تلقى حياة الماضي وعراقته الأصيلة الحاضرة في الخيام التراثية المقامة في ملتقى زايد بن محمد العائلي في الخوانيج الاولى، إقبالا كبيرا ومشجعا من قبل الزوار وخاصة في نهاية الاسبوع حيث تتجمع العوائل لقضاء اوقات ممتعة وسط اجواء ربيعية ولحظات جميلة.

وقال احمد المنصوري نائب مدير الملتقى: ان الخيام التراثية الشعبية التي كانت حاضرة في الماضي ما قبل اكتشاف النفط تتجدد ذكراها في احد اركان الملتقى حيث صممت من البراجيل وسعف النخيل وزودت بكافة المستلزمات الحياتية مثل التمديدات الكهربائية والتلفاز مع فرشها بالكامل ومزودة بدورة مياه لكل خيمة.

وأضاف: يزداد الاقبال على حجز الخيام بكثرة نهاية الاسبوع حيث تفضل بعض العوائل قضاء الاجازة الاسبوعية في ربوع الخيام المحاطة ببيئة صحراوية مشمولة بأشجار النخيل والأشجار المحلية المعروفة بطابع عصري مميز مما يضفي جوا ممتعا من الراحة للعوائل اثناء اقامتهم بالخيم.

وأردف المنصوري: ان ادارة الملتقى أولت اهتماما خاصا لراحة العوائل وإيجاد السبل المتاحة للترفيه عنهم ذلك لان الاقامة في الخيام ايام نهاية الاسبوع يمنح الاسر وقتا متسعا من اقامة الحفلات والمناسبات الخاصة بهم كما ان توفر السوق الشعبي يساهم ايضا

في جذب الاسر اضافة الى منطقة الالعاب في ترفيه الاطفال فكون ذلك نسيجا مترابطا من الخدمات المقدمة الامر الذي ساهم في نجاح الهدف من اقامة الخيام التراثية التي كانت قد اندثرت ومحاولة احيائها من جديد كونها احد مقومات التراث الموروث وأجيالنا المعاصرة بحاجة إلى معرفة هذه الموروثات.