الانتهاء من تطوير محمية «البردي» في الشارقة

صورة

انتهت بلدية الذيد بالتعاون مع المجلس البلدي لمدينة الذيد من الأعمال التطويرية لمحمية "البردي" وجعلها جاهزة للاستعمال، وأكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد ان البلدية نجحت بدعم من المجلس البلدي واستجابة مواطني المدينة للمبادرة في إعادة الغطاء النباتي إلى المحمية التي تحولت الآن إلى بساط يكسوه اللون الأخضر مرصعاً بأنواع شتى من الزهور ذات الألوان المختلفة.

وأشار الطنيجي الى جهود البلدية في منع القطع الجائر للأشجار وهي عامل رئيسي في عودة الروح للمحمية والمحافظة على أشجارها التي عادت لتنمو من جديد، إضافة إلى منع دخول المحمية من قبل الجمهور، فيما كان لهطول كميات من الأمطار في بداية العام وحزمة القوانين التي تمنع الرعي الجائر من قبل المواشي الصغيرة التي كانت تقتلع النباتات الصغيرة من جذورها الجانب الأبرز في استعادة المحمية لعافيتها.

الغطاء النباتي

ولفت الطنيجي إلى سعى البلدية من خلال جهود حثيثة للحفاظ على الغطاء النباتي والثروة الحيوانية في المنطقة، فيما ستؤدي عملية التسييج التي قامت بها البلدية لمحمية البردي إلى زيادة الغطاء النباتي والمحافظة عليه، ونمو الأشجار والشجيرات المختلفة، مثل السمر والغاف والسدر، والنباتات الصحراوية مثل الحرمل والعسبج والموسمية مثل الحميض وغيرها، بجانب حمايتها من التعديات والعبث والرعي الجائر.

ونوه الطنيجي بأن المجلس البلدي لمدينة الذيد أوصى ببقاء المحمية مغلقة في العامين القادمين حتى تسترد طبيعتها تماماً ومن ثم يتم افتتاحها للجمهور كمشروع بيئي سياحي يمثل وجهة مميزة لما يحويه من أشجار ونباتات وحيوانات وطيور تمثل بيئة طبيعية بحد ذاتها تعبر عن روح المنطقة وطبيعتها

طباعة Email
تعليقات

تعليقات