»أخبار الساعة«: مواقف إماراتية داعمة للسلام والاستقرار

قالت نشرة "أخبار الساعة": إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر خلال لقائه جون كيري وزير الخارجية الأميركي في أبوظبي عن موقف دولة الإمارات الثابت والمبدئي في دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

وتحت عنوان "مواقف إماراتية داعمة للسلام والاستقرار" أضافت أن سموه أكد عدداً من الثوابت المهمة في هذا الشأن: أولها حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز فرص إحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.. مؤكدة أن هذه سمة أصيلة وثابتة من سمات السياسة الإماراتية تعبر عن نفسها في المواقف والسياسات المتزنة التي تتخذها الدولة وكذلك في مبادراتها الرامية إلى إيجاد إطار للحوار حول القضايا التي تهم أمن المنطقة واستقرارها.

وأوضحت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، أن تأكيد سموه مسؤولية المجتمع الدولي السياسية والإنسانية حيال المحنة التي يتعرض لها الشعب السوري، جاء تعبيرا عن هذه الرؤية التي ترى أن استمرار الأزمة السورية قد يؤثر في استقرار دول المنطقة، ولهذا فإن الإمارات تقف دائماً في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري وتدعو دائما إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين وتوفير الإغاثة العاجلة لهم ليس فقط انطلاقا من الالتزامات الإنسانية والأخلاقية بل لأن ذلك أيضا يصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

وأشارت إلى أن ثاني الثوابت هو موقف الإمارات الداعم لجهود إحلال السلام في المنطقة، فحينما يشير سمو ولي عهد أبوظبي إلى "ضرورة استئناف مساعي السلام في المنطقة لتعزيز الاعتدال والاستقرار فيها".

ونوهت بأن ثالث الثوابت التي أشار إليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يتعلق بالتوجه الاستراتيجي لدولة الإمارات المبني على قيم التعاون والاعتدال والتنمية، وهي منظومة القيم التي تبرز دائما في مواقف الدولة ومبادراتها المختلفة إزاء قضايا المنطقة والعالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات