اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مذكرة التفاهم المشتركة بين دائرة شؤون الضواحي والقرى وإدارة مراكز التنمية الأسرية "جيران" التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وذلك خلال اجتماعه الأسبوعي الاعتيادي أمس، في مكتب سمو الحاكم برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة نائب رئيس المجلس التنفيذي.

واستعرض المجلس التنفيذي خلال اجتماعه، عددا من المواضيع العامة المدرجة على جدول أعمال جلسته والتي تتعلق بشؤون الإمارة المختلفة.

وتأتي المذكرة لتمكين أفراد الأسرة من أداء أدوارهم وتحقيق استقرارهم وأمنهم وفاعليتهم في المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة للأطفال والفتيات بشكل يتوافق مع القيم والثقافة الإسلامية وهو الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الإمارة، والذي تترأسه قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الذي يُعنى بدور الأسرة ونشر الوعي وتوفير الحماية والرعاية والتأهيل لتمكين الأسرة من أداء دورها الفعال، والعمل على توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإيجاد آليات ووسائل وطنية تعنى بالأسرة لتبادل المعلومات والخبرات وتنسيق مجالات العمل المشترك بين الدوائر.

وأكد خميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى أن المذكرة تؤكد على أهمية الجوار وتعزيز مفهوم التواصل بين الجيران، وذلك عن طريق إحياء فعاليات اجتماعية ودينية لتوطيد العلاقات بين الجيران، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لإنجاح الفعاليات.