أعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، تشغيل 20 مركبة هجينة من نوع تويوتا كامري صديقة للبيئة تعمل بالوقود والكهرباء، وسيتم تشغيلها العام الجاري ضمن أسطول مركبات مؤسسة تاكسي دبي، وذلك في إطار خطة شاملة للحد من التلوث الناجم عن عوادم المركبات، وجعل المركبات في دبي صديقة للبيئة.
وأكد مطر الطاير أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بترشيد استخدام الطاقة في الدولة نظراً لأهميتها بالنسبة للبشر ولمشاريع التنمية بمختلف مكوناتها، والعمل على إيجاد بيئة آمنة ونظيفة وجذابة ومستدامة ترتقي إلى مستوى سمعة ومكانة إمارة دبي.
كما تأتي في إطار التزام الهيئة بحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية، وتحسين مستويات الصحة المهنية والسلامة العامة، واستخدام التقنيات اللازمة للحد من مستويات الضجيج الناجمة عن وسائط النقل. وأشار الطاير إلى أن هيئة الطرق والمواصلات تبذل جهودا حثيثة من أجل إحداث نقلة في البنية التحتية لمنظومة النقل الجماعي بحيث تكون صديقة للبيئة، وتلبي حجم الطلب المتزايد على وسائل النقل في الإمارة.
مركبات خضراء
ولفت الطاير أن الهدف من تشغيل المركبات الهجينة، هو ترسيخ مبادرة حكومة دبي الرامية لطرح مركبات خضراء من أجل بيئة أكثر نظافة، وتقييم جدوى استخدام المركبات الهجينة في أسطول مركبات الأجرة، منوها بأن "طرق دبى " هي أول جهة في المنطقة قامت بالتشغيل التجريبي لمركبات هجينة تعمل بالوقود والكهرباء ضمن أسطول مركبات تاكسي دبي في الفترة من عام 2008 وحتى عام 2011.
وأظهرت نتائج تلك التجربة، أن المركبات قطعت مسافة تزيد على 550 ألف كيلومتر دون أعطال أو صيانه كبرى للقطع الرئيسة في المركبة، وأضاف :" وبلغت نسبة الترشيد في استخدام الوقود 33%، وتم خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 33%.
فعلى سبيل المثال تحتاج المركبة العادية 12 لتر ونصف اللتر لقطع مسافة 100 كيلومتر، في حين تحتاج المركبة الهجينة إلى قرابة 8 لترات وربع اللتر لقطع المسافة نفسها، وتقدر كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للمركبة العادية في اليوم الواحد 182 كيلوجراما، في حين تبلغ كمية الانبعاثات التي تخلفها المركبة الهجينة في اليوم الواحد 121 كيلوجراما".
وقال الطاير إن هيئة الطرق والمواصلات نفذت العديد من المشاريع وطرحت برامج ومبادرات مختلفة لترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة، ويقف على رأس هذه المشاريع مترو دبي الذي روعي في تصنيعه استخدام أحدث التقنيات الحديثة بحيث يكون صديقاً للبيئة، فعلى سبيل المثال يتم الاستفادة من الطاقة الكهربائية المتولدة من المكابح أثناء عملية التوقف في تشغيل مترو دبي.
كما قامت الهيئة بإحلال أسطول حافلات المواصلات العامة القديم، بأحدث الحافلات المتوافقة مع المواصفات الأوروبية يورو 4 5، المجهزة بتكنولوجيا الخفض التحفيزي الانتقائي ، وتقنية إعادة تدوير الغازات المنبعثة .
وأضاف الطاير إن ترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة، أصبحت ثقافة ومنهاج عمل يتم تطبيقه في جميع مشاريع ومبادرات هيئة الطرق والمواصلات.
