بدأت بلدية مدينة أبوظبي استقبال المواطنين المستفيدين من مرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والخاص بمنح 1762 قطعة أرض سكنية ومساكن للمواطنين في مختلف أنحاء الإمارة.

وأوضحت البلدية أنها تتلقى الأوراق الثبوتية للمواطنين يومياً حتى الساعة السادسة مساءً، في العديد من مراكز خدمة العملاء التابعة لها، وهي بالإضافة إلى المقر الرئيسي للبلدية في شارع الشيخ زايد، مراكز خدمة عملاء في المارينا مول، البطين، غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، مصفح، الشهامة، الوثبة، ومنطقة الأيكاد، فيما ستتولى لجنة مختصة فحص جميع الأوراق الثبوتية للمستفيدين على أن يتم تسليمهم قسائم تخصيص الأراضي خلال 10 أيام كحد أقصى.

توزيع الكتروني

وتفصيلا، قال عبد الوهاب الجابري مدير إدارة الأراضي ببلدية مدينة أبوظبي إن آلية توزيع الأراضي السكنية تتم بشكل إلكتروني ودون اي تدخل بشري تعزيزاً لمبدأ الشفافية، حيث يتم بشكل إلكتروني إجراء قرعة للمواطنين المستفيدين، وتخصص قطعة لكل شخص، وهو ما يحقق أقصى درجات العدالة في عملية التخصيص.

وأوضح أن إجراءات الحصول على التخصيص الخاص بالأراضي للمواطنين المستفيدين، تتضمن قيام لجنة مختصة بفحص الأوراق الثبوتية الخاصة بهم، على أن يتم تسليمهم قسائم التخصيص الخاصة بهم خلال مدة تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام كحد أقصى، حيث سيتم بشكل إلكتروني إرسال رسائل نصية إلى المستفيدين تبلغهم بانتهاء إجراءاتهم.

من جانبه، دعا محمد المرر مدير إدارة خدمة العملاء في بلدية مدينة أبوظبي جميع المواطنين المستفيدين من المرسوم السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى التوجه لأقرب مركز خدمة عملاء تابع لبلدية أبوظبي، وإحضار الأوراق الثبوتية اللازمة وهي صورة من جواز السفر وصورة من خلاصة القيد بالإضافة إلى أصل بطاقة الهوية، لافتاً إلى أن جميع المعاملات المتعلقة بهذه المكرمة السامية ستنفذها البلدية دون تحصيل اية رسوم.

وقال إن هذه المبادرة السامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) تؤكد حرص قيادة الدولة الرشيدة على توفير كافة أوجه الحياة الكريمة لأبناء الوطن، ودعم الإستقرار الاجتماعي للأسر المواطنة.

استقرار اجتماعي

وأوضح أن قيادة الدولة الرشيدة، تؤكد يوماً بعد يوم التزامها تجاه أبنائها بتوفير مقومات الحياة الكريمة، وتأمين الاستقرار الاجتماعي والأسري لهم، فهم دوماً على رأس أولوياتها في جميع خططها وبرامجها النهضوية.

وأشار إلى أن هذا المرسوم السامي لصاحب السمو رئيس الدولة، (حفظه الله)، يعبر عن مدى الاهتمام الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة للمواطنين وحرصها على توفير مختلف مقومات الحياة الرغيدة لهم، فقيادة الدولة الرشيدة تحرص كل الحرص على تأمين أرقى معايير الاستقرار الأسري والاجتماعي لكافة المواطنين، كي يقوموا بدورهم على الوجه الأكمل في دعم مسيرة النهضة الشاملة التي تزخر بها الدولة.

شكر عميق

من جانبهم، أعرب عدد من المواطنين المستفيدين من مرسوم صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله)، عن عميق شكرهم وتقديرهم لسموه، على هذه المكرمة السامية التي تؤكد على مدى الاهتمام الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتحقيق الإستقرار الاجتماعي والرفاهية لكافة الأسر المواطنة، وتؤكد على أن المواطن دائما في مقدمته أولوياتها، وهناك حرص مستمر على توفير كافة أوجه الرعاية له في شتى المجالات.

وقال إبراهيم عبد الله سعيد: إن هذه المبادرات الكريمة ليست بغريبة على قيادتنا الرشيدة التي تؤكد دوماً أن تأمين الحياة الكريمة للمواطنين يأتي في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن هذه المكرمة السامية أدخلت السعادة إلى نفوس العديد من الأسر المواطنة.

وأعرب عن فخره واعتزازه بالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدم للعالم أجمع نموذجاً يحتذى، فراحة المواطنين وتحقيق الرفاهية والسعادة لهم، دائما ما يكون الشغل الشاغل لقيادتنا الرشيدة، مؤكداً على أن مثل هذه المبادرات السامية تشكل حافزا ودافعاً لكافة أبناء الوطن كي يضطلعوا بدورهم على الوجه الأكمل في مسيرة بناء دولتنا الفتية.

رعاية واهتمام

وذكر محمد علي طارش أحد المستفيدين من المرسوم إن عطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، لا يتوقف، فهذه المبادرة الكريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، في سلسلة المكارم التي تهدف إلى تحقيق أرقى درجات الأستقرار الأسري والرفاهية للمواطنين.

وأوضح أن قيادتنا الرشيدة تؤمن دوماً ان توفير كافة أوجه الرعاية والاهتمام لأبناء الوطن هو السبيل لاستمرار مسيرة النهضة والنماء التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة، فالمواطنون هم عماد هذا الوطن، والأساس الذي تعتمد عليه الدولة في تعزيز مسيرة تطورها بشتى المجالات.

وقال محمد ناصر العلوي إن هذه المبادرة الكريمة تعكس مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتحقيق الرفاهية للمواطنين، وتوفير مقومات العيش الكريم والحياة المستقرة لكل مواطن ومواطنة، من خلال توفير السكن الملائم لكل أسرة، وبما ينسجم مع رؤية سموه التي تجعل من الإنسان محوراً وأولوية للتنمية في دولة الإمارات.

وقال أحمد ظافر غانم الشامسي إن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) أثلج صدور العديد من الأسر المواطنة، مؤكداً أن قيادة الدولة الرشيدة تحرص دوماً على توفير كافة أوجه الدعم والرعاية لأبناء الوطن، فهذه المبادرة الكريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، في ظل الرعاية والإهتمام الكبيرين التي يحظى بهم المواطن في شتى مناحى الحياة.

وذكر محد نجيب الكثيري أن مثل هذه المبادرات الكريمة تؤكد على مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتوفير كافة مقومات الحياة الكريمة للأسر المواطنة، مشيراً إلى أن تخصيص أراضٍ سكنية للمواطنين مكرمة غالية، لها العديد من الدلالات التي تجسد في مجملها حرص واهتمام القيادة العليا على تلبية كل متطلبات وتطلعات المواطنين وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمادي لهم ولأسرهم.