أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن الإمارات ستقدم خلال المؤتمر العربي الثاني للموارد البشرية تجارب مثالية لأفضل أنظمة وممارسات الموارد البشرية المطبقة، والتي قامت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بإطلاقها خلال الفترة الماضية، وأحدثت نقلة نوعية في تمكين الكفاءات والارتقاء برأس المال البشري في الوزارات والجهات الاتحادية.
وأشار إلى أن المؤتمر العربي الثاني للموارد البشرية المزمع عقده في دبي يومي 12 و13 مارس الجاري، بالشراكة بين "الهيئة" والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في جامعة الدول العربية وبرعاية شركة الفطيم للسيارات الراعي الذهبي ومصرف أبوظبي الاسلامي الراعي الفضي للحدث، يعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للهيئة، من خلال استقطابه نخبة من خبراء ومختصي الموارد البشرية عالمياً وعربياً ومحلياً، يصل عددهم إلى 500 مشارك.
ولفت القطامي إلى أن استعدادات الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية جارية على قدم وساق لعقد المؤتمر العربي في مركز دبي التجاري العالمي، تحت عنوان "الموارد البشرية شريك استراتيجي في العمل والتطوير المؤسسي"، بمشاركة قرابة 50 متحدثاً وخبيراً، معتبراً الإقبال اللافت للمشاركة في المؤتمر مؤشراً على أهمية تنمية رأس المال البشري كمحور استراتيجي في دعم المجتمعات والاقتصاد الوطني والتطور الثقافي والحضاري على مستوى العالم العربي، خاصة في ظل التوجهات الحالية للحكومات الرامية الى الارتقاء بمستوى التنمية البشرية والاهتمام ببناء الإنسان كركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
نقطة تحول
وأكد الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية أن هذا الحدث بدورته الثانية يعتبر نقطة تحول استراتيجية في تنمية وتطوير مفاهيم الموارد البشرية في الإمارات بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام، ويحمل في مضمونه إصراراً وحرصاً واضحاً للاهتمام بالإنسان والاستثمار في تطويره وتنميته بوصفه المحرك الرئيس لعمليات التنمية الشاملة، كما يساهم هذا الحدث في تسليط الضوء على الأنماط والأساليب الحديثة في إدارة الموارد البشرية، واستشراف الاتجاهات المستقبلية في هذا الصدد.
ونوه الفاعوري بأن الأهداف الرئيسية للمؤتمر هذا العام هي ترجمة للتوصيات الصادرة عن المؤتمر في دورته الأولى والتي تركزت على الاهتمام بالمورد البشري وتأهيله وتدريبه وتمكينه، والاهتمام بنشر ثقافة الابداع والتميز ورعاية المبدعين والمتميزين والاهتمام باختيار القيادات الإدارية واعتماد مبدأ الكفاءة كمعيار أساسي لاختيار المهارات، مشيرا إلى أن أبرز التوصيات التي سيتم التركيز عليها ودعمها في الدورة الثانية للمؤتمر هي بناء صف ثان من القيادات ضمن مسؤوليات القائد الأول وأحد معايير تقييم أدائه، فضلاً عن حث المنظمة العربية للتنمية الإدارية على الاهتمام بإدارة الموارد البشرية وأن تقدم نماذج وتجارب إدارية متميزة في إدارة الموارد البشرية وتعميمها على الدول العربية.
