المركز الوطني للوثائق يطلق خطته الإستراتيجية

أطلق المركز الوطني للوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة خطته الإستراتيجية المستحدثة (2013-2015) على ضوء توصيات القمة الحكومية الأولى ومعطياتها. وافتتح الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز فعاليات الملتقى الذي ضم جميع موظفي المركز وإدارييه بكلمة أعرب فيها عن سعادته بتزامن إطلاق الخطة الإستراتيجية للمركز مع القمة الحكومية الأولى. وأكد: أن توصيات القمة جاءت في مصلحة الخطة من حيث الجودة، في تقديم الخدمات التي تصب في مصلحة الوطن. وأشار الريس إلى أن المركز ولد مميزا لأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أراده حاضنا لتاريخ وتراث دولة الإمارات، والخليج وشبه الجزيرة العربية، وأراده مركزا يعنى بالوثائق والبحوث وهذا من أسرار تفرّده في العالم، فهو ثلاثة مراكز في مركز واحد: مركز للأرشيف الوطني، ومركز للأرشيفات التاريخية، ومركز للبحوث.

وحثّ الريس على استيعاب كل تفاصيل الخطة الإستراتيجية لأنها تعدّ محركات حقيقية للعطاء والإبداع والتميز، مشيرا إلى أن المركز يفخر بما وصل إليه من تطور في أداء مهامه، وفي إنجازاته. وأضاف: إن القيادة التي أولتنا اهتمامها وعنايتها تطلب منا المزيد، ونحن نتطلع إلى التميز المؤسسي، وهذا التميز يبدأ بالموظف الذي يتمتع بالطاقة الإيجابية.

وطالب الريس موظفي المركز بأن تكون كلمات القادة في القمة الحكومية الأولى التي حثّوا فيها على توثيق تاريخ الإمارات في مراحله المبكرة- خارطة عمل للمرحلة القادمة.

خطة استراتيجية

وتضمنت الخطة الإستراتيجية والتي استعرضها ماجد سلطان المهيري المدير التنفيذي في المركز- رؤية المركز، ورسالته، وأهدافه الإستراتيجية، وقد ركزت الرؤية في الريادة في تقديم خدمات أرشيفية ووثائقية وبحثية متميزة، فيما أكدت الرسالة الحفاظ على التراث الوثائقي لتقديم المعلومات الموثقة والأمينة لمتخذي القرار وعامة الناس ولتعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية.

وجاءت الأهداف الإستراتيجية الخاصة بالمركز معبرة عن تطلعاته نحو التميز المؤسسي، وتمثلت في: بناء نظام أرشيف وطني حديث، وتوفير بحوث وخدمات معرفية متكاملة، وتعزيز التواصل المؤسسي والمجتمعي، وتنمية مقتنيات المركز وتعزيز إتاحتها، وتوفير وتطوير بيئة عمل متميزة.

وحددت الخطة الإستراتيجية القيم الأساسية المعتمدة للمركز بالسرية، والثقة، والإتاحة، والتميز، وروح الفريق، وقد كشفت هذه القيم عن حرص المركز على إتاحة مقتنياته للباحثين دون التجاوز على بعض الوثائق ذات الطابع السري. وتناولت الخطة الإستراتيجية مؤشرات الأداء المؤسسي لكل واحد من الأهداف الإستراتيجية، كما حددت المشاريع الإستراتيجية الخاصة بكل هدف، وقد استعرض مدراء الإدارات في المركز الرؤية الخاصة بكل إدارة ورسالتها، وأهدافها التشغيلية، وأهم مشاريعها المستقبلية. واختتم الملتقى بتكريم عدد من الموظفين الذين شاركوا في إنجاح فعاليات المركز وتميزه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات