بأن التاريخ في الوطن العربي يسجل بأحرف من نور الدور الحضاري لـ(أم الإمارات) في مجال العمل الإنساني، وستعرف الأجيال وتدرك عبر التاريخ والزمن، أنه بفضل الله سبحانه وتعالى وجهود سموها الزاخرة، ظهر أول تجمع نسائي يخدم قضايا المرأة والطفولة في دولة الإمارات منذ فترة تجاوزت الأربعة عقود من الزمن، ولذلك فإننا حقيقة نحيي جهود سمو (أم الإمارات) ونحن نحتفل بيوم المرأة العالمي، حيث إن فلسفة واستراتيجية سموها تجاه المرأة لا تعتمد على تزويد المرأة بالعلم والمعرفة وتأكيد دورها الريادي فحسب، بل إنها رسالة إنسانية حضارية رائدة يجب تفعيلها على أرض الواقع، ولذلك حققت المرأة بفضل الله سبحانه وتعالى، واهتمام سمو (أم الإمارات)، إنجازات تفوق الوصف.

مشاعر انسانية

قالت الشيخة آمينة بنت حميد الطاير: يسعدنا ويشرفنا جميعاً أن نثمن التصريح الإنساني والحضاري الذي أطلقته حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، والذي يجسد صدق المشاعر الإنسانية، ويؤكد أن دولتنا الفتية راعية للسلام العالمي خدمة للإنسانية جمعاء».