اجتاحت الشارع المصري موجة غضب واحتجاج عارمة عبر فيها الكثيرون عن استيائهم واستغرابهم من خبر نشرته صحيفة "المصري اليوم" في عددها الأحد، حول "غضب" وزير الصحة المصري "الإخواني" لعدم وجود اسم أو شعار وزارة الصحة على مستشفى الشيخ زايد في منطقة الدويقة وسط القاهرة، حيث أمر الوزير المصري بوضع اسم "منشأة ناصر"، على واجهة المستشفى.

وامتلأت عبارات المواطنين المصريين بالتقدير الكبير الذي يكنونه إلى المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستذكرين الأيادي البيضاء له ومواقفه العظيمة مع الشعب المصري.

وظهرت موجة من الغضب العارم التي انتابت قراء صحيفة "المصري اليوم" المعروفة، من خلال تعليقاتهم على الموضوع، حيث قال القارئ الحسيني حسن: "ليت هذا الوزير (...) يعرف جيداً هذا الرجل العظيم الشيخ زايد بن سلطان الذي أدرك بفطرته النقية معنى القيادة والرقي الإنساني. اللهم ارحم الشيخ، وارحم مصر من أمثال هذا الوزير الجاحد".

وعلّق آخر بالقول: "والله، والله لو ألِف العالم على بكرة أبيه لن نلقى أحسن من اسم الشيخ زايد يكتب على جميع مستشفيات وشوارع مصر"، مضيفاً أن الشيخ زايد "رجل بمعنى الكلمة وقف بجانب مصر في كل محنة مرت بها".

وتهكم قارئ ثالث على وزير الصحة الإخواني بقوله: "ايه رأيك يا سيادة الوزير نغير اسمه (المستشفى) إلى حسن البنا (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين) أو مستشفى المرشد العام"، في إشارة إلى انتماء الوزير إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وعبّر قارئ عن أسفه وحزنه لـ "نكران الجميل"، قائلاً: "في الوقت الذي مازالت أيادي الشيخ زايد ممتدة لمصر، ممثلة في وفاء أبنائه لمحبيه، نقابل نحن بالنكران، فيا عقلاء مصر لا تغلقوا أعينكم بأيديكم".

وبينما تساءل قارئ، إن كان مرشد جماعة الإخوان هو الذي قد بنى المسجد، اعتبر آخر أن وزير الصحة "يتبع للإخوان، وليس وزيراً لصحة مصر".

علماً أن هذه مجرد عينة صغيرة من مئات الردود الغاضبة التي تعبّر في آن معاً عن وفاء المصريين للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعن غضبهم تجاه سياسات الإخوان المسلمين، ولاسيما تجاه الإمارات العربية المتحدة، والرامية إلى تشويه الصورة النقية والأصيلة للإمارات في عيون المصريين.

ومستشفى الشيخ زايد جزء من مدينة كاملة تحمل اسم الزعيم العربي الراحل، أنشئت عام 1995، بمنحة من الشيخ زايد، على مساحة نحو 9500 فدان، وهي مدينة متكاملة الخدمات والمرافق، بها مستشفيات ومدارس لجميع المراحل، ومساحات خضراء كبيرة تبلغ مساحتها 40% من مساحة المدينة الكلية. وتقسم المدينة إلى 20 حياً، يقسم كل منها إلى 4 مجاورات، كل حي به خدماته الخاصة من مسجد وسوق ومركز خدمي.