أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الإمارات تخطو بثقة نحو المستقبل في ظل محيط تعصف به الاضطرابات، وأحداث يستبدل خلالها الاستبداد باستبداد جديد، بينما أول الثوابت الإماراتية هي الثقة بالقيادة الحكيمة التي أثمرت ريادة ومستقبلا مشرقا.
ودون معاليه في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس في ظل استمرار الهجمة غير المسبوقة على الإمارات، وطناً وقيادة ونهجاً، لابد لنا من تأكيد ثوابتنا في اتجاهنا نحو المستقبل.
وأضاف: "محيطنا الإقليمي الدموي يشهد بأن حرصنا في محله ونحن نرى آمال الربيع تبخرت لتترك الساحة أمام تحزب وفوضى عارمة واستبداد يحل محل استبداد، وأول الثوابت الثقة في شرعية حكامنا وأدائهم والعمل الذي انتج ريادة ويبشر بمستقبل مستقر ومبشر لأبنائنا وأحفادنا".
وفي توضيحه لرؤية الدولة وسياستها كتب معاليه "اعتمد هذا النموذج على الداخل من دون تبني قوالب حزبية متقلبة بين اليسار واليمين أو رؤية غربية منفصلة عن تاريخنا وتطورنا الطبيعي.
وسعينا إلى أن نبحر بسفينة الوطن بكل حرص في محيط إقليمي عاصف من خلال التركيز على الإنسان وتغليب العمل على الشعارات ومن دون الانجراف وراء الشعارات. وفي رحلتنا هذه رأينا الزمان يعصف بمن كان في موقع الريادة ويفرق مجتمعه وشهدنا تقدماً يضعنا في موقع السبق نتيجة للعمل والجهد والإخلاص".
وتابع معاليه: "ندرك أن القيادة الخيرة نعمة من نعمه جل وعلا ومعها نسعى إلى تعزيز المؤسسات وتمكينها بناء على رؤيتنا وواقعنا وحال محيطنا إدراكاً لأهميتها".
وختم معاليه بالقول: "يسعى البعض إلى أن يلون تجربة الوطن بألوان فكره وقلبه، وتأبى الإمارات إلا ان تكون زاهية الألوان مرفوعة الرأس واثقة في المستقبل".
