قالت الدكتورة منى البحر رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي إن اللجنة سترفع عدة توصيات بشأن تعزيز مكانة اللغة العربية، أهمها جعل اللغة العربية لغة التعليم الأولى في الدولة، مشيرة إلى أن هذا الامر لا يعني الدعوة إلى نبذ اللغات الأخرى، بل على العكس نحن مع تعدد اللغات التي يتعلمها الإنسان شريطة ألا تعزز لغة أخرى على حساب اللغة الأم ونطمح إلى أن يتعلم اطفالنا عدة لغات ولكن ليس على حساب لغتنا العربية.

واشارت الدكتورة البحر إلى أن دستور دولة الامارات يقول إن اللغة العربية هي اللغة الأساسية في الدولة، وبالتالي يجب أن تعمل جميع المؤسسات في الامارات على جعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية والعمل على تعزيز هذا الامر في المجتمع الاماراتي.

تنظيم

وقالت إن الحلقة النقاشية التي ستنظمها لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني مساء اليوم الاثنين في مستشفى البراحة قاعة العويس حول موضع سياسة مجلس الوزراء في شأن تعزيز مكانة اللغة العربية بعنوان "اللغة العربية عماد الهوية: الحاضر والمستقبل " ،سوف تناقش واقع اللغة العربية الحالي والمخاطر المرتبة على هذا الواقع والتحديات التي تواجه اللغة العربية والجهود والأنشطة التي يتم بموجبها تنفيذ المبادرات المنبثقة عن ميثاق اللغة العربية، إلى جانب الحلول المقترحة لعلاج وتعزيز دور اللغة العربية والحد من تلك المخاطر .

واقع

ولفتت إلى أن واقع اللغة العربية بات صعبا لدينا بسبب أنها مدحورة في أهم المؤسسات التي يتلقى فيها النشء أساسيات التربية الأسر والمدرسة. فالطفل لدينا حين يحتك يوميا مع الخادمة تؤثر سلبا عليه ويتعلم منها على حساب لغتنا الأم إلى جانب ذلك فثمة أولياء أمور يتحاورون في المنزل مع بعضهم البعض ومع أبنائهم باللغة الانجليزية، إضافة إلى ذلك أن غالبية الطلاب لدينا يتعلمون في مدارس خاصة وباللغة الانجليزية، فضلا عن ذلك فإن جامعاتنا الوطنية تدرس باللغة الانجليزية، وهذا يعني أن اللغة العربية مهمشة في هذه المؤسسات.