أعلنت مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي أمس عن انطلاق الدورة الثانية لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية للعام 2013 والتي تستهدف فئة الشباب من سن (12) إلى (18) عاماً من الجنسين حيث تم فتح باب الترشح للجائزة منذ أمس وحتى 29 اغسطس المقبل.
وأكد علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، رئيس اللجنة العليا للجائزة في مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر المؤسسة بأبوظبي إن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الجديدة تشمل تطويراً واسعاً سواء من ناحية التشكيل الجديد لأعضاء اللجنة العليا للجائزة، وصولاً إلى الفئات، أو آلية التكريم والمعايير والتوقيت الزمني للترشح للجائزة. وقال الكعبي إن الجائزة ما كانت لتحظى بالانتشار الذي نراه لولا أنها تحمل اسم أم الإمارات، حفظها الله، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث يضيف اسم سموها للجائزة أبعاداً كبيرة وهو أحد أهم أوجه الدعم الذي تحظى به بصفة عامة.
فرصة للتنافس
من جانبها أكدت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية عضو اللجنة العليا أن الجائزة تتيح للشباب العرب الفرصة للتنافس وسط أجواء علمية وابتكارية وأدبية تمكنهم من تحقيق طموحاتهم المستقبلية مشيرة إلى أن الجائزة تطمح إلى أن تستقطب اكثر من 1000 شاب وفتاة للمشاركة فيها خلال الدورة الحالية .
ووجهت الرميثي الشكر لجامعة الإمارات، وجامعة أبوظبي للدعم الكبير الذي قدمته الجامعتان بتخصيص منحة دراسية للفائز الأول بالجائزة من إحدى الجامعتين، تقدم لأول مرة، مشيرة إلى أن هذا الدعم التربوي الكبير يشكل إضافة نوعية في مسار التطوير المستمر الذي تسعى إليه الجائزة.
وأشارت الرميثي إلى أن الجائزة تنطلق من رؤيتها في الريادة والاستدامة العالمية برؤى عربية وذلك بهدف منح الفرصة لأوسع قطاع من الشباب العربي على مستوى العالم، مشيرة إلى أن فئات الجائزة تنقسم إلى أربع فئات هي :الفئة الأولى وهي جائزة الشباب العربي المؤثر عالمياً، وقد خصصت لتكريم الشباب الذين هم من أصل عربي ومقيمين في مختلف دول العالم، أو أحد الأبوين عربي على أن يتقن الفائز اللغة العربية، وتعنى هذه الجائزة بتكريم وتقدير ذوي القدرات الريادية والمؤثرة في تلك المجتمعات في جميع مجالات الحياة مثل (التعليمية والبيئية والصحية والتقنية) على أن تكون هذه الإنجازات مطبقة وحققت نتائج ملموسة، وتعتبر هذه الفئة تشريفية أي تقوم لجنة التقييم ولجنة التحكيم بالمشاركة في متابعة واختيار المكرمين حول العالم.
والفئة الثانية وهي: جائزة الشباب العربي المتميز التي تم تطويرها لتضاف إليها فروع جديدة : وتهدف إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم التي يعيشون فيها في العديد من المجالات الحيوية، وهي تضم مجالات: الخدمة المجتمعية، والاستدامة( البيئية- الاقتصادية الاجتماعية)، والعلوم والابتكار، الأدب، الفنون، الرياضة، وقد أضيفت إليها المجالات التالية : العمل التطوعي، العمل الجماعي، العمل الإعلامي، وذوي الإعاقة.
أما الفئة الثالثة فهي جائزة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب: وتمنح هذه الجائزة للمؤسسات العربية والعالمية الرائدة في دعم قضايا الطفل والتي تسهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم وذلك للوقوف على تقدير الأعمال الاجتماعية والإنسانية لهذه المؤسسات من جانب ولتحفيز جميع المؤسسات في تبني أساليب ومبادرات استراتيجية لدعم الشباب.
وخصصت الفئة الرابعة وهي من مستجدات الجائزة للشخصية الداعمة لقضايا الشباب وهي (فئة شرفية) وأن رسالتها تتمثل في المساهمة في تشجيع ودعم قضايا الشباب على مستوى العالم من خلال المشاركة في تعزيز أهمية الشباب لدى مؤسسات وأفراد المجتمع ولتأكيد أهمية تبني المبادرات الاستراتيجية والمؤسسية والفردية الداعمة لقضايا الشباب وتكريم الشباب المتميزين عربياً وعالمياً في مختلف المجالات تأكيداً لدورهم وأهميتهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
آلية التكريم
وحول آلية التكريم قالت مريم الرميثي إنه وبناء على آلية التكريم الجديدة سيحصل الفائز في الفئة الأولى (فائز واحد) على درع الفئة بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ 20.000 دولار أميركي، وعرض تجربته في اليوم الثاني للحفل، فيما يحصل الفائزون في الفئة الثانية (10فائزين) على درع الفئة، ومكافأة مالية تبلغ (10.000 $) دولار أميركي لكل فائز في الفئات الـ10 للجائزة، على أن تعرض تجاربهم في اليوم الثاني للحفل، كما تحصل المؤسسات الفائزة في الفئة الثالثة (3 مؤسسات) على درع الفئة وشهادة تقدير موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله) الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وجلالة الملكة نور الحسين (حفظها الله) مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ (15,000) خمسة عشر ألف دولار أميركي وعرض تجاربهم في مؤتمر أفضل الممارسات في اليوم الثاني للحفل، وتحصل الشخصية الداعمة لقضايا الشباب على وسام خاص بالفئة وشهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله) الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية. والملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين.
خطة ترويجية
إلى ذلك أوضحت شيخة الجابري مدير مكتب الإعلام في مؤسسة التنمية الأسرية أن المؤسسة وضعت خطة ترويجية للجائزة كان لها الأثر البارز في استقطاب عدد من الشباب العربي خلال دورتها الأولى عام 2011، وخلال الدورة الثانية للجائزة وضع فريق الترويج عدة ركائز للتعريف بها وبفئاتها المتعددة لضمان وصولها إلى قطاع واسعٍ من الشباب العرب على مستوى العالم، وتتضمن الخطة الترويج عبر الوسائل الإعلامية المتعددة من إذاعة وصحافة وتلفزيون، إضافة إلى الانتشار الالكتروني عبر موقع الجائزة الرسمي،ومواقع التواصل الاجتماعي " تويتر،فيس بوك، يوتيوب، محرك جوجل،نستغرام" وغيرها من الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وأشارت الجابري في عرضها إلى الخطة تعتمد خطاً واضحاً للزيارات الترويجية الميدانية المحلية والإقليمية والدولية، ويساند الفريق للترويج داخلياً وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، مشيرة إلى أن الترويج للجائزة قد بدأ فعلياً اليوم بانطلاق أعمال المؤتمر الصحفي لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية وينتهي في شهر ديسمبر القادم وفق الجدول الزمني للجائزة.
