زار مهرجان قصر الحصن وأعرب عن اعتزازه بتنوع تراثنا وأصالته

محمد بن زايد: أحلام قادتنا وآبائنا حاضرنا

صورة

قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: "إننا اليوم نستنشق عبق التاريخ لنضرب المثل للأبناء والأجيال القادمة على أن أحلام قادتنا وآبائنا وأجدادنا ليست سوى الحاضر الذي نعيشه بعد أن عانوا وبذلوا كل غالٍ ونفيس كي نصل إلى ما وصلنا إليه وأن ما نفعله اليوم سيكون شاهداً على ما صنعناه ونصنعه لمستقبل هذا الوطن المعطاء".

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه مساء أمس بزيارة مهرجان قصر الحصن الذي يستمر حتى التاسع من مارس الجاري ويحتفي بتاريخ إنشاء قصر الحصن الذي يمتد لأكثر من 250 عاماً، رافق سموه خلال الزيارة سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وعدد من المسؤولين

ووسط الأهازيج واللوحات الوطنية التراثية التي نظمت في ساحة قصر الحصن، شارك سموه مع عدد من الشيوخ والمحتفلين أداء لوحة العيالة، حيث رددت صفوف الفرق الشعبية القصائد الوطنية التي تغنت بأمجاد آل نهيان والآباء والأجداد وما قدموه لمستقبل هذا الوطن عبر الحقب الماضية وصولًا إلى منجزات الحاضر.

معارض تراثية

بعدها تفقد سموه المعارض التراثية المقامة في ساحة المهرجان والتي عكست ملامح متنوعة وشاملة تحكي مشاهد وأنماط الحياة القديمة التي عاشها الآباء والأجداد في مختلف البيئات الصحراوية والحضرية والزراعية والبحرية والتي جسدت نبض الماضي الذي يعبق بالأصالة والتفرد وقوة الإرادة والعطاء الذي قدمه الأوائل لإيجاد أفضل سبل العيش والحياة الكريمة.

واطلع سموه على المعروضات التراثية ونماذج الحرف اليدوية وما صنعته أيادي الرجال في مختلف البيئات كصناعة السفن والقوارب الشراعية والحبال وأدوات الصيد البحري وأنشطة القنص والصيد بالصقور وكلاب السلوقي إضافة إلى ركوب الإبل والتي كانت وسيلة التنقل القديمة لدى إنسان الإمارات.

وتعرف سموه والحضور أيضاً على ما حاكته أنامل المرأة الإماراتية من حلي ومصوغات ومشغولات زينة المرأة وما أبدعته يداها من أزياء وألبسة تراثية نسائية ونقوش الحناء مما عكس روح التميز والإبداع الذي تتحلى به المرأة الإماراتية إضافة إلى استفادتها من شتى أنواع الثروة الحيوانية والزراعية في حياكة الأقمشة والمنسوجات وغزل الصوف وإعداد المأكولات وأصناف الأغذية التراثية القديمة واستخدام سعف النخيل لصناعة الحصير والأدوات المنزلية.

وشهد سموه جانباً من فقرات العروض التراثية الفلكلورية والتي تروي ملامح من العادات والتقاليد السائدة في مختلف مناطق الدولة والفنون الشعبية التراثية التي تؤدى في عدد من الأعياد والاحتفالات والمناسبات الوطنية.

وتبادل سموه الأحاديث مع عدد من العارضين المشاركين في المهرجان، وتعرف سموه على معروضاتهم ومنتجاتهم من الأعمال اليدوية والحرف التقليدية، وأعرب سموه عن سعادته بهذه المشاركة التي تعكس الانتماء والاعتزاز والفخر بهوية الوطن وما يزخر به تراثنا الوطني من تنوع وأصالة وعراقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات