شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أمس، فعاليات مهرجان قصر الحصن، احتفاء بمرور أكثر من 250 عاما على بناء القصر من قبل المغفور له الشيخ ذياب بن عيسى آل نهيان وسط العاصمة أبوظبي، ويعتبر من أبرز معالمها التاريخية . وشاهدت سموها والشيخات والوزيرات وعضوات المجلس الوطني الاتحادي والسلك الدبلوماسي والقيادات النسائية بالدولة العمل الاستعراضي الفني "قصة حصن.. مجد وطن" الذي يروي تاريخ ومسيرة قصر الحصن بقادته وأهله ودوره الوطني في بناء الدولة ونهضتها، من خلال لوحات موسيقية مصحوبة بالقصائد والشواهد التاريخية والتراثية استخدمت فيها العناصر الفنية والمؤثرات الصوتية والبصرية والتقنيات الحديثة التي تم توظيفها باحترافية لتعكس التراث الإماراتي وتعبر عن مكانة قصر الحصن في تاريخ الدولة.
وعبرت سموها عن إعجابها بالعمل الاستعراضي الذي اشرف عليه المخرج العالمي فرانكو دراغون، وعكس الأصالة والقيم التي كانت موجودة في المنطقة عبر سنوات طويلة من خلال توظيف تقنيات حديثة مزجت العناصر البيئية الاساسية وعلاقتها بالانسان مثل الصحراء والواحات والبحر والسماء والابل والنخلة بلوحات فنية متنوعة.
واعتمد العرض على قصة حوار بين شاب وصقر يسافر من مكان الى آخر ويقابل العديد من الأشخاص ليتعلم من هذه الرحلة ويتعرف الى تاريخه وثقافته والقيم التي نشأ عليها المجتمع الاماراتي، حيث تبدأ القصة من الصحراء وطبيعة الحياة فيها وشكل الحياة التي عاشها الأجداد قبل اكتشاف النفط وقيام الدولة الحديثة وتروي حكايات أهل المنطقة الذين توحدوا في الرؤية التي جعلت المستحيل ممكناً وحولت رمال الصحراء إلى ثروة تتمثل في دولة قائمة على التسامح والتآزر وذات ثقافة وعادات تراثية عريقة.