أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، أن جيل الشباب يشارك في صنع تاريخ الدولة، مشيرة إلى أن جيلها وما سبقه من أجيال في الإمارات كانوا بمثابة الجسر الذي يعبر عليه أجيال اليوم والغد للمستقبل المشرق للدولة وللأمة العربية، وتابعت: "الشعور بالمسؤولية والعطاء والتواصل الفعال والتعايش مع قضايا المجتمع وتنمية عوامل الثقة والتفاؤل سمات شخصية تساعد على التقدم".

وأشارت القاسمي خلال استضافتها من جانب كلية دبي للإدارة الحكومية ضمن مبادرة قصة نجاح، إلى أن البدايات المشرقة تعقبها نهايات مشرقة، وأن التطلع إلى الأمام مع المعرفة الدقيقة بحقيقة الوضع من حولنا ودراسة الواقع من أهم أسباب النجاح في الحياة العملية، وأضافت: "التعليم هو جواز السفر للحرية، والعمل جزء من شخصية الإنسان".

ونوهت القاسمي بأن الحياة ومتطلباتها تغيرت بشكل كبير مقارنة بما كان عليه الوضع في الأيام السابقة، وأن الحياة العامة تشهد متغيرات متتالية ومتسارعة، كما أصبحت عملية اتخاذ القرار أكثر سرعة، مما ترتب عليه تحديات كثيرة في كيفية التعايش مع المستجدات المتلاحقة والتطورات الاقتصادية السريعة في ظل تأثر الإمارات بالاقتصاديات العالمية.

مكانة المرأة

وحول دور ومكانة المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية، قالت القاسمي: إن المرأة شغلت مناصب رفيعة على الصعيد السياسي في عدد من الدول الإسلامية والآسيوية مثل بنغلاديش وباكستان والهند، مشددة على ضرورة أن تضاعف المرأة العربية جهودها لإثبات تميزها وتفوقها حتى تستطيع تحقيق المكانة التي تطمح إليها.

أدار الفعالية الدكتور خليفة السويدي، الأستاذ المساعد بكلية التربية جامعة الإمارات، بحضور كل من طارق هلال لوتاه، الرئيس التنفيذي لكلية دبي الحكومية، ومحمد حسن الخطيب، مدير إدارة الخدمات المساندة، والدكتور باسم يونس، مدير الشؤون الأكاديمية وعائشة سلطان الشامسي، مدير التعليم التنفيذي.

كما مثل برنامج الشيخ زايد للإسكان كل من محمد عبدالعزيز جاسم، المدير العام بالإنابة لبرنامج زايد للإسكان، ونورة صالح السويدي، المدير التنفيذي للخدمات المساندة، والمهندس عبدالله خميس الخديم، المدير التنفيذي للشؤون الهندسية، إضافة إلى المشاركين في "قيادات زايد المستقبلية".