كشف ماجد حمد الشامسي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي، عن أن مبيعات التعاونيات الاستهلاكية بلغت 5,907 مليارات درهم في عام 2012 ، مشيراً إلى وجود زيادة قدرها 346,5 مليون درهم بنسبة 6.23 %.

مشيداً بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الأمارات، للتعاونيات في الدولة، والتي أرسى قواعدها بتوجيهاته الحكيمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

جاء ذلك بمناسبة بداية انطلاق فعاليات مهرجان التعاونيات الثامن عشر للتسوق أمس الأول تحت شعار "حماية المســتهلك"، ويستمر إلى 20 مارس الجاري، حيث تغطي فعالياته جميع التعاونيات الأعضاء في الاتحاد التعاوني الاستهلاكي في الدولة.

وأكد الشامسي أن رأسمال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل إلى 1,083 مليار درهم تقريباً في العام الماضي، محققاً بذلك زيادة بلغت 183,5 مليون درهم، مقارنة بميزانية عام 2011، وبلغ عدد المساهمين في التعاونيات الاستهلاكية 58181 مسهماً بزيادة بلغت 5426 مسهماً، أي بنسبة 10,29 % بالمقارنة بما كانت عليه في عام 2011.

مشيراً إلى أن عدد التعاونيات الاستهلاكية في الدولة قد بلغ 18 تعاونية "مركز رئيس" يتبع لها 79 فرعاً، أي أن عدد الأسواق التعاونية بلغ 97 سوقاً استهلاكية، تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية في الدولة.

فروع جديدة

وتوقع الشامسي افـتـتاح 6 فروع جديدة خلال العام الجاري، ليصبح عدد الأسواق التعاونية في الدولة 103 أسواق، لافتاً إلى أن مبيعات التعاونيات الاستهلاكية من السلع التي تحمل اسم التعاون "Co-op" في العام الماضي بلغت حوالي 70 مليون درهم تقريباً، مشيراً إلى احتمالية أن تزداد المبيعات بحوالي 20 % بمزيد من ثقة المستهلك.

وأضاف: "هذه السلع التي تحمل شعار التعاون - Co-op أصبحت علامة تجارية موثوق بها لدى المستهلك على مدى أكثر من 25 عاماً في سوق الإمارات، بل إن عدد السلع التي تحمل شعار التعاون بلغ عددها 347 سلعة، كلها من السلع الأساسية التي تهم المستهلك وتغطي احتياجاته اليومية".

وأوضح الشامسي أنه لا تزال أمام التعاونية الاستهلاكية في الدولة فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار، حتى تتمكن من الوصول بخدماتها إلى جميع المستهلكين في الدولة، مشيراً إلى أنه بعد مرور 35 عاماً على إشهار أول تعاونية في الدولة، أصبحت التعاونيات تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني.

حيث نجحت هذه التعاونيات في خلق توازن واستقرار في السوق، وأسهمت بذلك في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط، وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير.

مؤكداً أن التعاونيات الاستهلاكية لم تنس البعد الاجتماعي، فقد ساهمت في العديد من المشاريع الاجتماعية وتحسين شؤون المنطقة، كما أنها من منطلق المسؤولية الاجتماعية وضعت استراتيجية لتنفيذ خطة التوظيف في التعاونيات، ولدينا أكثر من 532 مواطن في الوظائف القيادية في التعاونيات بالدولة، كما أضاف أن مجمل ما أنفقته هذه التعاونيات في أعمال الخير بلغ 48,841 مليون درهم في عامي 2011، 2012.

أذواق المستهلكين

ودعا الشامسي التعاونيات إلى بذل المزيد من الجهد كي تساير التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين، ونوعية الأسواق والتكنولوجيا، وأكد على ضرورة مواكبة روح العصر، وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته، وساهمت التعاونيات في تخفيض الأسعار للمستهلكين،ما كلف التعاونيات أكثر من 50 مليون درهم.

وحدد الشامسي الهدف من إقامة مهرجان التعاونيات للتسوق، قائلاً: "نحرص على تعريف المستهلك وتوعيته بما تقدمه التعاونيات الاستهلاكية من خدمات متميزة، بهدف توثيق الصلة والثقة بين هذه التعاونيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاوني، فيجب ألا ننسى أن التعاونيات الاستهلاكية هي منظمات اقتصادية ذات بعد اجتماعي، عليها أن ترتفع بمستواها وكفاءتها إذا أرادت أن تحقق أهدافها والنجاح في سوق الأمارات الحرة، وفي ظل المنافسة القوية التي تخضع السوق لقوانينها".

وأعرب الشامسي عن فخره أن يتزامن مهرجان التعاونيات للتسوق مع اليوم الخليجي الثامن لحماية المستهلك، حيث تتظافر الجهود من أجل إبراز هذا الحدث بصورة فعالة ومؤثرة لإفادة المستهلك، منوهاً بإن أسعار سلع التعاون روعي في أسعارها أن تكون منافسة جداً، مع الاحتفاظ بجودتها العالية.

فأسعار سلع التعاون والمتوفرة فقط في التعاونيات تقل أسعارها بنسبة تتراوح ما بين 10 % إلى 30 % عن مثيلاتها من السلع المنافسة في سوق الدولة، بالإضافة إلى جودتها العالية، والتي تضاهي أفضل أنواع السلع المتوفرة بالسوق.