في أيام قليلة أصبحت "قاعة الجوهرة" في مبنى صحيفة "البيان" بيتا للموظفات جميعا، وحاضنة لأنشطة غنية بالمضمون الثقافي والاجتماعي.
ومنذ افتتاح الاستاذ ظاعن شاهين مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير " البيان"، لهذه القاعة الاسبوع المنصرم وبحضور حشد كبير من موظفات وموظفي مطبوعتي "البيان" و"الامارات اليوم"، وتوافدت اليها الفتيات من كل الأقسام الادارية والتحريرية، وفي حضور فاطمة مطر مدير عام شؤون الموظفين، وجه شاهين بإنشاء لجنة للوقوف على الفعاليات التي سوف تشهدها هذه القاعة من أجل تعزيز دور المرأة.
يرى شاهين، أن الفكرة من انشاء قاعة الجوهرة هي تعزيز التواصل الاجتماعي بين الموظفات، مشيرا الى ان العمل الصحافي له طبيعة خاصة بحكم أنه رسمي وكتابي يعتمد على العقل في التفكير والإنجاز ويؤدى إلى الإرهاق الذهني، لذا فهو يتطلب فترات من الراحة تتيح للعقل فرصة للعمل بشكل أكثر جدية وإتقان، بالإضافة الى استثمار هذا الوقت في استضافة وفود نسائية من مؤسسات حكومية في الدولة، وإقامة فعاليات لمناقشة القضايا الاجتماعية ، وأصبوحة شعرية لمن لديها هواية الكتابة والشعر لقراءته وعرضه على زملائه أثناء فترات الراحة ، عازيا كل ذلك الى التأكيد على دور المرأة في المجتمع ، وحرص قيادتنا الرشيدة على دعم المرأة وتوليها أدوارا مناسبة في الحياة العامة .
فاطمة مطر تنظر من جهتها الى " قاعة الجوهرة" على انها من أهم القاعات الفعالة التي ترغب المرأة دائما في وجودها حيث تعتبرها وكأنها ملك لها، و"نحن حرصنا على اختيار تصميم جذاب بداخلها لتخفيف الضغط النفسي، بالإضافة الى توفير كل المستلزمات التي ترغب بها المرأة".
وتحرص فاطمة مطر على التواجد مع الفتيات أثناء الاستراحات في القاعة، والتداول في موضوعات شيقة ومفيدة كتربية الأطفال وتنظيم الوقت وغيرها من الموضوعات الهادفة التي ينبغي على المرأة معرفتها.
تسجيل اللحظات العفوية
القاعة تضم في جنباتها لوحات تذكارية لموظفات وصحافيات التقطت لهن بشكل عفوي، كما تضم العديد من الجوانب الثقافية والترفيهية للمرأة بصفة خاصة، ولا سيما أنها تتكون من مجلس كبير يتسع لمئة شخص ، ومكتبة بها العديد من الكتب الثقافية والسياسية والفكرية لكتاب وشعراء معروفين في وطننا العربي ، بالإضافة إلى خزانات لوضع المتعلقات الشخصية ، مع بوفيه مفتوح .. وشهي.


