ابدى معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه رغبة الإمارات باستضافة اجتماع فني لدراسة وثيقة البرنامج الإقليمي للتصدي لظاهرة الغبار والعواصف الترابية وتعديلها حسب ما يخدم دول الإقليم.
جاء ذلك في اليوم الرابع من الدورة السابعة والعشرين لمنتدى المجلس الوزاري الدولي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. وعقد في كينيا اجتماع الدول المتأثرة من الغبار والعواصف الترابية، وهي دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، وإيران، والعـراق، وسوريا وتركيـا، وبرئاسة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث إن الغبــار والعواصـف الترابية تشكل مشـكلة إقليمـية مما دعا إلى تضافر جهـود دول الإقليم للتصـدي لهذه الظاهرة البيئية والذي عقد في جمهورية كينيا.
وقد تمت مناقشة وثيقة البرنامج الإقليمي للتصدي لظاهرة الغبار والعواصف الترابية المعد من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث تتمثل أهدافه بتحديد أساس المشكلة، وتطوير دراسات عن الغبار والعواصف الترابية، ووضع مراكز إنذار مبكر في الدول التي لا تمتلك هذه المراكز، ووضع خطط وآليات للتصدي لها من خلال وضع نماذج لحركة العواصف وسرعتها واتجاهها وكيفية إيقافها.
