أجرى فريق مبادرة "أطباء الفقراء" 25 عملية جراحية للمرضى من القارة الأفريقية بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتطوعين من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية ضمن برنامج لعلاج الألف من الأطفال والمسنين المرضى من غير القادرين على تحمل التكاليف الباهظة للخدمات الصحية وبالأخص في التخصصات الدقيقة.
وأكدت الدكتورة شمسة العور المدير التنفيذي لأطباء الفقراء العالمية أن البرامج العلاجية ستقدم بالمجان للفقراء من الأطفال والمسنين في العديد من الدول الأفريقية بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية ومراكز التطوع المعتمدة بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع.
وقالت إن البرامج العلاجية تمول من خلال فكرة مبتكرة للتلاحم الاجتماعي بإشراف رواد الأعمال الاجتماعيين بحيث يتم تغطية تكاليف العلاج المجاني للفقراء من أدوية ومستلزمات طبية من مردود العمليات الجراحية التي تجرى للأغنياء في نموذج يعد الأول من نوعه في العالم بمبادرة إماراتية عربية أفريقية.
وأشارت إلى أن الفكرة أطلقها جراح إماراتي بهدف تقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية للفقراء، في مختلف دول العالم، من خلال تسخير أجور الأطباء من علاج الأغنياء، كزكاة العاملين في القطاع الصحي، والتبرع بها على شكل عمليات جراحية وكشوفات، يقومون بها مجاناً للمرضى المحتاجين.
وأشارت إلى أن الفريق الطبي والجراحي أجرى العديد من العمليات للأغنياء والتي خصص ريعها لعلاج المئات من المرضى الفقراء وإجراء ما يزيد على 25 عملية جراحية مجانية في إطار خطة استراتيجية لعلاج آلاف المرضى الفقراء من القارة الأفريقية خلال العام الجاري.
وناشدت الأطباء والجراحين من مختلف دول العالم بالمشاركة في البرامج العلاجية والجراحية لأطباء الفقراء العالمية في محطاتها الإنسانية في القارة الأفريقية، وذلك بالشراكة مع المراكز التخصصية الخاصة والحكومية، وبالتنسيق مع وزارات الصحة بالدول الشقيقة والصديقة، بالتعاون مع المراكز التطوعية، التي تعمل تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع
وأشارت إلى أنه تم اعتماد مستشفيات حكومية وخاصة لإجراء عمليات القلب للفقراء، في كل من الإمارات ومصر والسودان وكينيا والصومال، في المرحلة الأولى، على أن تتم إتاحة المجال، لمزيد من المستشفيات الحكومية والخاصة، بالعديد من الدول في المرحلة الثانية.
