أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن دولة الإمارات تحقق في كل عام إنجازات جديدة تضاف إلى سلسلة منجزاتها العظيمة، وصولاً إلى المراتب المتقدمة عالمياً، على الصعد كافة، وذلك بفضل الله، ثم بجهود وتوجيهات القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال في كلمته الافتتاحية للتقرير السنوي للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عن العام 2012: إن الإمارات غدت في مصاف الدول المتقدمة التي يشار لها بالبنان، لجهة اهتمامها برأس المال البشري كوسيلة وهدف، إيماناً منها بأن تقدم المجتمع لن يتحقق من دون وجود موارد بشرية كفؤة وقادرة على تحقيق استراتيجية الحكومة الاتحادية ورؤية الإمارات المستقبلية وتطلعات القيادة الرشيدة لغد أفضل.
وأوضح أن الهيئة ومنذ انطلاقتها استطاعت إحداث نقلة نوعية على مستوى إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، في أك ثر من جانب، من خلال إطلاقها الكثير من الأنظمة والمشاريع التحفيزية والمبادرات الحيوية، التي يدان لها في تأهيل رأس المال البشري القادر على العطاء والإنجاز.
حصاد
وفي كلمته، اعتبر الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة، التقرير السنوي لعام 2012، حصاد عام كامل من الجهود المخلصة والحثيثة لموظفي الهيئة، والتي أسهمت في تعزيز رسالة الهيئة وتمكينها من الاضطلاع بالمهام الموكلة إليها والأدوار المنوطة بها على مستوى الحكومة الاتحادية.
وأشار إلى أن العام 2012 شكل نقلة نوعية بكل ما للكلمة من معنى، ليس على مستوى الهيئة فحسب، بل على مستوى الوزارات والجهات الاتحادية، كيف لا وقد تم تعديل قانون الموارد البشرية للحكومة الاتحادية، وإصدار لائحة تنفيذية جديدة له، عداك عن تشغيل نظام إدارة معلومات الموارد البشرية «بياناتي»، وتطبيق نظامي إدارة الأداء والتدريب والتطوير، وإطلاق الإطار الاسترشادي للبرنامج التعريفي للموظفين الجدد، وإعداد اللائحة الموحدة للجهات المستقلة، وتطوير ومتابعة تنفيذ برنامج قيادات حكومة الإمارات، ووضع استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية للأعوام 2014-2016، وتفعيل نادي الموارد البشرية وغيرها الكثير من المشروعات والمبادرات.
وأكد أن ما قامت وتقوم به الهيئة على مستوى الوزارات والجهات الاتحادية، إنما يؤسس لثقافة عمل جديدة، تماشياً مع الرؤى الحكيمة والتوجيهات الرشيدة لقيادة الإمارات، والتي لطالما أكدت أهمية تطوير الموارد البشرية الإماراتية في الميادين كافة، للدفع قدماً بمسيرة النهضة التي تعيش الدولة فصولها المسطرة بحروف التميز وبريق الإنجازات، ولم تتوان في تبني أفضل ممارسات الموارد البشرية وأنظمتها، وتوفير مستلزمات ومتطلبات هذا القطاع الحيوي، وذلك لتحقيق مستويات عليا من الأداء والإنتاجية.
تقرير الهيئة لعام 2012
ويسلط التقرير السنوي للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الضوء على أبرز منجزات ومبادرات الهيئة ومشروعاتها خلال العام 2012، بشكل لافت وجذاب وبنسختيه الورقية والإلكترونية وباللغتين العربية والإنجليزية، حيث يمكن تصفحه عبر موقع الهيئة الإلكتروني (www.fahr.gov.ae).
160 صفحة
جاء التقرير في 160 صفحة من القطع الكبير، متضمناً كلمات افتتاحية والبنية المؤسسية، وشرحاً حول آخر مستجدات العمل بقرابة 15 مبادرة ومشروعاً استراتيجياً نفذتها الهيئة وواصلت العمل بها خلال العام الماضي، حسب استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية 2011 2013، علاوة على عدد كبير من الأنشطة والإنجازات والمبادرات الداخلية التي تم تنفيذها خلال العام 2012، كما اشتمل أيضاً على ملخص تنفيذي لجميع الأنشطة والمبادرات وسير العمل فيها. وتطمح الهيئة من خلال هذا الإصدار إلى النهوض المستمر بالأداء ومواجهة تحديات الارتقاء به، وتحقيق أهدافها ومبادراتها ومتابعة أنشطتها والنهوض بها، للوصول إلى أرقى مستويات الأداء الوظيفي، وتحسين بيئة العمل بما يتماشى مع التطورات والمستجدات المتسارعة لقطاع الموارد البشرية على الساحة العالمية.

