اعتمد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، خطة عمل الملتقى الأول لجوائز السلام العالمية، المزمع عقده في أبريل المقبل، وكذلك الخطة التحضيرية التي ستشهد إقامة العديد من الفعاليات المصاحبة قبل انطلاق الحدث، بهدف حشد الجهود والترويج له، بما يسهم في تحقيق الهدف المنشود من إقامة الملتقى الأول من نوعه في المنطقة. كما رفعت الأمانة العامة للجائزة، درجة التأهب للحدث الدولي المرتقب، الذي تستضيفه دبي يومي 17 و18 أبريل المقبل لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وتنظمه جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي.. ويتوقع أن يشهد مشاركة رفيعة المستوى وواسعة لمختلف صناع القرار والشخصيات التي فازت بجوائز السلام من مختلف دول العالم.
وأكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني رئيس مجلس الأمناء، ثقته الكبيرة بقدرات أبناء الإمارات على إقامة حدث يليق بالمكانة الرائدة للدولة عالمياً، في جانب ترسيخ السلام بين الشعوب وتوحيدهم، من خلال تشجيعهم وتكريم جهودهم في مجال أنشطة السلامة العالمية، بوصفها أداة مهمة للغاية. وأشار الشيبانى إلى وضع خطة عمل شاملة، تستند إلى معايير علمية، وخلاصة خبرات أعضاء المجلس من أصحاب الكفاءات العالية والمشهود لها في مجالاتهم". من جانبه، أشار محمد عبد الله بوهناد الأمين العام للجائزة، إلى أن الملتقى سيشهد مناقشة العديد من القضايا التي تشغل الساحة الدولية، بما يتعلق بقدرة الجوائز العالمية على تحقيق الدور المأمول منها لتحقيق السلام بين الشعوب، وذلك من خلال تحديد محاور رئيسة، يتم حالياً وضع اللمسات النهائية لها. ونوه بوهناد بأنه يتم حالياً دراسة عدد من المواضيع المقترحة للمناقشة خلال فعاليات الملتقى، بما يتناسب مع حجم القيادات وصناع القرار المشاركين في الحدث.. موضحاً أنه على الصعيد اللوجيستي والتنظيمي، فإن الأمور تسير وفق خطة العمل الموضوعة،