أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن قانوناً بشأن ترشيد الطاقة والمياه في طور الإصدار قريبا، بالإضافة إلى تشكيل فريق برئاسة وزارة البيئة والمياه وعضوية عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة لتنفيذ قرار المجلس الوزاري للخدمات بشأن ترشيد استهلاك الطاقة في المباني الحكومية.
جاء ذلك خلال استقباله بديوان الوزارة بأبوظبي صباح أمس ياركي كتاينن رئيس وزراء فنلندا والوفد المرافق له، بحضور معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، وسلطان علوان وكيل" البيئة" المساعد للتدقيق الخارجي، ومحمد الزعابي وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بالوكالة، والمهندس مبارك سالم ماضي مدير المنطقة الغربية.
ورحب بن فهد برئيس الوزراء الفنلندي والوفد المرافق له الذي يهدف من خلال زيارته الأولى للدولة إلى تنشيط التعاون بين البلدين في شتى المجالات.
واستعرض بن فهد أثناء اللقاء جهود الإمارات التي تتوافق والرؤية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في تحقيق المبادرة الوطنية لبناء الاقتصاد الأخضر في الدولة تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" وضمن رؤية 2021 لبناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة والابتكار.
الاقتصاد الأخضر
ولفت بن فهد إلى أن الإمارات تهدف لتكون أحد الرواد العالميين مجال الاقتصاد الأخضر، ومركزا لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، إضافة إلى الحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نموا اقتصاديا طويل المدى، منوها بأن هذه الرؤية انعكست على الخطط والبرامج الاستراتيجية لوزارات الدولة، داعياً رئيس الوزراء الفنلندي لزيارة المشاريع القائمة في الإمارات والتي تعكس تلك الجهود مثل مشروعي مصدر وشمس 1.
البصمة البيئية
وأشار بن فهد إلى أن الإمارات تعد ثالث أعلى دول العالم في البصمة البيئية، مؤكدا أن 80% من بصمة الإمارات البيئية هي بصمة كربونية؛ أي نتيجة استخدام الكربون في إنتاج الطاقة، مضيفاً أنه وبتضافر الجهود سيتم خفض الانبعاثات من خلال مجموعة من الإجراءات والتشريعات .
وبين معاليه أن قضية المياه تعد من أكبر التحديات للدولة والمنطقة بشكل عام وذلك بسبب ندرتها، مرحباً بالاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.
ومن جانبه، دعا رئيس الوزراء الفنلندي معالي الوزير إلى زيارة الجمهورية الفنلندية والاطلاع على الجهود المبذولة في مجال البيئة و الاستفادة من المراكز البحثية و الدراسات، بالإضافة إلى البرامج التدريبية التي يمكن الاستفادة منها في مجال تدريب الكوادر الفنية. و رحب بن فهد بالدعوة لتدريب الكوادر الفنية بالوزارة والسلطات البيئية المختصة بالدولة، كما اتفق الجانبان على أهمية نشر المعرفة والتوعية البيئية في ما يتعلق بالتنمية الخضراء المستدامة.
