يغلق غدا خور ام القيوين امام حركة الصيادين المواطنين لمدة 4 أشهر، حيث تعد المرة الخامسة التي يغلق فيها وذلك من اجل تكاثر الاسماك بمختلف انواعها، بحسب حسين الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين الذي اكد ان اغلاق الخور لن يؤثر في سوق السمك بالإمارة علما بأنه يعد الممول الرئيس له لأن هناك خيارات عديدة للصيادين من اجل القيام بعملية صيد الأسماك القاعية والسطحية والتي تعد خير بديل لخور أم القيوين داخل البحر عن طريق استخدام الشباك من 3 أميال وما فوق أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير، لافتا الى أن نسبة التوطين في خور أم القيوين وصلت إلى 100% وأن هناك مراقبة دورية من قبل خفر السواحل للخور خشية من دخول بعض الصيادين الذين لا يلتزمون بالتقيد بالقوانين واللوائح .

مصلحة

وأضاف أن اغلاق الخور في تلك الفترة سيسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم ، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور والتي تباع طازجة الامر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن من مختلف الامارات المجاورة .

وأوضح أنه سيتم اغلاق خور أم القيوين أمام الصيادين وحركة الصيد 4 أشهر اعتبارا من الغد وحتى الأول من يوليو المقبل وذلك من أجل زيادة المخزون السمكي والحفاظ على الثروة السمكية حيث تتكاثر فيها الأسماك وتضع بيوضها وتبدأ من أول مارس .

لافتا الى أنها تعد التجربة الخامسة التي يغلق فيها الخور، حيث يزيد المخزون السمكي وتصل نسبة الزيادة 100 % الامر الذي يزيد من المردود المادي للصيادين المواطنين ، مبينا أن منع الصيد في الخور سيحقق نتائج إيجابية لصيادي الامارة الذين يتجاوز عددهم 346 صيادا مواطنا ينتمون الى جمعية الصيادين في ام القيوين، مبينا أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيوض يعد أمرا مهما لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة بوضع البيوض في موسم التكاثر وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد، موضحاً إنه بعد افتتاح الخور يسمح فقط للمواطنين بالصيد في الخور من الساعة الثالثة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي .

 

دورة حياة

قال حسين الهاجري أن نمو الأسماك الصغيرة ووصولها إلى الحجم المناسب يتيح لها الفرصة لإعادة دورة حياتها، ومن ثم تنميتها بصفة مستدامة، وحماية الأمهات من تعرضها للصيد، الذي يؤدى إلى القضاء على الأمهات البالغة من دون إعادة دورة حياتها ، لافتا الى ان بعد اغلاق الخور لا تتوقف عملية الصيد بل هناك بدائل اخرى متاحة للصيادين داخل البحر الأمر الذي يؤدي الى توافر الاسماك في ام القيوين على مدار العام ، مبينا في الوقت ذاته ان هناك مراقبة على الخور من قبل خفر السواحل لمنع الصيادين من القيام بعملية الصيد والتي لا يسمح بها الا بعد افتتاح الخور.