تنظم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع اليوم حفلا لتكريم المدارس الفائزة في الدورة الخامسة من جائزة المدرسة المتميزة في احتفالات اليوم الوطني الـ 41 على مستوى الدولة، تحت رعاية معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم.
وشارك في التصفيات النهائية لمسابقة المدرسة المتميزة 22 مدرسة من بين 200 مدرسة أخرى دخلت المنافسة في مجالي الأوبريت الوطني والمعرض التراثي والخدمة المجتمعية.
واختارت لجنة تحكيم الجائزة 12 مدرسة متميزة في مجالي الأوبريت والمعرض التراثي من مدارس مرحلة التعليم الأساسي (الحلقة الأولى) و10 من مدارس (الحلقة الثانية) في مجال المعرض التراثي.
وكانت لجان التحكيم الميداني رفعت الأعمال المرشحة للفوز وتوثيقاتها إلى المناطق التعليمية ومجالس التعليم، وقد رفعا الأعمال بدورهما إلى اللجنة العليا المشتركة بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم، ليتم اختيار الفائزين بالمراكز الأولى في كل مجال، حيث يتم تخصيص جوائز وشهادات للفائزين، إضافة إلى منح شهادات مشاركة لمن لم يحالفه الحظ.
أهداف
وتأتي مبادرة جائزة المدرسة المتميزة لتلبي الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013 ) والمتمثلة في المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، حيث يتزامن طرح الجائزة بين المدارس مع احتفالات الوزارة باليوم الوطني على مستوى الدولة.
كما تولي وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التعاون مع وزارة التربية والتعليم كشريك استراتيجي الأهمية القصوى ضمن مبادراتها واستراتيجيتها في تنمية المجتمع وتثقيف شبابه؛ تأكيداً من جانبها على أهمية هذا التعاون في ترسيخ مفاهيم العمل الحكومي المشترك، وترجمة لمذكرة التفاهم المبرمة بين الوزارتين، والتي من أهم أهدافها دعم المبادرات المعززة للهوية الوطنية والانتماء في نفوس الشباب.
مجالات التنافس
تشمل جائزة المدرسة المتميزة في احتفالات اليوم الوطني؛ مجالين يجري التنافس فيهما ويشتمل المجال الأول جائزة لأفضل أوبريت وطني ويتم ترشيح المدارس الراغبة في المشاركة بالأوبريت من قبل لجنة التحكيم بالمنطقة التعليمية أو الهيئة بعد معاينة الأعمال من قبل لجنة تحكيم المنطقة مع مراعاة جودة العمل فنياً ولغوياً بالإضافة للإخراج وفنيات العرض والأداء التمثيلي.
أما المجال الثاني فهو جائزة أفضل معرض تراثي وأفضل المعارض لمدارس التعليم الأساسي البنين والثاني لمدارس البنات على مستوى المنطقة، بحيث يتم مراعاة إبراز الهوية الوطنية والموروث الثقافي من خلال الأعمال المشاركة بالمعرض بالإضافة إلى الجودة والتميز والإبداع والمشاركة الطلابية والعمل الجماعي والتوثيق.