شارك معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه في جلسة حوارية حول دور الاقتصاد الأخضر في تخفيض البصمة البيئية والتي نظمها المنتدى العربي للبيئة والتنمية ضمن فعاليات اليوم الرابع من الدورة السابعة والعشرين لمنتدى المجلس الوزاري الدولي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي اختتم اعماله مؤخرا في نيروبي.
وقد شارك معاليه كمتحدث رئيسي في الجلسة متطرقا إلى مبادرة بصمة الإمارات البيئية التي أطلقت في عام 2007 والتي تعد الثالثة بعد سويسرا واليابان، مشيرا إلى أن المبادرة حققت في المرحلة الأولى التعريف بالبصمة البيئية لجميع فئات المجتمع وتحليل مكوناتها وفي المرحلة الثانية التي بدأت العام الماضي تم خلالها تطوير معايير وسياسة عامة لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائية ومنها أجهزة التكييف والمصابيح المنزلية كمرحلة أولية، مؤكدا أنه في المراحل اللاحقة سوف يتم وضع معايير للأجهزة الكهربائية المنزلية والمصابيح المستخدمة في الشوارع والمنشآت الصناعية.
وأوضح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد أن مبادرة بصمة الإمارات البيئية كانت المحرك الرئيسي لمختلف القطاعات في الدولة للعمل على خفض البصمة البيئية، لافتا إلى أن دولة الإمارات أطلقت مجموعة من المبادرات وتبنت العديد من الخيارات مثل الطاقة المتجددة والطاقة البديلة والعمارة الخضراء والإنتاج الأنظف والنقل المستدام والاستخدام الأمثل لموارد الطاقة.
واستعرض بعدها مبادرة استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تحت شعار اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة، متطرقا إلى تجارب مختلف الجهات في الدولة من مبادرات ومشاريع تخدم مسارات الاستراتيجية الخضراء ومنها مترو دبي مبادرة ابوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" مبادرة استدامة ومعايير المباني الخضراء. وذكر معالي الدكتور راشد بن فهد أن وزارة البيئة والمياه تعمل مع الشركاء الوطنيين لعقد عدد من ورش العمل القطاعية والتي تتمثل بالمحاور الستة التي وردت في استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، مشيرا إلى أن هذه الورش تهدف إلى بلورة السياسات والآليات وبرامج التحول إلى الاقتصاد الأخضر ضمن خارطة الطريق والتي سيتم الانتهاء منها خلال شهر أكتوبر من هذا العام.
