أرجع أصحاب ومديرو مراكز "تسهيل" تأخر إنجاز المعاملات في هذه المراكز والازدحام الشديد إلى تطبيق نظام "الجيل الثاني" لوزارة المالية والذي يفرض على المتعاملين دفع الرسوم عبر بطاقة يتم تعبئتها أو "شحنها" بمبالغ مالية على أحد البنوك، ثم استخدامها في الدفع لجميع الرسوم عبر هذه البطاقة، بديلا عن النظام القديم الذي أتاح للمراكز استلام الرسوم من المراجعين مباشرة.

ويقول عبد العزيز الشيخ مدير مركز تسهيل بالطوار سنتر إن السبب في ازدحام المركز بالمتعاملين والمراجعين، ليس سببه النظام "السيستم" الإلكتروني، وإنما يرجع إلى انتظار المراجعين لتعبئة بطاقات الدفع من شركة التمويل المتواجدة بالمركز، مشيرا إلى أن حل هذه المشكلة لا يتم إلا باستخدام النظامين الجديد والقديم حتى إحلال النظام الجديد تدريجيا، ثم الإعلان عنه وكيفية استخدامه لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع والإعلان عن تاريخ محدد لتوقف العمل بالنظام القديم لفترة زمنية تمتد من شهر إلى شهرين ليرتب كل عميل أموره مع المراكز.

وأضاف إن "الجيل الجديد" تم طرحه في وقت إلغاء النظام القديم مما تسبب في هذا الازدحام أمام مكاتب شركات التمويل بالمراكز لتعبئتها بالمبالغ التي يتم من خلالها دفع الرسوم، لافتا إلى أن الآلية الجديدة نتج عنها خسائر لمراكز "تسهيل" حيث يقوم البنك بتسلم الرسوم ثم إعادتها إلى حسابات المراكز مما تسبب في مشاكل.

واقترح الشيخ أن يتم العمل بالنظامين وشرح النظام للعملاء لفترة حتى يتم استيعابه والتأقلم معه وإحلال النظام الجديد مكان القديم.