التفاتة ناجحة من قبل اللجنة المنظمة لمنتدى الاتصال الحكومي، عبر استثمارهم مشاركة شبابية لطلبة من مختلف المؤسسات الأكاديمية في الدولة، وشكل كرسي لونه أخضر، منصة حقيقية لجلوس الشباب جنباً إلى جنب مع المتخصصين في عالم السياسة والإعلام، مدلين بآرائهم وطموحاتهم وتطلعاتهم.

مجموعة من الأسماء الشبابية، التي تم اختيارها ضمن متطلبات السير الذاتية وأنشطتهم الطلابية الفاعلة كانت المفتاح لصعود منصة المنتدى على مدى يومين، ومن الطلبة المشاركين: عائشة البدور وأحمد الهاشمي وظبية خالد وزينب الطويل ومحبوبة عبدالرحمن ووليد موسى وسعيد بن يعروف، وحول طبيعة التجربة الداعمة للمبادرات الشبابية الإعلامية أكد المشارك أحمد الهاشمي أن الوقت هو التحدي الحقيقي للحديث في جلسات المنتدى، خاصةً وأن الزمن المحدد يجب أن لا يتعدى 5 دقائق، إلى جانب أهمية التأهب المباشر لأي سؤال أو مداخلة من قبل المشاركين أو مقدم الجلسة.

شارك الهاشمي في جلسة الثالثة من اليوم الأول والتي حملت عنوان: "شبكة الاتصال الحكومي: تواصل فعال.. لخطاب موحد". مبيناً الهاشمي أن التجربة أضافت له على مستوى مشاركته المجتمعية العامة، خاصةً أن دراسته تكمن في مجال إدارة الأعمال، وقال حول ذلك: "شعرت أني كبرت 15 سنة، التجربة ثرية، وكما أوضحت في مداخلتي بالجلسة أن تجربة الشباب تظل وليدة وطرية، لأنهم عايشوا مفاهيم الدول والديمقراطية، دونما معايشة تاريخية، لذلك يبقى تفاعلهم إيجابياً ولكن في صلاحيات خبرتهم المبنية على المعرفة".

في حديثه عن مجريات الجلسة، لفت الهاشمي حول سؤال مقدم الجلسة الإعلامي السعودي تركي الدخيل مفاده: إلى أي مدى ترى كشاب أننا أجبنا عن تساؤلاتكم بمنطقية وموضوعية مقنعة؟ وهنا تحديداً كانت ردة فعلي بدور الشباب اتجاه الصناعة التفاعلية التدريجية لتجربتهم، بوعي أكثر، وأنهم يحتاجون إلى المزيد من المراجعة والتدقيق في طبيعة المعلومة وتحليل أبعادها. وكان سؤال الهاشمي كما أوضح للشيخة لبنى القاسمي حول أسبقية خططنا المؤسساتية مقارنة بالمنهج العالمي، مؤمناً الهاشمي أن مشاركته أمام حضور يتجاوز عددهم المئات، جعل منهم أكثر نضجاً في مواجهة الجمهور وأكثر إقبالاً على المشاركة المجتمعية.