أكدت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات حرصت على تعزيز حقوق الإنسان منذ تأسيسها، وإنشاء هذه اللجنة يعزز من جهود الدولة والمجلس ومختلف الجهات المعنية في الدولة بهذا الموضوع.

وأشارت خلال لقائها وفداً برلمانياً فرنسياً برئاسة نتالي غوليه سيناتور في مجلس الشيوخ الفرنسي، في قاعة ثاني بن عبدالله بمقر المجلس بأبوظبي أمس، إلى أن المجلس أنشأ لجنة دائمة لحقوق الإنسان بهدف تعزيز وحماية واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وفقاً لمعايير حقوق الإنسان الدستورية والقانونية، والاتفاقيات الدولية التي تكون الدولة طرفاً فيها.

وجرى خلال اللقاء الذي حضره خليفة ناصر السويدي، ومحمد سعيد الرقباني عضوا المجلس، التأكيد على أهمية تطوير عمل لجنة الصداقة بين المجلس الوطني الاتحادي، والجمعية الوطنية الفرنسية من خلال وضع برنامج عمل لها، لتستطيع عكس علاقات التعاون القائمة والمتميزة بين البلدين والتي تشهد نمواً في جميع المجالات خاصة الاقتصادية والثقافية والسياحية والتعليمية والاستثمارية.

برلمان المدارس

ولفتت القبيسى إلى أن المجلس أطلق برلمان المدارس بهدف إعداد جيل من الطلبة قادر على ممارسة دوره المجتمعي بإيجابية وكفاءة وترسيخ ثقافة وقيم الديمقراطية لدى الأجيال الصاعدة.

وتطرق الجانبان إلى علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي، مؤكدين أهمية دور المؤسسات البرلمانية في تعزيز التعاون القائم خاصة في مجال تبادل الخبرات فيما يخص الحفاظ على التراث المعماري والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشيرين إلى أهمية تنظيم فعالية بالتنسيق مع الجهات المعنية في البلدين للاطلاع على ما يتميز به البلدان في هذا المجال.

وتطرقت الدكتورة القبيسي إلى الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية، والمبادرات والمقترحات التي تقدمها خلال مشاركتها في مختلف الفعاليات خاصة على صعيد اجتماعات الاتحادي البرلماني الدولي، مشيدة بمواقف فرنسا الداعمة للإمارات في مختلف القضايا، مشيرين إلى أهمية الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين والتي تطول مختلف قطاعات ومجالات التعاون.

وأكد السويدي والرقباني أهمية الزيارات البرلمانية في تبادل الخبرات، مشيرين إلى أن المجلس الوطني الاتحادي يمارس اختصاصه التشريعي والرقابي والسياسي في مناقشة كل ما يهم الوطن والمواطن.

وقام أعضاء الوفد بجولة شملت قاعة زايد التي تعقد فيها جلسات المجلس، واستراحة الأعضاء ومعرض الصور الفوتوغرافية والهدايا التذكارية التي تؤرخ لمسيرة المجلس منذ افتتاحه عام 1972م.

شراكات ناجحة

 

أكد الوفد الفرنسي خلال لقائه أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في المجالات البرلمانية من خلال تبادل الزيارات والخبرات، وعلى دور البرلمانات في الدفع بعلاقات التعاون قدما، مشيدا بما تملكه الإمارات من رؤية لإقامة شراكات ناجحة مع مختلف دول العالم، في ظل ما تتميز به من بيئة تشريعية متطورة وآمنة ومحفزة للاستثمار في العديد من القطاعات السياحية والاقتصادية والثقافية.

وأشار الجانبان إلى أن إقامة متحف اللوفر وجامعة السربون في ابوظبي يعكسان عمق ومتانة العلاقات الثقافية القائمة، ومدى انفتاح الإمارات على الثقافات العالمية، حيث أشاد الوفد الفرنسي بجهود دولة الإمارات في مجالات حفظ السلام وبما تقدمه من مساعدات ومواد إغاثة لمختلف شعوب العالم.